نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله من بني بجيلة يقال له : نهيك بن سنان ، فقال : يا أبا عبد»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ يقال له نَهِيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِاللهِ . فقال : يا أبا عبدِالرحمنِ ! كيف تقرأ هذا الحرفَ . ألفًا تجدُه أم ياءً : من ماءٍ غيرِ آسِنٍ أو من ماءٍ غيرِ يَاسِنٍ ؟ قال فقال عبدُ اللهِ : وكلَّ القرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا ؟ قال : إني لأقرأ المُفَصَّلَ في ركعةٍ . فقال عبدُ اللهِ : هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ ؟ إنَّ أقوامًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم . ولكن إذا وقع في القلبِ فرسخ فيه ، نفع . إنَّ أفضلَ الصلاةِ الركوعُ والسجودُ . إني لَأعلمُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرُنُ بينهنَّ . سورتَين في كلِّ ركعةٍ . ثم قام عبدُ اللهِ فدخل علقمةُ في إِثرِه . ثم خرج فقال : قد أخبرني بها . قال ابن نمير في روايتِه : جاء رجلٌ من بني بُجَيلةَ إلى عبدِاللهِ . ولم يقل : نَهِيكُ بنُ سِنانٍ . وفي رواية : فجاء علقمةُ ليدخلَ عليه . فقلنا له : سَلْه عن النَّظائرِ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأ بها في ركعةٍ . فدخل عليه فسأله . ثم خرج علينا فقال : عشرون سورةً من المُفصَّلِ . في تأليفِ عبدِاللهِ .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ. .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
جاء رَجُلٌ مِن مُحاربٍ يُقالُ له: عمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ، فقال له: يا أبا عبدِ اللهِ، حَدِّثْنا ما رَأيتَ وشَهِدتَ، فقال حُذَيفةُ: يا عمرُو بنَ صُلَيعٍ، أرأيتَ مُحاِرَبًا أم مُضَرَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنَّ مُضَرَ لا تَزالُ تَقتُلُ كُلَّ مُؤمِنٍ وتَفتِنُه، أو يَضرِبُهم اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا بَطْنَ تَلْعةٍ، أرأيتَ مُحاربًا أم قَيسَ عَيْلانَ؟ قال: نَعَمْ، فإذا رَأيتَ عَيْلانَ قد نَزَلَتْ بالشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
جاء معقِلُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ فسألَهُ عن رجلٍ نذرَ نذْرًا ولم يُسَمِّ شيئًا قال يُعْتِقُ نَسَمَةً .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
جاء رجلٌ من بجيلةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إنِّي تزوَّجتُ جاريةً بِكرًا، وإني خَشِيتُ أن تَفرَكَني. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ الإلفَ من اللهِ، وإنَّ الفِرْكَ من الشَّيطانِ ليُكرِّهَ إليه ما أحَلَّ اللهُ، فإذا دخَلتَ عليها فمُرْها فلتُصَلِّ خَلفَك ركعتينِ، قال الأعمَشُ: فذكرتُه لإبراهيمَ فقال: قال عبدُ اللهِ: قل: «اللهُمَّ بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لهم فيَّ. اللهُمَّ ارزُقْهم مني، وارزُقني منهم، اللهُمَّ اجمَعْ بيننا ما جمَعتَ إلى خيرٍ، وفَرِّقْ بيننا إذا فرَّقتَ إلى خيرٍ» .
جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فسألَهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، ثم ماتَ، ولم يَدخُلْ بها، فجعَلَ عَبدُ اللهِ يُرَدِّدُهم، ثم قال: أقولُ فيها برَأيي، فإنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أَرى لها صَداقَ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ، وكان حاضِرًا: أشهَدُ لَقَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرَأةٍ منَّا، يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ. قال: فما رُئيَ عَبدُ اللهِ أشَدَّ فَرَحًا منه يَومَئِذٍ؛ لموافَقَتِهِ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج