نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى علي ، قال : يقول الله : فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ يُسَيْعٍ قَالَ «جاءَ رَجُلٌ إلى علِيٍّ، قالَ: يَقولُ اللهُ: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} وهؤلاء المُؤمِنونَ يُقتَلون؟! فقالَ علِيٌّ: ادْنُهْ، فاللهُ يَحكُمُ بَيْنَكم يَوْمَ القِيامةِ ولن يَجعَلَ اللهُ للكافِرينَ يَوْمَ القِيامةِ على المُؤمِنينَ سَبيلًا». .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقالَ : كيفَ هذِهِ الآيةُ : وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ؟ فقالَ عليٌّ : ادنُه ادنُهْ ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا .
كنتُ عندَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقالَ رَجلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أرأيتَ قولَ اللهِ تَعالَى: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: 141] وهُم يُقاتِلونَهم فيَظْهَرونَ ويُقْتَلونَ؟ فقالَ عَليٌّ: ادْنُه ادْنُهْ، ثُمَّ قالَ: (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَوْمَ القيامَةِ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141]. .
جاء رجُلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ فقال له كيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ { وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } وهم يَقتُلونَ يعني المُسلِمينَ فقال عليٌّ فاللهُ يحكُمُ بينَهم يومَ القيامَةِ ولنْ يجعَلَ اللهُ للكافرينَ يومَ القيامَةِ على المؤمِنينَ سبيلًا .
ما من عبدٍ يحكمُ بين الناسِ ، إلا جاء يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقفاه ، ثم يرفعُ رأسَه إلى السماءِ ، فإن قال اللهُ : أَلْقِهِ ، أَلْقاه في مَهْوَاةٍ أربعينَ خَرِيفًا .
أتَيتُ أبا وائِلٍ أسألُه، فقال: كُنَّا بصِفِّينَ فقال رَجُلٌ: ألَم تَرَ إلى الذينَ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ؟ فقال عَليٌّ: نَعَم، فقال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلقد رَأيتُنا يَومَ الحُدَيبيةِ -يَعني الصُّلحَ الذي كان بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكينَ- ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ فقال: ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ، وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رَسولُ اللهِ ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فرَجَعَ مُتَغَيِّظًا فلَم يَصبِرْ حتَّى جاءَ أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ قال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا؛ فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ .
ما مِن حَكَمٍ يَحكُمُ إلَّا جاء يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاه، ثُمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فإنْ قال: ألْقِه، ألْقاه في مَهواةٍ أَربَعينَ خَريفًا. .
ما مِن عبدٍ يَحكُمُ بينَ النَّاسِ إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ ، وملَكٌ آخذٌ بقَفاهُ ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ إلى السَّماءِ ، فإن قالَ : ألقِهِ . ألقاهُ في مَهْواةٍ أربعينَ خريفًا .
ما من حاكمٍ يحكم بين الناسِ ؛ إلا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخذٌ بقفاه ثم يرفع رأسَه إلى السماءِ ، فإن قال : أَلْقِه ، ألقاه في مَهواهُ أربعينَ خريفًا . .
ما من حاكمٍ يحكم بينَ الناسِ ؛ إلا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخذٌ بقفاهُ، ثم يرفع رأسَهُ إلى السماءِ، فإن قال : ألقِهْ ؛ ألقاهُ في مهواةٍ أربعينَ خريفًا .
ما من حاكمٍ يحكُمُ بين النَّاسِ إلَّا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخِذٌ بقفاه ثمَّ يرفعُ رأسَه إلى السَّماءِ فإن قال ألْقِه ألقاه فهو في مهواةٍ أربعين خريفًا .
أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حين نزلت آيةُ الملاعنةِ أيُّما امرأةٍ أدخَلت على قومٍ من ليس منهم فليست من اللهِ في شيءٍ ولن يُدخِلَها اللهُ جنَّتَه وأيُّما رجلٍ جحَد ولدَه وهو ينظرُ إليه احتجب اللهُ منه يومَ القيامةِ وفضحه على رؤوسِ الأوَّلين والآخِرين .
ثلاثٌ أحلفُ عليهنَّ : لا يجعلُ اللهُ من لهُ سهمٌ في الإسلامِ كمنْ لا سهمَ له ، وسهامُ الإسلامِ ثلاثةٌ : الصومُ ، والصلاةُ ، والصدقةُ ، لا يتولّى اللهُ عبدا فيوليهِ غيرهُ يومَ القيامةِ ، ولا يحبُّ رجلٌ قوما إلا جاءَ معهم يومَ القيامةِ ، والرابعةُ لو حلفتُ عليها لم أخفْ أن آثمَ : لا يسترُ اللهُ على عبدهِ في الدنيا إلا سترَ عليهِ في الآخرةِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن صوَّرَ صورَةً؛ كُلِّفَ يَومَ القيامَةِ أنْ يَنفُخَ فيها، وعُذِّبَ، ولن يَنفُخَ فيها، ومَن تَحلَّمَ كُلِّفَ يَومَ القيامَةِ أنْ يَعقِدَ شَعيرَتَيْنِ -أو قال: بيْنَ شَعيرَتَيْنِ-، وعُذِّبَ، ولن يَعقِدَ بَينَهما، ومَن استمَعَ إلى حَديثِ قَومٍ يَكرَهونه؛ صُبَّ في أُذُنَيْه الآنُكُ يَومَ القيامَةِ. قال إسماعيلُ: يَعني الرَّصاصَ. .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عباسٍ فذكر الحديثَ فقال : ولقدْ سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يجئُ المقتولُ يومَ القيامةِ آخِذًا رأسَه إما قال بشمالِه وإما بيمينِه تَشْخُبُ أَوْداجُه في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ تبارك وتعالى يقولُ : ياربِّ سَلْ هذا فيمَ قتَلني .
لا مزيد من النتائج