نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى علي رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما أمري وأمر يتيمتي ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، ولا تُصلُّوا عليهم ، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي ، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ ، وفي روايةٍ : لولا أنَّ خصمي نصرانيٌّ لجثيتُ بينَ يديكَ . . . فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا ، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي ، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم ، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ ، ولا تعودوا مرضاهُم ، ولا تصلُّوا عليهم ، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا ، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ ، فأخذتُها ، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ [فقالَ : هذِهِ درعي، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ، ولا تعودوا مرضاهُم، ولا تصلُّوا عليهم، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ، فأخذتُها، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ] .
حديث عليٍّ: [خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ، ولا تَعودوا مرضاهم، ولا تُصلُّوا عليهم، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ، وفي روايةٍ :] لولا أن خَصْمي نصرانيٌّ ، لجثيتُ بين يديك [فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ] .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- رأى رَجُلًا وبظَهْرِ قَدَمَيه لُمْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، قالَ: فقالَ له عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أَبِهذا الوُضوءِ تَحضُرُ الصَّلاةَ؟! فقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، البَرْدُ شَديدٌ، وما معي ما يُدفِئُني، فرَقَّ له بَعْدَما هَمَّ به، قالَ: فقالَ له: اغْسِلْ ما تَرَكْتَ مِن قَدَمِك، وأَعِدِ الصَّلاةَ، وأمَرَ له بخَميصةٍ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
عاد أبو موسى الأشعريَّ الحسنَ بنَ عليٍّ قال : فدخل عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا فقال : يا أميرَ المؤمنينَ لا بل عائدًا فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما عاد مسلمٌ مسلمًا إلا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ من حين يصبحُ إلى أن يُمسي وجعل اللهُ تعالى لهُ خريفًا في الجنةِ قال : فقلنا : يا أميرَ المؤمنينَ وما الخريفُ قال : الساقيةُ التي تَسقي النخلَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. قال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ : كانَ بَيني وبينَ امرأتي بعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ فقالَت : لو أنَّ الَّذيَ بيدِكَ من أمري بيدي لعَلِمْتُ كيفَ أصنعُ، قالَ : فقُلتُ : إنَّ الَّذيَ بيدي من أمرِكِ بيدِكِ، قالَت : فإنِّي قد طلَّقتُكَ ثلاثًا قالَ عبدُ اللَّهِ : أُراها واحِدةً وأنتَ أحقُّ بِها وسألقى أميرَ المؤمنينَ عمرَ، فأسألَهُ عن ذلِكَ قالَ : فلقيَهُ فسألَهُ فقصَّ عليهِ القصَّةَ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَعلَ اللَّهُ بالرِّجالِ يعمَدونَ إلى ما جعلَ اللَّهُ بأيديهم فيَجعلونَهُ بأيدي النِّساءِ بفيها التُّرابَ بفيها التُّرابَ، فما قُلتَ، قالَ : قلتُ : أُراها واحدةً وَهوَ أحقُّ بِها، قالَ : وأَنا أرى ذلِكَ ولو قُلتَ غيرَ ذلِكَ لرأيتُ أنَّكَ لم تُصِبْ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
قام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ من النارِ رجع عن المحرماتِ ، ومن زهد في الدنيا تهاونَ بالمصيباتِ ، ومن ارتقبَ الموتَ سارعَ إلى الخيراتِ .
لا مزيد من النتائج