نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى امرأته برجل ، فكره ذلك النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَمى امْرَأتَه برَجُلٍ، فكَرِهَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلم يَزَلْ به يُرادُّه حتَّى نَزَلَ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ}، فقَرَأَ عليه حتَّى فَرَغَ مِن الآيتَينِ، فأَرسَلَ إليهما فدَعاهما، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَنزَلَ فيكم، فدَعا الرَّجُلَ فقَرَأَ عليه، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، قالَ: ثُمَّ أمَرَ به فأُمسِكَ على فيه، فوَعَظَه، فقالَ: كلُّ شيءٍ أَهوْنُ عليك مِن لَعْنةِ اللهِ، ثُمَّ أَرسَلَه، فقالَ: لَعْنةُ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ دَعاها فقَرَأَ عليها، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فأمَرَ بها فأُمسِكَ على فيها، فوَعَظَها، فقالَ: وَيْلَكِ! كلُّ شيءٍ أَهوَنُ عليكِ مِن غَضَبِ اللهِ ثُمَّ أَرسَلَها، فقالَتْ: غَضَبُ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا واللهِ لَيَقْضِيَنَّ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه بَيْنَكما قَضاءً فَصْلًا، فوَلَدَت فما رَأيْتُ مَوْلودًا بالمَدينةِ أَكثَرَ غاشِيةً مِنه، فقالَ: إن جاءَت به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، وإن جاءَتْ به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، فجاءَت به يُشبِهُ الَّذي قُذِفَتْ به». .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ } .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي شيٌء أُعطيك ولكن استقرض علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيك فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ما كلَّفك اللهُ هذا أعطيتَ ما عندك فإذا لم يكن عندك فلا تُكَلَّفَ قال فكرهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ وكان إذا غضب عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال بأبي أنت وأمي أعطِ ولا تخف من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ .
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوه فمنهم من ضربَه بالنِّعالِ ومنهم من ضربَه بالعَصا ومنهم من ضربَه بالمِيتَخَةِ ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ فرمى بِه في وجهِهِ .
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ: اضرِبوهُ فمنْهم مَن ضربَهُ بالنِّعالِ ومنْهم من ضربَهُ بالعَصا ومنْهم من ضربَهُ بالميتخةِ . ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تُرابًا منَ الأرضِ فرمى بِهِ في وجهِهِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال: كنَّا ليلةَ الجُمُعةِ في المسجِدِ إذ قال رجُلٌ: لو أنَّ رجُلًا وجَد مع امرأتِه رجُلًا، فإنْ قتَله قتَلْتُموه، وإن تَكلَّم جلَدْتُموه، ولأذكُرَنَّ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَره للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فأنزَل اللهُ آيةَ اللِّعانِ، ثمَّ جاء رجُلٌ فقذَف امرأتَه، فلاعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. .
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال: يا عاصِمُ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كَيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي عَن ذلك يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فسَألَ عاصِمٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك: فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حَتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ مِمَّا يَسمَعُ -قال إسحاقُ: ما سَمِعَ- مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ ماذا قال لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حَتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه أم كَيفَ يَفعَلُ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها. قال سَهلُ بنُ سَعدٍ: فتَلاعَنا، وأنا مَعَ النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا. قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟. .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
«أنَّ رَجُلًا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله أن يُعطِيَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عندي شيءٌ، ولكن ابتَعْ عَلَيَّ، فإذا جاءني شَيءٌ قَضَيتُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ قد أعطَيتَه، فما كلَّفَك اللهُ ما لا تَقدِرُ عليه، فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولَ عُمَرَ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ أنفِقْ ولا تخَفْ مِن ذي العَرْشِ إقلالًا، فتبسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُرِفَ البِشْرُ في وَجْهِه لِقَولِ الأنصاريِّ، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرْتُ». .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ ، فقال : ما عندي شيٌء أُعْطِيكَ ، ولكن اسْتَقْرِضْ حتى يأتينا شيٌء فنُعْطِيكَ ، فقال عمرُ : ما كَلَّفَكَ اللهُ هذا أَعْطَيْتَ ما عندَكَ ، فإذا لم يكنْ عندَكَ فلا تُكَلَّفْ ، قال : فكَرِهَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ حتى عُرِفَ في وجهِه ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي وأمي أنت فَأَعْطِ ، ولا تَخْشَ من ذي العرشِ إقلالًا ، قال : فتبسَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : بهذا أُمِرْتُ .
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
لا مزيد من النتائج