نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى علي قال : إني نمت ونسيت الوتر حتى طلعت الشمس ؟ فقال : إذا استيقظت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ في حجَّتِهِ فقالَ إنِّي رَميتُ وأفضتُ، ونَسيتُ ولم أحلِق قالَ: فاحلِق ولا حرَجَ . ثمَّ جاءَ رجلٌ آخرُ فقالَ: إنِّي رَمَيتُ وحلَقتُ، ونَسيتُ أن أنحرَ فقالَ: انحَر ولا حَرجَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنمتُ ثم استَيقَظتُ ، ثم نِمتُ ثم استَيقَظتُ ، فقام رجلٌ منَ المسلمينَ ، فقال : الصلاةَ الصلاةَ ، قال : فخرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه تقطُرُ ، فصلَّى بنا ثم قال : لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأحببتُ أن يصلُّوا هذه الصلاةَ هذه الساعةَ قال الفراتُ : أظنُّها العشاءَ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنِمْتُ ثُمَّ استيقَظْتُ ثُمَّ نِمْتُ ثُمَّ استيقَظْتُ فقام رجلٌ من المسلِمينَ وقال الصَّلاةَ الصَّلاةَ . . . . . . . . .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عِندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ، قال: وصفوانُ عِندَه، قال: فسأَله عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ [بسُورتَينِ] وقد نَهيتُها، قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً، لَكَفَتِ الناسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رجُلٌ شابٌّ فلا أَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ، فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظُ حتى تَطلُعَ الشمسُ، قال: فإذا استيقَظتَ فصَلِّ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ونحنُ عِنْدَه ، فقالت : زوجي صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ ؛ يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ، ويُفْطِّرُني إذا صُمْتُ ، ولا يُصَلِّي الفجرَ حتى تطلُعَ الشمسُ – قال : وصفوانُ عندَه - ؟ ! قال : فَسَأله عما قالت ؟ ! فقال : يا رسولَ اللهِ ! أمَّا قولُها : يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ؛ فإنها تقرأُ بِسورَتَيْنِ وقَدْ نَهَيْتُها ، قال : فقال له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لو كانت سورةً واحِدَةً لكَفَتِ الناسَ ، قال : وأمَّا قولُها : يُفَطِّرُني إذا صُمْتُ ؛ فإنها تَنْطَلِقُ تصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ ؛ فلا أصبِرُ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها ، وأمَّا قولُها : إني لا أُصَلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ ؛ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك ، لا نكادُ نستيقِظُ حتى تطلُعَ الشمسُ ! قال : فإذا استيقظتَ يا صفوانُ ! فَصَلِّ .
جاءتِ امرأةُ صَفْوانَ بنِ المُعطِّلِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعطِّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: وصَفْوانُ عندَه، قال: فسَألَه عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قَولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ؛ فإنَّها تَقرَأُ بسورتَينِ فقد نَهَيتُها. قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ. وأمَّا قَولُها: يُفطِّرُني؛ فإنَّها تَصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ فلا أصبِرُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئِذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها. قال: وأمَّا قَولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّا أهلُ بَيْتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَكادُ نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: فإذا استَيقَظتَ فصَلِّ. .
إذا استيقظْتَ فصَلِّ [ يعني حديث: جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.] .
عنْ أبي سعيدٍ قالَ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطلِ يضربُنِي إذا صليتُ ويُفطرنِي إذا صمتُ ولا يصلي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ وصفوانٌ عندَهُ قالَ فسألهُ عما قالتْ فقالَ يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُنِي إذا صليتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ وقد نهيتَها قال فقالَ لو كانتْ سورةٌ واحدةٌ لكفتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطرنِي فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إنِّي لا أصلي حتى تطلعَ الشمسُ فإنا أهلَ بيتٍ قد عرفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ فإذا استيقظتَ فصلِّ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ عندَهُ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ، ويفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، قالَ وصفوانُ عندَهُ، قالَ: فسألَ عمَّا قالَت، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تقرأُ بِسورَتينِ وقد نَهَيتُها، قالَ: فقالَ: لَو كانت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومئذٍ: لا تَصوم إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها: إنِّي لا أصلِّي حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، فأنا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ، لا نَكادُ نستيقظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: فإذا استيقَظتَ فصلِّ . .
جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعَطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قال وصفوانُ عندَهُ قال فسألَهُ عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يَضربني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتيْنِ وقد نهيتُهَا عنهما قال فقال لو كانتْ سورةً واحدةً لكَفَتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطِرني فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصَلِّ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطِّرني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : وصفوانُ عنده قال : فسألَه عما قالتْ : فقال : يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسُورتَينِ فتُعطِّلُني وقد نهيتُها عنهما قال : فقال : لو كانتْ سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : فإذا استيقظْتَ فصَلِّ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجيَ صفوانُ بنُ المُعَطِّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسورتَينِ [ بسورتي ] وقد نهيتُها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أصلِّي حتَّى تطلُعَ الشمسُ فإنَّا أهلَ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك لا نكادُ نستيقِظُ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصلِّ .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ القومِ : لو عرَّسْتَ بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أخافُ أنْ تناموا عنِ الصَّلاةِ ) فقال بلالٌ : أنا أُوقِظُكم فاستَنَد إلى راحلتِه واستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طلَع حاجبُ الشَّمسِ فقال : ( يا بلالُ أينَ ما قُلْتَ ؟ ) قال : أُلقِيَتْ علَيَّ نَومةٌ ما نِمْتُ مِثْلَها قطُّ قال : ( قُمْ فأذن النَّاسَ بالصَّلاةِ ) فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ وابيضَّتْ قام فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج