نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عمر ، فقال : إن فلانا صلى بنا الفجر ، فقرأ بسورة سجد فيها ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلَّى بنا أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفجرِ، فقرَأَ بسُورةٍ؛ بآلِ عِمرانَ، فلمَّا انصرَفَ قيل له: كادَتِ الشَّمسُ تطلُعُ، فقال: لو طلَعَتْ لم تجِدْنا الغافلينَ. .
صلَّى بِنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بمَكَّةَ ، فقرأَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ بالنَّجْمِ ، ثمَّ سجدَ ، ثمَّ قامَ فقرأَ: إِذَا زُلْزِلَتْ .
صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقَرَأ في الفَجرِ بسورةِ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ .
صلَّى بنا أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ بسورةِ البقرةِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فلمَّا انصرفَ قالَ: لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ كادتِ الشَّمسُ تطلع فقالَ: لو طلعت لم تَجِدنا غافلينَ .
صلَّى بنا نبيُّ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صلاةً فقرأَ فيها بسورةِ الرُّومِ ، فلُبِّسَ عليهِ بعضُها فقالَ : إنَّما لبَّسَ علَينا الشَّيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتونَ الصَّلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتَيتُمِ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوضوءَ .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
أنَّ مُعاذًا صَلَّى بقَومٍ الفجرَ، فقرَأَ بسُورةِ البقرةِ، وخلْفَه رجُلٌ أعرابيٌّ معه ناضحٌ له، فلمَّا كان في الرَّكعةِ الثَّانيةِ صَلَّى الأعرابيُّ وترَكَ مُعاذًا، فأخْبَروا به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خِفْتُ على ناضِحي، ولي عِيالٌ أكسِبُ عليهم، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ بهم صَلاةَ أضعفِهم؛ فإنَّ فيهم الصَّغيرَ والكبيرَ وذا الحاجةِ، لا تكُنْ فتَّانًا. .
خرجنا مع عمرَ في حجَّةٍ حجَّها ، فقرأ بنا في الفجرِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعْلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ و لِإيلَافِ قُرَيْشٍ ، فلمَّا قضَى حجَّه ورجع والنَّاسُ يبتدِرون ، فقال : ما هذا ؟ فقال : مسجدٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : هكذا هلك أهلُ الكتابِ ، اتَّخذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا ! من عرَضتْ له منكم فيها الصَّلاةُ ، فليُصَلِّ ، ومن لم يعرِضْ له منكم فيه الصَّلاةُ فلا يُصَلِّ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكى إليه فقرًا أو دَينًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأين أنتَ من صلاة ِالملائكةِ وتسبيحِ الخلائقِ فيها يُنزلُ اللهُ الرزقَ من السماءِ قال ابنُ عمرَ فقلتُ وما ذاك يا رسولَ اللهِ قال فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا وكان مُتكئًا فقال يا ابنَ عمرَ تقولُ من طلوعِ الفجرِ إلى صلاةِ الصبحِ سبحانَ اللهِ وبحمدِه سبحانَ اللهِ العظيمِ وتستغفرُ اللهَ مئةَ مرةٍ تأتيك الدنيا راغمةً داخرةً ويخلقُ اللهُ من كلِّ كلمةٍ تقولُها ملَكًا يُسَبِّحُ لك ثوابُه إلى يومِ القيامةِ .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه صلاةَ الصُّبحِ فقرأ فيها بسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ قراءةً بطيئةً فقلتُ واللهِ إذَنْ لقد كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ قال أجل .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ فيها بِسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ، قراءةً بطيئةً، فقُلتُ: واللَّهِ إذًا لقد كانَ يقومُ حينَ يَطلعُ الفجرُ قالَ: أجَلْ .
صلَّى بنا أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ بسورةِ آلِ عِمرانَ فقالوا قَد كادتِ الشَّمسُ تطلعُ فقالَ: لو طلَعَت لم تجِدنا غافِلينَ .
[عن] مُجاهدٍ قال كنَّا جُلوسًا في حَلْقةٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ فجاءنا رجُلٌ فقام علينا فقال أجِيبوا فُلانًا أجِيبوا فُلانًا فكرِهها القومُ كراهيةً شديدةً ونكَس ابنُ عُمَرَ رأسَه فرفَع عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ رأسَه فقال يا ابنَ أخينا أَعْفِنا أَعْفِنا فرفَع ابنُ عُمَرَ رأسَه وقال قوموا بنا ليس فيها عافيةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن دُعِي فلَمْ يُجِبْ فقد عصى اللهَ ورسولَه .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنِ الخطابِ الصُّبحَ ، فقرأ فيهما بسورةِ ( يوسفَ ) وسورةِ ( الحجِّ ) قراءةً بطيئةً ، قيلَ لهُ : إذًا لقد كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ ؟ ! قال : أجَل .
لمَّا نامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الغَدَاةِ استَيقَظَ ، فقالَ : لَنَغِيظَنَّ الشيطانَ كمَا أغَاظَنَا ، فقرأَ يومئذٍ بسورةِ المائِدَةِ في صلاةِ الفَجْرِ . .
لا مزيد من النتائج