نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله فقال : إن فلانا يقرأ وهو راكع فقال : إن رجالا يقرؤون»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ .
أنه أعطى رجالًا ولم يعطِ رجلًا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيتَ فلانًا وفلانًا وتركْتَ فلانًا لم تعطِهِ وهو مؤمِنٌ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنِّي أعطي رجالًا وأدعُ من هو أحبُّ إلِيَّ منهم مخافَةَ أنْ يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهِم .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ. فقالَ : لم يَمُت. فعادَ الثَّانيةَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ. فقالَ: لم يَمُت. فعادَ الثَّالثةَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ نحرَ نفسَهُ بمشقَصٍ عندَهُ فلم يصلِّ عليهِ .
مَرَّ رجُلٌ بمَسجِدٍ مِن مساجدِ بني حَنيفةَ، فإذا إمامُهم يَقرَأُ بقراءةِ مُسيلمةَ: والطَّاحناتُ طَحنًا، والعاجِناتُ عَجنًا، والثَّارداتُ ثَرْدًا، واللَّاقماتُ لَقْمًا. فبعَثَ عبدُ اللهِ، فأُتِيَ بهم، فإذا هم سبْعونَ يَقْرؤونَ على قِراءةِ مُسيلمةَ، فقال عبدُ اللهِ: ما نحن بمُحْرِزي الشَّيطانِ هؤلاء، رَحِّلوهم إلى الشَّامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يُفْنِيَهم بالطَّعنِ والطَّاعونِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إنَّ فلانًا يُصَلِّي بالليلِ فإذا أصبَحَ سَرَقَ فقال سَينْهَاهُ مَا تقولُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبي - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فُلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ ، فقالَ : إنَّهُ سينْهاهُ ما تقولُ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجالًا، ولم يُعْطِ رجُلًا منهم شيئًا، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أعطيتَ فُلانًا وفلانًا، ولم تُعْطِ فُلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمٌ، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أوْ مُسلِمٌ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني أعطي رجالًا وأدَعُ مَن هو أحَبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النَّارِ على وجوهِهم .
أعطى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجالًا ، ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا ، فقال سعدُ : يا رسولَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ فلانًا وفلانًا ، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مؤمنٌ ؟! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أو مسلمٌ . حتى أعادَها سعدُ ثلاثًا ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ : أو مسلمٌ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إني أُعْطِي رجالًا وأدعُ مَن هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أُعْطِيه شيئًا ، مخافةَ أن يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهم. .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ قالَ ينهاهُ ما يقولُ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا. .
أعطى النبُّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالًا، ولم يعطِ رجلًا منهم شيئًا، قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيت فلانًا وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمنٌ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوْ مسلم . حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبيُّ يقول : أوْ مسلمٌ . ثم قال النبيُّ : إني لأعطي رجالًا وأدع من هو أحبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا مخافةَ أن يكبوا في النارِ على وجوههِم .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ فلانًا جارِي يُؤْذِينِي , فقال اصْبِرْ على أَذَاهُ وكُفَّ عنه أذاكَ , قال فما لَبِثَ إلا يسيرًا إذ جاء فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ جارِي ذاك مات , قال كَفَى بالدَّهْرِ واعِظًا وبالموتِ مُفَرِّقًا .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ : إنَّ فلانًا أسلَمَ على يديَّ قالَ : هوَ مولاكَ ، فإذا متَّ فأوصِ لَهُ .
لا مزيد من النتائج