نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله على فرس أو برذون أبلق فقال : أتأمرني أن أشتري هذا ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رجلٌ من هَمْدَانَ على فرسٍ أبْلَقَ فقال إنَّ عمِّي أَوْصَى إلَيَّ بتركتِهِ وأنَّ هذا من تركَتِهِ أَفَأَشْتَريِهِ قال لا ولا تَسْتَقْرِضْ من مالِهِ شيئًا .
وجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ أسيرًا، فقال العبَّاسُ: إنَّ هذا واللهِ ما أسَرني، لقد أسَرني رجُلٌ أجلَحُ، مِن أحسَنِ الناسِ وجهًا، على فرَسٍ أبلَقَ، ما أراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أسَرْتُهُ يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ؛ فقد أيَّدك اللهُ بملَكٍ كريمٍ. .
للسَّائلِ حقٌّ و إنْ أتى على فرسٍ أبلقٍ .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهدٌ فكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهم حتَّى إذا انقَضى العَهدُ أغار عليهِم، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ، اللَّهُ أَكبرُ وفاءٌ لا غدرَ، فنَظروا فإذا هو عمرو بنُ عبسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ، فقالَ مَن كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عَهدٌ فلا يحلُّن عهده ولا يشدُّنَّه حتَّى يمضيَ أمدُه أو ينبذَ إليْهم على سواءٍ قال فرجعَ معاويةُ بالنَّاسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاه مُطاعًا قال له أنتَ مُطاعٌ في قومِك وقال له امضِ إلى أصحابِك وحمَله على فرسٍ أبلَقَ وأعطاه الرَّايةَ وقال مَن دخَل تحتَ رايتِك هذه فقد أمِن العذابَ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي على بِرْذَوْنٍ أبلقَ فدنوتُ منه ، وعليه عمامةٌ من نورٍ معتجِرًا بها ، وفي رجلَيه نعلان خضراوان ، شِراكُهما من لؤلؤٍ رطبٍ ، بكفِّه قضيبٌ من قُضبانِ الجنَّةِ أخضرُ ينثني ، فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه ، وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد اشتدَّ شوْقي إليك فأين أنت ؟ فبادر فقال : إنَّ عثمانَ ابنَ عفَّانَ أصبح عروسًا في الجنَّةِ وقد دُعيتُ إلى عُرسِه .
للسائل حقٌّ ولئِنْ أتَى على فَرسٍ أبْلقٍ .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، وفاءٌ لا غدرَ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كان بينَه وبين قومٍ عهدٌ، فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلَّها، حتَّى ينقضيَ أمدُها أو ينبذَ إليهم على سواءٍ .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كان بينَه وبين قومٍ عهدٌ، فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلَّها، حتَّى ينقضيَ أمدُها أو ينبذَ إليهم على سواءٍ .
عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم، حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كان بيْنه وبيْن قَومٍ عَهْدٌ فلا يَحُلُّ عُقْدةً ولا يَشُدَّها حتى يَمْضيَ أَمَدُها أو يَنْبِذَ إليهم على سَواءٍ . .
أُتيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرسٍ أبلقَ على قطيفةٍ من سُندسٍ .
أُتيتُ بمقاليدِ الدنيا على فرسٍ أبلَقٍ ، على قطيفةٍ من سُندُسٍ .
أُتيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرسٍ أبلقَ عليه قطيفةُ سُندُسٍ .
أُتِيتُ بمقاليدِ الدُّنيا على فرَسٍ أبلَقَ عليه قَطيفةٌ مِن سُنْدُسٍ .
لا مزيد من النتائج