نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنكم تزعمون أن أهل الجنة يأكلون»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه .
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسمِ أتزعمُ أنَّ أهلَ الجنةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ ؟ قال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه قال: والذي نفسي بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ فقال اليهوديُّ: إنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجتُهم عرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ رشحِ المِسكِ فتضمرُ بطونُهم .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون قال نعم والذي نفسِي بيدِه إن الرجلَ ليُعطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكلِ والشربِ والشهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ إن الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ والجنةُ مطهرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عرقٌ يفيضُ من جِلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضَمُر وفي روايةٍ بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكم فقال اليهودُ تزعمُ أن في الجنةِ طعامًا وشرابًا وأزواجًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم تؤمنُ بشجرةِ المسكِ قال نعم قال وتجدُها في كتابِكم قال نعم قال فإن البولَ والجنابةَ عرقٌ يسيلُ من تحتِ ذوائبِهم إلى أقدامِهم مسكٌ [ وفي روايةٍ ] يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابِه إن أقرَّ لي بهذه خصمتُه .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أبا القاسمِ ، تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشربونَ ؟ قال : نعم والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له حاجةٌ وليسَ في الجنَّةِ أذى ، قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بدنُه .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه . .
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ . .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
جاء رجلٌ من اليهودِ يقالُ له ثَعلبةُ بنُ الحارثِ، فقال: يا أبا القاسِمِ أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلون ويَشرَبون؟ وقال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تؤمِنُ بشَجَرِ المشكِ»؟ قال: نَعَم. قال: «وتجِدُها في كتابِكم؟» قال: نَعَم. قال: «والذي نفسي بيَدِه إنَّ أحَدَهم ليُعطى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ إلى المطعَمِ والمَشرَبِ والجِماعِ». فقال اليَهوديُّ: الذي يأكُلُ ويشرَبُ يكونُ له الحاجةُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حاجَتُهم عَرَقٌ يفيضُ من جلودِهم مِثلَ رِيحِ المِسكِ، فتَضمُرُ بُطونُهم». .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ قال نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليعطى مثلَ قوَّةِ مائةٍ في الأَكلِ والشُّربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليَهودِيُّ إنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لهُ حاجةٌ والجنَّةُ مطَهَّرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عَرقٌ معصَّصٌ من جلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضمُرَ .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : دُلَّني على عملٍ أدخلُ به الجنةَ ، فقال : تعبدُ اللهَ لا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ المفروضةَ ، وتصومُ رمضانَ ، ثم ولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن سرَّه أن ينظُرَ في الدنيا إلى رجلٍ مِن أهلِ الجنةِ فلينظُرْ إلى هذا الأعرابيِّ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : يا أبا القاسِمِ ألَسْتَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ أحَدَهم لَيُعطَى قوَّةَ مِئةِ رجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهوةِ والجِماعِ ) فقال له اليهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثْلَ المِسكِ فإذا البطنُ قد ضمُر ) .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرةَ، أخي عائشةَ لأُمِّها، فقالَ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ، فذكَرَ الحَديثَ بمِثلِه سَواءً [قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له.] .
لا مزيد من النتائج