نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله فقال : متى أضل ؟ فقال : إذا كان عليك أمراء إن أطعتهم أضلوك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، قالَ: أتَى رجُلٌ، فنادَى ابنَ مَسعودٍ فأكَبَّ عليه، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، متى أضِلُّ وأنا أعلَمُ؟ قال: إذا كانتْ عليكَ أُمراءُ إذا أطَعْتَهم أدْخَلوكَ النَّارَ، وإذا عَصَيْتَهم قَتَلوكَ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ فقال عليكَ بالشَّامِ ثمَّ الزَمْ مِن الشَّامِ عَسْقلانَ فإنَّها إذا دارتِ الرَّحَى في أُمَّتي كان أهلُها في رَخاءٍ وعافيةٍ .
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ اللهَ قد أمَّنَنا مِن أنْ يَظلِمَنا، ولم يُؤَمِّنَّا مِن أنْ يَفتِنَنا، أرَأيْتَ إنْ أدرَكتُ فِتنةً؟ قال: عليك بكِتابِ اللهِ. قال: أرَأيْتَ إنْ كان كلُّهم يَدعو إلى كِتابِ اللهِ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اختلَفَ النَّاسُ، كان ابنُ سُمَيَّةَ مع الحَقِّ. .
جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ ، فسأله عن الإيمانِ فقرأ : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) إلى آخر الآية ، فقال الرجلُ : ليس عن البرِّ سألتُك ، فقال : جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن الذي سألْتَني عنه ، فقرأ عليه الذي قرأتُ عليك ، فقال له الذي قلتَ لي ، فلما أبى أن يَرْضى قال له : إنَّ المؤمنَ الذي إذا عمل الحسنةَ سرَّته ورجا ثوابَها ، وإذا عمل السيئةَ ساءَته وخاف عقابَها .
جاء بلالٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشامِ وحولَه أمراءُ الأجنادِ جلوسٌ فقال يا عمرُ فقال ها أنا عمرُ فقال له بلالٌ إنك بينَ اللهِ وبينَ هؤلاءِ وليس بينَك وبينَ اللهِ أحدٌ فانظرْ عن يمينِك وعن شمالِك وبينَ يدَيك ومِن خلفِك هؤلاءِ الذين خلفَك أن يأكلوا إلا الطيرَ قال صدقت واللهِ لا أقومُ من مجلسي هذا حتى تكفلوا لكلِّ رجلٍ من المسلمين طعامَه وحظَّه من الزيتِ والخلِّ فقالوا هذا إليك يا أميرَ المؤمنين قد أوسع اللهُ عليك من الرزقِ وأكثرَ من الخيرِ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُرِيدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ قال عليك بالشَّامِ فإنَّ اللهَ [ تكفَّل لي بالشَّامِ ] وأهلِه والزَمْ في الشَّامِ عسقلانَ فإنَّها إذا دارَتِ الرَّحا في أمَّتي كان أهلُها في خيرٍ وعافيةٍ .
لبَّى عبدُ اللهِ وهو مُتوجِّهٌ إلى عرفاتٍ فقال أناسٌ مَنْ هذا الأعرابيُّ فالتفتَ إلي عبدُ اللهِ فقال أضلَّ الناسُ أم نسُوا واللهِ ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ إلا أن يخلِطَ ذلك بتهليلٍ أو بتكبيرٍ .
جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: السلامُ علَيْكم، فردَّ عليه، ثمَّ جلسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عشَرةٌ، ثمَّ جاءَ آخَرُ فقال: السلامُ عليكَ ورحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فردَّ عليه، وقال: ثلاثونَ. .
جاءَ رَجلٌ إلى عَليٍّ، فقالَ: أَعِنِّي في مُكاتَبتي، فقالَ: أَلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ علَّمَنيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لوْ كان عليكَ مِثلُ جَبلِ صَبيرٍ دَينًا لأدَّاهُ اللهُ عنكَ؛ قُلِ: اللَّهُمَّ اكفِني بحلالِكَ عنْ حرامِكَ، وأَغْنِني بفضلِكَ عمَّنْ سِواكَ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ أتى آخَرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحِمَهُ اللَّهُ، فقالَ: وعليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ: السَّلامُ عليْكَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ لَهُ: وعليْكَ، فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: يا نبيَّ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أتاكَ فلانٌ وفلانٌ فسلَّما عليْكَ فرددتَ عليْهما أَكثرُ مِمَّا رددتَ عليَّ فقالَ: إنَّكَ لم تدَعْ لنا شيئًا قالَ اللَّهُ: ((وإذا حيِّيتم بتحيَّةٍ فحيُّوا بأحسَنَ منْها أو ردوها)) فرددناها عليْكَ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال أُوتِرُ بعد النداءِ ؟ فقال : نعم وبعدَ الإقامةِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: متى الساعةُ ؟ فقال: ما أعدَدتَ لها ؟ قال: واللهِ ما أعدَدتُ لها كبيرَ عمَلٍ إلا أني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المرءُ معَ مَن أحَبَّ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ أرأيتَ جنَّةً عرضُها السَّماواتُ والأرضُ فأينَ النارُ؟ قال أرأيتَ هذا الليلَ الذي قد كان أَلْبَسَ عليكَ كلَّ شيٍء؟ أينَ جُعِلَ؟ فقال اللهُ أعلمُ، قال فإنَّ اللهَ يفعلُ ما يشاءُ. .
لا مزيد من النتائج