نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى حذيفة فدق الباب فخرج إليه حذيفة ، فقال : ما جاء بك ؟ فقال : جئت»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء بي رجُلٌ إلى حُذَيفةَ، فقال: إنِّي أريدُ البَصْرةَ، فقال: إنْ كنتَ لا بدَّ لكَ من الخروجِ، فانزِلْ عَزَواتِها، ولا تنزِلْ سُرَّتَها. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فدخل إلى البستانِ فأتاه آتٍ فدقَّ البابَ . . وذكر حديثَ الخلفاءِ .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِي بطائرٍ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن هذا فقال أنا علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فذهَب ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن ذا فقال أنا علِيٌّ قُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فافتَحْ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حبَسكَ رحِمكَ اللهُ فقال هذه ثلاثُ عَوْداتٍ كلُّ ذاكَ يقولُ لي أنَسٌ إنَّكَ على حاجةٍ فقال يا أنَسُ ما حمَلكَ على ذلكَ قُلْتُ سمِعْتُ بدعوتِكَ فأرَدْتُ أنْ يكونَ رجُلًا مِن قومي .
حديث الطَّيرِ. [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِي بطائرٍ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن هذا فقال أنا علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فذهَب ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن ذا فقال أنا علِيٌّ قُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فافتَحْ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حبَسكَ رحِمكَ اللهُ فقال هذه ثلاثُ عَوْداتٍ كلُّ ذاكَ يقولُ لي أنَسٌ إنَّكَ على حاجةٍ فقال يا أنَسُ ما حمَلكَ على ذلكَ قُلْتُ سمِعْتُ بدعوتِكَ فأرَدْتُ أنْ يكونَ رجُلًا مِن قومي] .
حَديثُ الطَّيرِ [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِي بطائرٍ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن هذا فقال أنا علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فذهَب ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقُلْتُ مَن ذا فقال أنا علِيٌّ قُلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ ثمَّ جاء فدقَّ البابَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فافتَحْ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حبَسكَ رحِمكَ اللهُ فقال هذه ثلاثُ عَوْداتٍ كلُّ ذاكَ يقولُ لي أنَسٌ إنَّكَ على حاجةٍ فقال يا أنَسُ ما حمَلكَ على ذلكَ قُلْتُ سمِعْتُ بدعوتِكَ فأرَدْتُ أنْ يكونَ رجُلًا مِن قومي] .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَل إلى بستانٍ ، فأتى آتٍ فدَقَّ البابَ ، فقال : يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ ، وبشِّرْه بالخلافةِ مِنْ بعدي ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُعلِمُه ؟ قال : أَعْلِمْه ، فإذا أبو بكرٍ ، قلتُ : أبشِرْ بالجنةِ ، وأبشِرْ بالخلافةِ مِنْ بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم جاء آتٍ فدَقَّ البابَ فقال : يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ ، وبشِّرْه بالخلافةِ مِنْ بعدِ أبي بكرٍ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُعْلِمُه ؟ قال : أَعْلِمْه ، فخرجتُ فإذا عمرُ ، قال : قلتُ له : أبشِرْ بالجنةِ ، وأبشِرْ بالخلافةِ مِنْ بعدِ أبي بكرٍ ، ثم جاء آتٍ فدَقَّ البابَ فقال : قمْ يا أنسُ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ وبالخلافةِ مِنْ بعدِ عمرَ ، وأنه مقتولٌ ، قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ قلتُ : أبشِرْ بالجنةِ ، وبالخلافةِ مِنْ بعدِ عمرَ ، وأنك مقتولٌ ، قال : فدخل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! لِمَهْ ؟ واللهِ ما تغنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ، ولا مسَسْتُ ذَكَري بيميني منذُ بايعتُك ، قال : هو ذاك يا عثمانُ .
جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلَ إلى بستانٍ ، فأتى آتٍ فَدَقَّ البابُ فقالَ: يا أنسُ قم فافتحْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ ، وبشرهُ بالخِلافَةِ من بعدِي ، قالَ: قلت: يا رسولَ اللهِ أُعْلِمُهُ ؟ قالَ: أَعْلِمْهُ ، فإذا أبو بكرٍ ، فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ ، وأبشرْ بالخلافَةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ. ثم جاء آتٍ ، فَدَقَّ البابَ ، فقالَ: يا أنسُ قم فافتحْ لَهُ ، وبشِّرْهُ بالجنةِ ، وبشرهُ بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أُعْلِمُهُ ؟ قال: أَعْلِمْهُ ، قالَ: خرجْتُ فإذا عمرُ ، قلتُ لهُ: أبشرْ بالجنةِ ، وأبشرْ بالخلافَةِ مِن بعدِ أبي بكرٍ. قالَ: ثم جاءَ آتٍ ، فدَقَّ البابَ فقالَ: يا أنسُ قمْ فافتَحْ لَهُ ، وبشرْهُ بالجنةِ ، وبشرهُ بالخلافةِ من بعدِ عُمرَ ، وأنه مقتولٌ ، قالَ: فخرجْتُ فإذَا عثمانُ قالَ: قلتُ: أبشرْ بالجنَّةِ ، وأبشِرْ بالخلافةِ من بعدِ عمرَ ، وأنَّكَ مقتولٌ. قالَ: فدخَلَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ واللهِ ما تغنَّيْتُ ، لا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي منذُ بايعتُكَ ، قالَ: هو ذَاكَ يا عثمانُ .
أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطائرٍ ، فقال : اللَّهُمَّ ائتِني بِأَحَبِّ خلقِكَ إليكَ وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ ، فجاء علِيٌّ ، فدقَّ البابَ ، فقال أنسٌ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حاجَةٍ ، فرجع ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما قال أوَّلًا ، فدقَّ البابَ ، فقال أنسٌ : ألم أقُلْ لكَ إنَّهُ على حاجَةٍ ، فانصرفَ ، فعاد النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعاد علِيُّ فدقَّ الباب أشدَّ من الأَوَّلَينِ ، فسمِعَهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأذِن له بالدُّخول ، وقال : ما أبطأكَ عنِّي ؟ قال : جئتُ فردَّني أنسٌ ، ثمَّ جئتُ فردَّني أنسٌ ثمَّ جئتُ فردَّني الثالِثةَ ، فقال : يا أنسُ ما حملكَ على هذا ؟ فقال : رجَوتُ أن يكونَ الدُّعاءُ لرَجلٍ مِن الأنصارِ ، فقال : يا أنسُ أَوَ في الأنصارِ خيرٌ من عِلِيٍّ ؟ أَوَ في الأنصارِ أفضلُ من علِيٍّ ؟ .
جاء رَجُلٌ مِن مُحاربٍ يُقالُ له: عمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ، فقال له: يا أبا عبدِ اللهِ، حَدِّثْنا ما رَأيتَ وشَهِدتَ، فقال حُذَيفةُ: يا عمرُو بنَ صُلَيعٍ، أرأيتَ مُحاِرَبًا أم مُضَرَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنَّ مُضَرَ لا تَزالُ تَقتُلُ كُلَّ مُؤمِنٍ وتَفتِنُه، أو يَضرِبُهم اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا بَطْنَ تَلْعةٍ، أرأيتَ مُحاربًا أم قَيسَ عَيْلانَ؟ قال: نَعَمْ، فإذا رَأيتَ عَيْلانَ قد نَزَلَتْ بالشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
لا مزيد من النتائج