نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : " يا رسول الله ، إني رأيت»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ متى قيامُ السَّاعةِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ أينَ السَّائلُ عن قيامِ السَّاعةِ فقالَ الرَّجلُ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ما أعددتَ لَها قالَ يا رسولَ اللهِ ما أعددتُ لَها كبيرَ صلاةٍ ولا صومٍ إلَّا أنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ. فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المرءُ معَ مَن أحبَّ ، وأنتَ معَ مَن أحببتَ فما رأيتُ فرِحَ المسلمونَ بعدَ الإسلامِ فرحَهُم بِهَذا.
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ هذه الشَّجرةِ إذ أقبَل رجلٌ شابٌّ من هذه الشُّعبةِ حتَّى وقَف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ لأُجاهِدَ معك في سبيلِ اللهِ أبتغي بذلك وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ فقال أبواك حيَّانِ كلاهما قال نَعَمْ قال فارجِعْ فبِرَّهما فانفَتَل راجعًا من حيثُ جاء
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ متى قيامُ السَّاعةِ ؟ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فلمَّا قَضى صلاتَه قالَ أينَ السَّائلُ عن قيامِ السَّاعةِ فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ ما أعددتَ لَها قالَ يا رسولَ اللهِ ما أعددتُ لَها كبيرَ صلاةٍ ولا صومٍ إلَّا أنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ معَ من أحبَّ وأنتَ معَ مَن أحببتَ فما رأيتُ فرحَ المسلمونَ بعدَ الإسلامِ فرحَهم بِهذا
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ متى قيامُ السَّاعةِ ؟ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال : ( أينَ السَّائلُ عنِ القيامةِ ) ؟ قال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ( ما أعدَدْتَ لها ) ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما أعدَدْتُ لها كبيرَ صلاةٍ ولا صومٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المرءُ مع مَن أحَبَّ وأنتَ مع مَن أحبَبْتَ ) فقال أنَسٌ : ما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ مِثْلَ فرَحِهم بها
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لَأَتَأَخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ، من أجلِ فلانٍ مِما يُطيلُ بِنا فيها، قال : فما رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ أشدَّ غضَبًا في موعِظَةٍ منه يومَئِذٍ، ثم قال : ( أيُّها الناسُ، إنَّ منكم مُنَفِّرينَ، فأيُّكم ما صلَّى بالناسِ فلْيوجِزْ، فإنَّ فيهِمُ الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لَأَتَأَخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ ، من أجلِ فلانٍ مِما يُطيلُ بِنا فيها، قال : فما رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ أشدَّ غضَبًا في موعِظَةٍ منه يومَئِذٍ، ثم قال : ( أيُّها الناسُ، إنَّ منكم مُنَفِّرينَ، فأيُّكم ما صلَّى بالناسِ فلْيوجِزْ، فإنَّ فيهِمُ الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لَأَتَأَخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ، من أجلِ فلانٍ مِما يُطيلُ بِنا فيها، قال : فما رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ أشدَّ غضَبًا في موعِظَةٍ منه يومَئِذٍ، ثم قال : ( أيُّها الناسُ، إنَّ منكم مُنَفِّرينَ ، فأيُّكم ما صلَّى بالناسِ فلْيوجِزْ، فإنَّ فيهِمُ الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لَأَتَأَخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ، من أجلِ فلانٍ مِما يُطيلُ بِنا فيها، قال : فما رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ أشدَّ غضَبًا في موعِظَةٍ منه يومَئِذٍ، ثم قال : ( أيُّها الناسُ ، إنَّ منكم مُنَفِّرينَ، فأيُّكم ما صلَّى بالناسِ فلْيوجِزْ، فإنَّ فيهِمُ الكبيرَ والضعيفَ وذا الحاجةِ ) .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أرى الليلةَ ظُلَّةً تنطِفُ السمنَ والعسلَ . فأرى الناسَ يتكفَّفون منها بأيديهم . فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ . وأرى سببًا واصلًا من السماءِ إلى الأرضِ . فأراك أخذتَ به فعلوتَ . ثم أخذ به مَن بعدَك فعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فَعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع به . ثم وصل له فَعَلا . قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت . واللهِ لتدعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اعبُرْها " قال أبو بكرٍ : أما الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ . وأما الذي ينطِفُ من السمنِ والعسلِ فالقرآنُ . حلاوتُه ولِينُه . وأما ما يتكفَّفُ الناسَ من ذلك فالمستكثرُ من القرآنِ والمُستقِلُّ . وأما السببُ الواصلُ من السماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الذي أنت عليه . تأخذ به فيُعْليك اللهُ به ثم يأخذ به رجلٌ من بعدِك فيعلو به . ثم يأخذ به رجلٌ من بعدك فيعلو به . ثم يأخذُ به رجلٌ آخرُ فينقطعُ به ثم يُوصَلُ له فيعلو به . فأخبِرْني يا رسولَ الله ِبأبي أنت أصَبتُ أم أخطأتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا " قال : فواللهِ يا رسولَ اللهِ لتُحدِّثنِّي ما الذي أخطأتُ ؟ قال " لا تُقسِمْ " جاء رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصرفَه من أُحُدٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ هذه الليلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطفُ السمنَ والعسلَ . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني أرى الليلةَ ظُلَّةً . وفي رواية : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مما يقول لأصحابِه " من رأى منكم رؤيا فلْيقُصَّها أعبرُها له " قال فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ ظُلَّةً .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ متى قيامُ السَّاعةِ ؟ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال : ( أين السَّائلُ عن ساعتِه ؟ ) فقال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ( ما أعدَدْتَ لها ) قال : ما أعدَدْتُ لها كبيرَ شيءٍ ولا صلاةٍ ولا صيامٍ أو قال : ما أعدَدْتُ لها كبيرَ عمَلٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المرءُ مع مَن أحَبَّ ) أو قال : ( أنتَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال أنسٌ : فما رأَيْتُ المسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ مِثْلَ فرَحِهم بهذا
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ في هذه اللِّيلةِ فيما يرَى النَّائمُ كأنِّي أصلِّي خلفَ شجرةٍ رأيتُ كأنِّي قرأتُ سجدةً فرأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تسجُدُ لسجودِي فسمِعتُها وهي ساجدةٌ وهي تقولُ اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها عندك أجرًا واجعلْها لي عندك زخرًا وضعْ عنِّي بها وِزرًا واقبلْها منِّي كما تقبَّلت من عبدِك داودَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ السَّجدةَ فسمِعتُه وهو ساجدٌ يقولُ مثل ما قال الرَّجلُ عن كلامِ الشَّجرةِ
خرج ابن عمر حاجا حتى إذا كان بين مكة والمدينة أتى شجرة فعرفها فجلس تحتها ، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت هذه الشجرة ؛ إذ أقبل رجل شاب من هذه الشعاب حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إني جئت لأجاهد معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة ، قال : أبواك حيان كلاهما ؟ قال : نعم ، قال : فاخرج فبرهما ، قال : فانفتل راجعا من حيث جاء
جاء رجل إلى النبي عليه السلام فقال: يا رسول الله إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وأني قرأت السجدة فسجدت فرأيت الشجرة كأنها سجدت سجودي وهي تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجراً وضع عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخرا قال ابن عباس: فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: السجدة ثم سمعته يقول مثل الذي أخبر النبي عليه السلام عن قول الشجرة.
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يرى النَّائمُ كأنِّي أُصلِّي خلْفَ شجرةٍ فرأَيْتُ كأنِّي قرَأْتُ سجدةً فرأَيْتُ الشَّجرةَ كأنَّها تسجُدُ لسجودي فسمِعْتُها وهي ساجدةٌ وهي تقولُ: اللَّهمَّ اكتُبْ لي عندَك بها أجرًا واجعَلْها لي عندَك ذُخرًا وضَعْ عنِّي بها وِزرًا واقبَلْها منِّي كما تقبَّلْتَ مِن عبدِك داودَ قال: قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ السَّجدةَ فسمِعْتُه وهو ساجدٌ يقولُ مثلَ ما قال الرَّجلُ عن كلامِ الشَّجرةِ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ إني رأيتُ في هذه الليلةِ فيما يرى النائمُ كأني أُصلِّي خلفَ شجرةٍ ، فرأيت كأني قرأتُ سجدةً ، فرأيتُ الشجرةَ كأنها تسجد بسُجودي ، فسمعتُها وهي تقول : اللهمَّ اكتُبْ لي بها عندك أجرًا واجعلْها لي عندك ذُخرًا وضَعْ عني بها وِزرًا واقبَلْها منِّي كما تقبَّلتَ من عبدِك داودَ قال ابنُ عباسٍ : فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ السجدةَ ، فسمعتُه وهو ساجدٌ يقول مثلَ ما قال الرجلُ عن كلامِ الشَّجرةِ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلْ واستفهِم فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنُّبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثل ما عملتَ به إني لكائنٌ معكَ في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيده إنه ليرى بياضَ الأسودِ في الجنةِ مسيرةُ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومن قال لا إله إلا اللهُ كان له بها عند الله عَزَّ وَجَلَّ عهدٌ ومن قال سبحان اللهِ وبحمده كُتب له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلِك بعد هذا يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضع على جبلٍ لأثقلَه قال فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فتكادُ أن تستنقِذَ ذلك إلا أن يتطولَ اللهَ برحمتِه قال ثم نزلتْ هذه السورةُ { هَلْ أأَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } إلى قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } قال الحبشيُّ وإنَّ عينيَّ ليريان ما ترى عيناكَ في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم فاستبكى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُدلِّهِ في حفرتِه بيدِه
جاء رجل من الحبشة إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأله ، فقال له النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سل واستفهم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة ، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به ، وعملت بمثل ما عملت به ، أني لكائن معك في الجنَّة ؟ قال : نعم ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والذي نفسي بيده إن ليرَى بياض الأسود في الجنَّة من مسيرة ألف عام ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهد عند الله عزَّ وجلَّ ، ومن قال : سبحان الله وبحمده كتب له مائة ألف حسنة وأربع وعشرون ألف حسنة ، فقال رجل : كيف نهلك بعد هذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لا يقله ، فتقوم النعمة من نعم الله عزَّ وجلَّ فتكاد أن تستنفد ذلك كله ، إلَّا أن يتطول الله برحمته ، ونزلت هذا الآية : ?هل أتَى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا? إلى قوله تعالَى : ?رأيت نعيما وملكا كبيرا? قال الحبشي : وإن عيني لتريان ما ترَى عيناك في الجنَّة ؟ فقال النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم ، فاستبكى حتَّى فاضت نفسه ، قال ابن عمرَ : لقد رأيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدليه في حفرته بيده
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، ورأيت الناس يستقون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت ، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا ، ثم أخذه رجل بعده فعلا ، ثم أخذ به رجل فقطع به ، ثم وصل له فعلا به . فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت وأمي ، والله لتدعني أعبرها فقال : اعبرها . فقال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينظف من السمن والعسل فهذا القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه فأخذت به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ بعده رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ آخر فينقطع به ، ثم يوصل فيعلو به ، أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . قال : أقسمت – بأبي أنت وأمي – يا رسول الله لتخبرني ما الذي أخطأت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأني أُصلِّي خلفَ شجرةٍ فقرأتُ السجدةَ فسجدَتِ الشجرةُ لسجودي فسمعتُها تقول وهي ساجدةٌ اللهمَّ اكتُبْ لي بها عندك أجرًا واجعلْها لي عندك ذُخرًا وضعْ عني بها وزرًا واقبلْها منِّي كما قبلتَ من عبدِك داودَ قال ابنُ عباسٍ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فقرأ السجدةَ ثم سجد فسمعتُه يقول وهو ساجدٌ كما حكى الرجلُ عن كلامِ الشجرةِ
عن ابنِ عمرَ قال : جاء رجلٌ من الحبشَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ : سَلْ واستَفْهِمْ ، فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ به ، وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم والذي نفسي بيده إنه ليُرَى بياضُ الأَسْوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من قال لا إلهَ إلا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ ، ومن قال : سبحان اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ : كيف نهلِك بعد هذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الرجلَ لَيأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضِع على جبلٍ لأثقلَه ، فتقوم النِّعمةُ أو نِعَمُ اللهِ فتكادُ تستنفِدُ ذلك كلَّه إلا أن يتغمَّدَه اللهُ برحمتِه ، ونزلت هذه السورةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِه مُلْكًا كَبِيرًا فقال الحبشيُّ : وإنَّ عينيَّ لَترى ما ترى عيناك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم ، فاستبكَى حتى فاضت نفسُه ، قال ابنُ عمرَ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُدلِيه في حُفرتِه بيدِه
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهمْ فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معَك في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسِي بيدِه إنه ليُرَى بياضُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قال لا إلهَ إلا اللهُ كُتِبَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له بها مئةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكُ بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وضِعَ على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ فتكادُ تستنفدُ ذلك كلَّه إلا أن يتطاولَ اللهُ برحمتِه ونزلت هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إلى قولِه نَعِيْمًا وَمُلْكًا كَبِيْرًا قال الحبشيُّ وإن عينَيَّ لتُرِيا ما ترَيا عينُك في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فاستبكَى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِّيه في حفرتِه بيدِه
قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب بإبل لنا نبيعها وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد الله التميمي [ فنزلنا عليه ] فقال له أبي اخرج معي [ فبع ] لي إبلي هذه قال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يبيع حاضر لباد ولكن سأخرج معك وأجلس وتعرض إبلك فإذا رأيت من رجل وفاء وصدقا ممن ساومك أمرتك ببيعه قال فخرجنا إلى السوق فوقفنا ظهرنا وجلس طلحة قريبا فساومنا الرجال حتى إذا أعطانا رجل ما نرضى قال له أبي أبايعه قال بعه قد رضيت لكم وفاءه فبايعوه فبايعناه فلما قضينا مالنا وفرغنا من حاجتنا قال أبي لطلحة خذ لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا قال فقال هذا لكم ولكل مسلم قال على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب قال فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذا الرجل من أهل البادية صديق لنا يريد أن يكون له كتاب أن لا يتعدى عليه في صدقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا له ولكل مسلم قال يا رسول الله إنه قد أحب أن يكون عنده منك كتاب على ذلك قال فكتب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : هذا الموقِفُ وَكُلُّ عَرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يَسيرُ العَنَقَ وجعلَ النَّاسُ يَضربونَ يَمينًا وشمالًا ، وَهوَ يلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ، ثمَّ وقَفَ بالمزدلفةِ ، فَوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ المزدلفةِ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعلَ يسيرُ العنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ حتَّى جاءَ مُحسِّرًا فقَرعَ راحلتَهُ فخبَّبَ ، حتَّى خرجَ ثمَّ عادَ لسيرِهِ الأوَّلِ ، حتَّى رمَى الجمرةَ ، ثمَّ جاءَ المنحرَ فقالَ : هذا المنحرُ ، وَكُلُّ منًى مَنحرٌ ثمَّ جاءتهُ امرأةٌ شابَّةٌ من خَثعمَ ، فقالَت : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ، وقد أفندَ ، وأدرَكَتهُ فريضةُ اللَّهِ في الحجِّ ، ولا يَستطيعُ أداءَها ، فيُجزئُ عنهُ أن أؤدِّيَها عنهُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم ، وجعلَ يصرِفُ وجهَ الفَضلِ بنِ عبَّاسِ عنها . ثمَّ أتاهُ رجلٌ فقالَ : إنِّي رمَيتُ الجمرةَ ، وأفَضتُ ولَبِسْتُ ولم أحلِقْ . قالَ : فلا حَرجَ ، فاحلِق ثمَّ أتاهُ رجلٌ آخرُ ، فقالَ : إنِّي رمَيتُ وحلَقتُ ولَبِسْتُ ولم أنحَرْ فقالَ : لا حرَجَ فانحَرْ ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدعا بسَجلٍ من ماءِ زمزمَ ، فشَرِبَ منهُ وتوضَّأَ ، ثمَّ قالَ : انزِعوا يا بَني عبدِ المطَّلبِ ، فلولا أن تُغلَبوا عليها لنَزَعتُ قالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رأيتُكَ تصرفُ وجهَ ابنِ أخيكَ ؟ قالَ : إنِّي رأيتُ غلامًا شابًّا ، وجاريةً شابَّةً ، فخَشيتُ عليهِما الشَّيطانَ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهِمْ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعمِلتُ بمثلِ ما عملتَ به إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم . ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُرَى بياض الأسوَدِ في الجنَّةِ مسيرةَ ألفِ عامٍ ، من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عند اللهِ عزَّ وجلَّ عهدٌ ، ومن قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِب له [ مائةُ ] ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفَ حسنةٍ . فقال الرَّجلُ : كيف نهلكُ بعد هذا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضع على جبلٍ لأثقله ، فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فتكادُ تستنفدُ ذلك إلَّا أن يتطوَّلَ اللهُ برحمتِه ، ثمَّ نزلت هذه السُّورةُ { هَلْ أَتَى } إلى قولِه { مُلْكًا كَبِيرًا } فاستبكَى الحبشيُّ حتَّى فاضت نفسُه ، فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِيه في حُفرتِه بيدِه
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ واستفْهِمْ . فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنت بمثلِ ما آمنتَ به ، وعملتَ بمثلِ ما عملتَ به ، إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه ليُرَى بياضُ الأسوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ، من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومن قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِب له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعٌ وعشرون ألفَ حسنةٍ ، فقال رجلٌ : كيف نهلَكُ بعد هذا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ ، لو وضع على جبلٍ لأثقله فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فتكادُ تستنفِدَ ذلك إلَّا أن يتطوَّلَ اللهُ برحمتِه ، ونزلت هذه السُّورةُ : { هَلْ أَتَى . . . } [ الإنسان : 1 ] إلى قولِه : { . . . وَمُلْكًا كَبِيرًا } [ الإنسان : 20 ] فاستبكَى الحبشيُّ حتَّى فاضت نفسُه . قال ابنُ عمرَ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدَلِّيه في حُفرتِه بيدِه
كنتُ عندَ أُبَيٍّ ، فجاء رجلٌ فقال : إني ما رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أمسِ فأخافُ أنْ يكونَ مَقَتَني ، فأحبُّ أن تسألَه لي عن شيءٍ ، قال : اذهَبْ أنتَ فاستفتِه ، قال : وعبدُ اللهِ قائمٌ بين يدَي فسطاطِه بمِنًى إذ جاء رجلٌ إلى الفضاءِ ، فأتاه ثم رجَع ، قال : فأخبرنا حين جاء قال : قلتُ : يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ، أفتِنا ياعبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ، أفتِنا ، ياعبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِنا ، قال : لا تقُلْ بهذا إلا حقًّا - وأشار إلى لسانِه - ولا تعمَلْ بهذا إلا صالحًا - يعني يدَه - تدخُلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ، قال : قلتُ : جوزتَ في الفُتيا ، قال : إنكَ جئتَ وأنا أريدُ الكعبةَ ، وقد نُشِر بُرداي- أوحُلَّتي - وإن قلتَ ذلك لقد أوتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ أمرِه ، فقيل له : قم فجوِّزْ ، فقام فجوَّز ، فكان أجوزَ مَن قبلَه ومَن بعدَه ، قال : قلتُ : يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ، مِن كلِّ ذنبٍ يقبلُ اللهُ التوبةَ ؟ قال : نعَم.
كنتُ عندَ أبي فجاء رجلٌ فقال: إني ما رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أمسِ: فأخافُ أنْ يكونَ مَقَتَني فأحبُّ أن تَسأَلَه لي عن شيءٍ قال: اذهَبْ أنتَ فاستَفتِه قال: وعبدُ اللهِ قائمٌ بين يدَي فسطاطِه بمِنًى إذ جاء رجلٌ إلى القصرِ فأتاه ثم رجَع قال: فأخبرنا حين قال: قلتُ: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أفتِني قال: لا تقُلْ بهذا إلا حقًّا وأشار إلى لسانِه ولا تَعمَلْ بهذا إلا صلحًا تدخُلِ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ قال: قلتُ: قد جوَّزتَ في الفُتيا قال: إنَّكَ جئتَ وأنا أريدُ الكعبةَ وقد نُشِر بُردايَ أو حُلَّتي وإن قلتَ ذلك لقد أوتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ أمرِه فقيل له: قُمْ فجوِّزْ فقام فجوَّز مَن قبلَه ومَن بعدَه قال: قلتُ: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو مِن كلِّ ذنبٍ يَقبَلُ اللهُ التوبةَ ؟ قال: نعَم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لقَد أعجبَني أن تَكونَ صلاةُ المسلمينَ أو قالَ المؤمنينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ النَّاسَ بحينِ الصَّلاةِ وحتَّى هَممتُ أن آمرَ رجالًا يقومونَ على الآطامِ يُنادونَ المسلِمينَ بحينِ الصَّلاةِ حتَّى نقَسوا أو كادوا أن ينقُسوا قالَ فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لمَّا رجعتُ لما رأيتُ منَ اهتمامِكَ رأيتُ رجلًا كأنَّ عليهِ ثوبينِ أخضرَينِ فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ ثمَّ قعدَ قعدةً ثمَّ قامَ فقالَ مثلَها إلَّا أنَّهُ يقولُ قد قامتِ الصَّلاةُ ولولا أن يقولَ النَّاسُ قالَ ابنُ المثنَّى أن تَقولوا لقلتُ إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ المثنَّى لقد أراكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ولم يَقل عمرٌو لقد أراكَ اللَّهُ خيرًا فمُرْ بلالًا فليؤذِّن قالَ فقالَ عمرُ أما إنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولَكِنِّي لمَّا سبقتُ استحييتُ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا قالَ وَكانَ الرَّجلُ إذا جاءَ يسألُ فيخبرُ بما سبقَ من صلاتِهِ وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومصلٍّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ ابنُ المثنَّى قالَ عمرٌو وحدَّثَني بِها حُصَيْنٌ عنِ ابنِ أبي ليلى حتَّى جاءَ معاذٌ قالَ شعبةُ وقد سَمِعْتُها من حُصَيْنٍ فقالَ لا أراهُ على حالٍ إلى قولِهِ كذلِكَ فافعَلوا قالَ أبو داودَ ثمَّ رجعتُ إلى حديثِ عمرو بنِ مرزوقٍ قالَ فجاءَ معاذٌ فأشاروا إليهِ قالَ شعبةُ وَهَذِهِ سَمِعْتُها من حُصَيْنٍ قالَ فقالَ معاذٌ لا أَراهُ على حالٍ إلَّا كنتُ عليها قالَ فقالَ إنَّ معاذًا قد سنَّ لَكُم سنَّةً كذلِكَ فافعَلوا قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ أمرَهُم بصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ أُنْزِلَ رمضانُ وَكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصِّيامَ وَكانَ الصِّيامُ عليهِم شديدًا فَكانَ من لم يصُم أطعمَ مسكينًا فنزلت هذِهِ الآيةُ (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) فَكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمسافرِ فأُمِروا بالصِّيامِ قالَ وحدَّثَنا أصحابُنا قالَ وَكانَ الرَّجلُ إذا أفطرَ فَنامَ قبلَ أن يأكلَ لم يأكل حتَّى يُصْبِحَ قالَ فجاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فأرادَ امرأتَهُ فقالت إنِّي قد نمتُ فظنَّ أنَّها تعتلُّ فأتاها فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأرادَ الطَّعامَ فقالوا حتَّى نسخِّنَ لَكَ شيئًا فَنامَ فلمَّا أصبحوا أُنْزِلَت عليهِ هذِهِ الآيةُ (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ)