نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله ، فقال : يا أبا عبد الرحمن : هل بعد الأذان وتر ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فانتَظَرْنا عَمْرَو بنَ شُرَحبيلَ، وكان إمامَهم، فقال: إنِّي كنتُ أُوتِرُ. ثم قال: سُئِلَ عَبدُ اللهِ: هل بَعدَ الأذانِ وِترٌ؟ قال: نَعم، وبَعدَ الإقامةِ. .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ . قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
سُئِلَ عبدُ اللهِ هل بعدَ الأذانِ وِتْرٌ قال نعم وبعدَ الإقامةِ وحَدَّثَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نامَ عن الصلاةِ حتى طلعتِ الشمسُ ثم صلَّى .
أنَّه جاءَ رَجُلٌ فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي طَلَّقتُ امرَأتي وهيَ حائِضٌ؟ قال: لا يُعتَدُّ بها. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، أنتم نظَرتُم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعيُنِكم ؟ قال : نعَم ، قال : وكلَّمتُموه بألسنتِكم هذه ؟ قال : نعَم , قال : وبايَعتُموه بأيمانِكم هذه ؟ قال : نعَم ، قال : طوبى لكم يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : أفلا أخبِرُكَ عن شيءٍ سمعتُه منه ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : طوبى لمن رآني وآمَن بي ، وطوبى لمن لم يَرَني وآمَن بي - ثلاثًا .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كنَّا جُلوسًا ليلةً عِندَ عبدِ اللهِ يُقرِئنا القرآنَ، فسَأله رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هلْ سَألْتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمْ يملِكُ هذه الأُمَّةَ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سَألَني عن هذا أحدٌ منذُ قَدِمتُ العراقَ قبْلَكَ، قال: سَألْناه، فقال: اثْنا عشَرَ؛ عِدَّةُ نُقباءِ بَني إسرائيلَ. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
قال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملكُ هذه الأمةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ مذ قدِمت العراقَ قبلَك ثم قال نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشرَ كعدةِ نقباءِ بني إسرائيلَ .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
كنَّا جُلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملِكُ هذه الأمَّةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ منذ قدِمتُ العراقَ قبلك ثمَّ قال نعم ولقد سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشر كعُدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج