نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عبد الله يقال له نهيك بن سنان بمثل حديث وكيع ، غير أنه قال : فجاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ. .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
حديثُ قتادةَ، عن خِلَاسٍ وأبي حَسَّانَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: أُتِيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّج امرأةً، فمات عنها، ولم يدخُلْ بها، ولم يَفرِضْ لها صَداقَها، فقال: لها صَداقُ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقام أبو الجَرَّاحِ وأبو سِنانٍ فشَهِدا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى به فيهم في بِرْوَعَ بِنتِ واشِقٍ الأَشْجَعيَّةِ بمِثْلِ ذلك. ورواه سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، قال: فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيِّ فقال: قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... . ورواه الثَّوْريُّ، عن فِراسٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ: أنَّه سُئِلَ، فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ ... . .
جاء معقِلُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ فسألَهُ عن رجلٍ نذرَ نذْرًا ولم يُسَمِّ شيئًا قال يُعْتِقُ نَسَمَةً .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُضيفَه، فلم يَكُنْ عِندَه ما يُضيفُه، فقال: ألا رَجُلٌ يُضيفُ هذا رَحِمَه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو طَلحةَ، فانطَلَقَ به إلى رَحلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ جَريرٍ، وذَكَرَ فيه نُزولَ الآيةِ كما ذَكَرَه وكيعٌ. .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
عن عبدالله أنه سئلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فماتَ عنْها ، ولم يدخل بِها ، ولم يفرض لَها ، قالَ : فقالَ عبدُ اللهِ : لَها الصَّداقُ ، ولَها الميراثُ ، وعليْها العدَّةُ ، فقالَ معقلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ : شَهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قضى في بروعَ بنتِ واشقٍ بمثلِ ذلِك. .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فسألَهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، ثم ماتَ، ولم يَدخُلْ بها، فجعَلَ عَبدُ اللهِ يُرَدِّدُهم، ثم قال: أقولُ فيها برَأيي، فإنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أَرى لها صَداقَ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ، وكان حاضِرًا: أشهَدُ لَقَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرَأةٍ منَّا، يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ. قال: فما رُئيَ عَبدُ اللهِ أشَدَّ فَرَحًا منه يَومَئِذٍ؛ لموافَقَتِهِ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن عَطاءٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما آمَنَ بالقُرآنِ مِن اسْتَحَلَّ مَحارِمَه؟ قالَ أبو زُرْعةَ: رَواه وَكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلْتُ: ورَواه مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبيه، عن عَطاءٍ، عن مُجاهِدٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيَّبِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج