حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن أبي توفي ،»· 16 نتيجة

الترتيب:
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي تُوُفِّيَ وَقَدْ جعل عليه أنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ وأن يَنْحَرَ بَدَنَةً ولم يَتْرُكْ مَالًا فهلْ يَقْضِي عنه أنْ يمشِيَ عنه وأن ينحَرَ عنه بدنةً من مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم اقضِ عنه وانْحَرْ عنه وامشِ عنه أَرَأَيْتَ لو كان على أَبِيكَ دينٌ لرجلٍ قضَيْتَ عنه مِنْ مَالِكَ أليسَ يَرْجِعُ الرجلُ رَاضِيًا فإِنَّ اللهَ تعالى أَحَقُّ أنْ يَرْضَى
الراوي
مروان بن قيس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 4/194
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء · 3/334
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/299
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وابن عيينة حسن السياق له
توُفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ ، فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ليتَهُ ماتَ في غيرِ مولدِهِ ، فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ : لِمَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الرَّجلَ إذا توُفِّيَ في غيرِ مولدِهِ قِيسَ لَهُ من مولدِهِ إلى مُنقَطعِ أثرِهِ ، في الجنَّةِ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 10/141
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
قال: تُوُفِّيَ رَجُلٌ بالمدينةِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا لَيتَه مات في غَيرِ مَولدِه، فقال رَجُلٌ مِن النَّاسِ: لِمَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا تُوُفِّيَ في غَيرِ مَولدِه قيسَ له مِن مَولدِه إلى مُنقطَعِ أَثرِه في الجنَّةِ. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6656
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي تُوُفِّيَ وَقَدْ جعل عليه أنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ وأن يَنْحَرَ بَدَنَةً ولم يَتْرُكْ مَالًا فهلْ يَقْضِي عنه أنْ يمشِيَ عنه وأن ينحَرَ عنه بدنةً من مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم اقضِ عنه وانْحَرْ عنه وامشِ عنه أَرَأَيْتَ لو كان على أَبِيكَ دينٌ لرجلٍ قضَيْتَ عنه مِنْ مَالِكَ أليسَ يَرْجِعُ الرجلُ رَاضِيًا فإِنَّ اللهَ تعالى أَحَقُّ أنْ يَرْضَى .
الراوي
مروان بن قيس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/194
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
الراوي
بلال بن رباح
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/277
الحُكم
ضعيففيه عبد الرحمن بن سهل بن عمار وهو ضعيف
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ الحجَّ أفأحُجُّ عنه ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، فحُجَّ عن أبيك .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 433
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ الحجَّ أفأحُجُّ عنه قال: ( نَعم حُجَّ مكانَ أبيك ) .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 3994
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لقيتُ العدوَّ , ولقيتُ أبي فيهم .
الراوي
مالك بن عمير
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 3/25
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه إسماعيل بن سميع , قد تركه زائدة , و قال البخاري , و النسائي , و يحيى القطان : لا بأس به و مالك بن عمير مخضرم , ولم تصح صحبته و حاله مجهولة
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي يأخذُ مالي ويعطيهِ أخي وهو ليسَ ابنَ أمِّي ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّما أنت سهمٌ من كِنانةِ أبيكَ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 3/189
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهليس له أصل عن وكيع
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لقِيتُ العدوَّ ، ولقِيتُ أبي فيهم ، فسمعتُ منه لكَ مقالةً قبيحةً ، فطعنتُه بالرُّمحِ فقتلتُه ، فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه ، ثم جاء آخرُ فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إني لقِيتُ أبي فتركتُه ، وأحببتُ أن يَلِيَه غيري ، قال : فسكت عنهُ .
الراوي
مالك بن عمير
المحدِّث
أبو داود
المصدر
المراسيل لأبي داود · 389
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في كتاب المراسيل
أنَّ بِلالًا قد جاء إلى أبي بَكرٍ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أردْتُ أنْ أَربِطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتَّى أموتَ، فقال أبو بَكرٍ: أَنشُدُكَ باللهِ يا بلالُ، وحُرمَتي وحقِّي، لقد كَبِرَتْ سِنِّي وضعُفَتْ قوَّتي واقتَرَب أجَلي، فأقام بلالٌ معه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ جاء عُمَرُ فقال له مثلَ ما قال لأبي بَكرٍ، فأبَى عليه، فقال عُمَرُ: فمَن يا بلالُ؟ فقال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أُذِنَ بقُباءٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُمَرُ الأذانَ إلى سَعدٍ وعُقْبةَ. .
المحدِّث
العراقي
المصدر
تخريج الإحياء للعراقي · 1/235
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده جهالة
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ العَدُوَّ، ولَقِيْتُ أبي فيهم، فسَمِعْتُ مِنه [لك حَديثًا] مَقالةً قَبيحةً، فطَعَنْتُه بالرُّمْحِ فقَتَلْتُه، فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ أبي فتَرَكْتُه، فأَحْبَبْتُ أن يَليَه غَيْري، [قالَ: فسَكَتَ عنه]. .
الراوي
مالك بن عمير
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 3/ 50
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ ، عن أبيه ، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ ، فتُوفِّي الصَّبيُّ ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 6/351
الحُكم
صحيحثابت صحيح
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ مَن لَقِيَني يُرِيدُ أنْ يأخُذَ مِن مالي؟ فقال: ناشِدْهُ اللهَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فإنْ أبى قاتِلْه، فإنْ قتَلَكَ دخَلْتَ الجنَّةَ، وإنْ قتلْتَهُ دخَلَ النَّارَ. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 4/ 212
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف

لا مزيد من النتائج