نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عمران بن الحصين ، فقال : رجل قد فاتته الجمعة كم يصلي ؟ قال عمران :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ولم يشهدْ وراجعَ ولم يُشهِدْ ، قال عِمرانُ : طلَّق في غيرِ عدَّةٍ وراجعَ في غير سُنَّةٍ فليُشهدِ الآنَ .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
رأيتُ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ صلَّى الجمُعةَ ثم صلَّى بعدَها ركعتينِ . فقالوا : أكمِلْها , أكمِلْها . فذَكرْتُ ذلكَ لعِمرانَ فقال : لَأنْ تختلفَ النيازكةُ في جوفي أحبُّ إليَّ مِن أن أفعلَ ذلك . فرمَقتُه في الجمُعةِ الثانيةِ فصلَّى ثم احتَبى فلم يُصلِّ حتى قام إلى العصرِ .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ، نظَرَ إلى رجُلٍ في يدِهِ دُمْلُجٍ مِن صُفْرٍ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ قالَ: جعلتُهُ مِنَ الواهِنةِ، فقالَ عِمرانُ: فإنَّهُ لا يَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا. .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئِلَ : هل تجزئُ القَلَنْسُوَةُ في الكفارةِ ؟ فقال : إذا قدِمَ قومٌ على الأميرِ فأعطاهُم قَلَنسوَةً قَلَنسوَةً قيلَ قد كسَاهُم .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ ، أنَّهُ قالَ : إنَّ في المعاريضِ لَمندوحةً ، عنِ الكَذِبِ .
كانَ عمرانُ بنُ حُصَين يصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
لا مزيد من النتائج