نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة ، فسأله رداءه ، فأعطاه»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الودَاعِ وهوَ واقِفٌ بِعرفةَ أَتاهُ أعرابيٌّ فَأخذَ بِطرَفِ رِدائِه ، فَسأَلَه إياهُ ، فَأعْطاهُ ، وذهبَ فعِند ذلكَ حَرُمَتِ المسألَةُ .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
أَنَّ أُمَّ الفَضلِ أرسلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ مِن لبنٍ وهو بعرفةَ يومَ عرفةَ وهو واقِفٌ بعرفةَ ، فشرِبَ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في حجّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ فأخذَ بطرفِ ردائهِ فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ فعندَ ذلكَ حرمتِ المَسأَلةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن المسأَلةَ لا تحلّ لغنِيّ ولا لذي مِرّةٍ سوِيّ إلا لذي فقْرٍ مُدْقِعٍ أو غُرْمٍ مُفْظِع ومن سأل الناس ليُثرِي بهِ مالهُ كان خموشا في وجهِهِ يومَ القيامةِ ورضفا يأكلهُ من جهنمَ ومن شاءَ فليُقِل ومن شاء فليُكْثِر .
عن حبشيٍّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ ، أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرَفِ رِدائِه ، فسأله إياه ، فأعطاه وذهب ، فعند ذلك حُرِّمَتِ المسألةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ ، ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلا لذي فقْرٍ مُدقِعٍ ، أو غُرْمٍ مُفظِعٍ ، ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه ، كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ ، فمن شاء فلْيُقِلَّ ، ومن شاء فلْيُكثِرْ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ، فأخذ بطرفِ ردائِهِ، فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ، فعند ذلك حَرُمَتِ المسألةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ المسألةَ لا تحلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سويٍّ، إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ، ومن سأل الناسَ ليثري به مالَهُ كان خموشًا في وجههِ يومَ القيامةِ، ورضفًا يأكلهُ من جهنَّمَ، ومن شاءَ فلْيقلْ ومن شاءَ فليُكثِرْ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ وقد أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعندَ ذلك حُرِّمَت المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن المسألةَ لا تحلُّ لغنِيٍّ ولا لذِي مِرَّةٍ سويٍّ إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنمَ فمَن شاء فليقلَّ ومَن شاء فليكثرْ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ وهو واقِفٌ بعَرَفةَ، أتاه أعرابيٌّ، فأخَذَ بطَرفِ رِدائِه، فسألَه إيَّاه، فأَعْطاه وذهَبَ، فعِندَ ذلك حُرِّمَتِ المَسألةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ لِغَنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويٍّ، إلَّا لِذي فَقرٍ مُدقِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، ومَن سألَ الناسَ لِيُثريَ به مالَه، كانَ خُموشًا في وَجهِه يَومَ القيامةِ، ورَضْفًا يأكُلُه مِن جَهنَّمَ، فمَن شاءَ فلْيُقِلَّ، ومَن شاءَ فليُكثِرْ. .
عَن عَلقمةَ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ وَهوَ واقفٌ بعَرفةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكْتُ بِها رجلًا يُملي المصاحفَ عَن ظَهَرِ قلبِهِ، فغَضِبَ عُمرُ وقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَزالُ يسمُرُ عندَ أبي بَكْرٍ اللَّيلةَ كذاكَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلمينَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إيَّاه فأعطاه وذهب فعند ذلك حُرِّمتِ المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلَّا لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو غُرْمٍ مُقطِعٍ ومن سأل النَّاسَ ليُثريَ به مالَه كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ فمن شاء فليُقلِّلْ ومن شاء فليُكثِرْ زاد فيه رُزينٌ وإنِّي لأُعطي الرَّجلَ العطيَّةَ فينطلِقُ بها تحتَ إبطِه وما هي إلَّا النَّارُ فقال له عمرُ ولمَ تعطي يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو نارٌ فقال أبَى اللهُ لي البُخلَ وأبَوْا إلَّا مسألتي قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يغدِّيه أو يعشِّيه .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو واقفٌ بالمزدلِفةِ فقال من صلَّى صلاتَنا هذه هاهنا ثمَّ أفاض معنا ووقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ هلَكَ، وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ . فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ على حِمارِهِ، فوقفَ، ثمَّ رفعَ يديهِ، وقالَ: اللَّهمَّ ماتَ رجلٌ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فيَسألُهُ الرَّجلُ، ويفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: لا شَيءَ لَهُما .
شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ بعرفةَ وأتاهُ ناسٌ من أَهْلِ نجدٍ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الحجُّ؟ قالَ: الحجُّ عرفةُ، فمن جاءَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، ليلةَ جَمعٍ، فقد تمَّ حجُّهُ، أيَّامُ منًى ثلاثةٌ، فمن تعجَّلَ في يومينِ، فلا إثمَ علَيهِ، ومن تأخَّرَ، فلا إثمَ علَيهِ، ثمَّ أردفَ رجلًا خلفَهُ، فجعلَ يُنادي بِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج