نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه وهو بعرفات ، فقال : جئتك من الكوفة ، وتركت بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَلقمةَ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ وَهوَ واقفٌ بعَرفةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكْتُ بِها رجلًا يُملي المصاحفَ عَن ظَهَرِ قلبِهِ، فغَضِبَ عُمرُ وقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَزالُ يسمُرُ عندَ أبي بَكْرٍ اللَّيلةَ كذاكَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلمينَ .
جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه وهو بعَرَفاتٍ، فقال: جِئْتُكَ مِنَ الكوفةِ، وترَكْتُ بها رَجلًا يُمْلي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلْبِه، قال: فغضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كادَ يَمْلأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّحْلِ، وقال: وَيْحَكَ، مَن هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، قال: فواللهِ ما زالَ يُطفئُ ويَذهَبُ عنه الغضَبُ حتى عادَ إلى حالِه التي كان عليها، ثُم قال: واللهِ ما أعلَمُ منَ النَّاسِ أحَدًا هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُخبِرُكم عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسمُرُ عند أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمْرِ من أُمورِ المُسلِمينَ، وأنَّه سمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، قال: ثُم خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجْنا معه، فلمَّا دخَلَ المسجِدَ إذا رَجلٌ قائمٌ يُصلِّي، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعُ قراءتَه، فما كِدْنا نَعرِفُ الرَّجلَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سرَّهُ أنْ يَقرأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ، فلْيَقرَأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ثُم جلَسَ الرَّجلُ يَدْعو، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، فقُلْتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه ولأُبشِّرَنَّه، فغَدَوْتُ إليه، فوجَدْتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني إليه فبشَّرَه، ولا واللهِ ما سبَقْتُه إلى خَيرٍ إلَّا سبَقَني إليه. .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُهُ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُكَ أُبايِعُكَ على الهجرةِ، وترَكْتُ أبوَيَّ يبكيانِ، قال: فارجِعْ إليهما فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما. .
حَديثُ: قال: جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقال له: مِن أين جِئْتَ؟ قال: مِنَ العِراقِ، وتركْتُ بها رجُلًا يُملي المصاحِفَ... الحديث. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
«جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي جئتُك من عندِ رَجُلٍ يُملي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ؛ قال: ففَزِعَ عُمَرُ. فقال: وَيْحَك انظُرْ ما تقولُ! وغَضِب، فقال: ما جِئْتُك إلَّا بالحقِّ. قال: من هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ. قال: ما أعلَمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه، وسأُحَدِّثُك عن عبدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا ليلةً في بيتِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه في بَعضِ ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَ أبي بَكرٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى المسجدِ إذا رجُلٌ يقرأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعُ إليه. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ! أعتَمْتَ، فغمَزَني بيَدِه: اسكُتْ، قال: فقرأ وركَعَ وسَجَد وجَلَس يدعو ويَستغفِرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من سَرَّه أن يقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ فليَقْرَأْ قِراءةَ ابنِ أمِّ عَبدٍ. فعَلِمْتُ أنا وصاحبي أنَّه عبدُ اللهِ، فلما أصبحتُ غدَوتُ إليه لأُبَشِّرَه، فقال: سبَقَك بها أبو بَكرٍ، وما سابَقْتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقَني إليه». .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: جِئْتُ أُبايعُكَ على الهجرةِ، وترَكْتُ أَبَوَيَّ يبكيانِ، فقال: ارجِعْ إليهما؛ فأَضْحِكْهما كما أبكَيْتَهما. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بغلامٍ لهُ، فقال : اقطعْ يدهُ ؛ فإنهُ سرق مرآةً لامرأَتي، فقال عمرُ – رضي اللهُ عنهُ - : لا قطعَ عليهِ ؛ وهوَ خادمُكُمْ أخذ متاعَكُمْ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه وهو بعَرَفةَ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، جِئتُ مِنَ الكوفةِ وتَرَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبِه، قال: فغَضِب عُمَرُ وانتَفَخَ حَتَّى كادَ يَملَأُ ما بَينَ شُعبَتي الرَّحلِ! فقال: ويَحكَ، مَن هو؟ قال: فقال: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فما زالَ عُمَرُ يُطفِئُ ويَسرِي عنه الغَضَبُ حَتَّى عادَ إلى حالَتِه التي كان عليها، فقال: ويحَك واللهِ ما أعلَمُ أحَدًا بَقيَ مِنَ النَّاسِ هو أحَقُّ بذلك مِنه، وسَأُحَدِّثُك عن ذلك، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَزالُ يَسمُرُ عِندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في أمرٍ مِن أمرِ المُسلِمينَ، وإِنَّه سَمَرَ عِندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا مَعَه، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي، ونَحنُ نَمشي مَعَه، فإِذا رَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي في المَسجِدِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعُ قِراءَتَه، فلَمَّا كِدنا أن نَعرِفَ الرَّجُلَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، قال: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدعو، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «سَلْ تُعطَه» فقال عُمَرُ: فقُلتُ: واللهِ لأَغدوَنَّ إليه فلأبشِرَنَّه، قال: فغَدَوتُ عليه لأُبَشِّرَه، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سَبَقَني إليه فبَشَّرَه، فقُلتُ: «واللَّهِ ما سابَقتُه إلى خَيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه» .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا .
جاء رجلٌ إلى عُمرَ رضي اللهُ عنه وهو بعرفةَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكتُ رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ قال: فغضِب عُمرُ وانتَفَخ حتى كاد يملأُ ما بين شعبتي الرحلِ فقال: وَيحَكَ مَن هو ؟ قال فقال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال عُمرُ يطفئُ ويسترُ عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان علَيها فقال: وَيحَكَ واللهِ ما أعلمُه بقي أحدٌ منَ الناسِ هو أحقُّ بذلك منه وسأحدثُكَ عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وإنه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي ونحن نَمشي معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِعُ قراءتَه فلما كِدْنا نعرفُ الرجلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال: ثم جلَس الرجلُ يدعو قال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سَلْ تُعطَه فقال عُمرُ: فقلتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبَشِّرَنَّه قال: فغدَوتُ إليه فوجَدتُ أبا بكرٍ قد سبَقني إليه فبشَّره فلا واللهِ ما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقني إليه .
عنْ عَلْقَمَةَ، قالَ: جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جئتُ مِنَ الكوفةِ، وتَركْتُ بها مَنْ يُملي المصاحفَ عنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ. قالَ: فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتَّى كاد يملأُ ما بين شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ مَنْ هو؟ قالَ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فما زالَ يُطْفِئُ، ويَسيرُ الغَضَبُ، حتَّى عادَ إلى حالِهِ الَّتي كان عليها، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ، واللهِ ما أعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ المسلمينَ هو أحَقَّ بذلك منه، سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ في الأمْرِ مِن أمْرِ المسلمينَ عند أَبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّه سَمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَرَجْنا نمشي معه، فإذا رجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتمِعُ قِراءتَهُ، فلمَّا أَعْيانا أنْ نعْرِفَ مَنِ الرَّجلُ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ». ثُمَّ جَلَسَ الرَّجلُ يَدْعو فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: «سَلْ تُعطَهْ». فقالَ عُمَرُ: فقلتُ: واللهِ لأَعودَنَّ إليه فلأُبَشِّرنَّهُ. قالَ: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّرَهُ، فوَجَدْتُ أبا بَكْرٍ قد سَبَقني فبَشَّرَهُ، وواللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سبَقَني إليه. .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة -والأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عُمَرَ، فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ مِن الكُوفةِ، وترَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ. فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كاد يَملَأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّجُلِ. فقال: ومَن هو وَيحَكَ؟! فقال: ابنُ مَسعودٍ. فما زال يُطفِئُ غَضبَه، ويَتسَرَّى عنه حتى عاد إلى حالِه، ثُمَّ قال: وَيحَكَ! واللهِ ما أعلَمُ بَقيَ مِن النَّاسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمْرِ المُسلمينَ، وإنَّه سَمَرَ عندَه ذاتَ لَيلةٍ وأنا معه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجْنا معه، فإذا رَجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقام رسولُ اللهِ يَسمَعُ قِراءتَه، فلمَّا كِدْنا أنْ نَعرِفَه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. قال: ثُمَّ جلَسَ يَدعو، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه. فقلت: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه، فلأُبشِّره ؛ قال: فغَدَوتُ، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني. .
جاء رجلٌ إلى عمرَ وهو بعرفةَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ جئت من الكوفةِ وتركت بها رجلًا يُملِي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ قال فغضب عمرُ وانتفخَ حتى كاد يملأُ ما بينَ شعبَتَي الرحلِ فقال ويحَك مَن هو فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال عمرُ يطفئُ ويسرِي عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان عليها فقال ويحَك واللهِ ما أعلمُه بقِيَ أحدٌ من الناسِ هو أحقُّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يسمرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك لأمرٍ من أمرِ المسلمين وإنه سمرَ عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معَه ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشِي ونحن نمشِي معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمعُ قرآنَه فلما كدنا نعرفُ الرجلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزِل فليقرأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال ثم جلس الرجلُ يدعو فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سَلْ تُعطَهْ قال عمرُ فقلت واللهِ لأعودَنَّ إليه فلأبشِّرَنَّه قال فغدوتُ إليه لأبشِّرَه فوجدت أبا بكرٍ قد سبقني فبشَّره فلا واللهِ ما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه وفي روايةٍ فأتَى عمرُ عبدَ اللهِ ليبشِّرَه فوجد أبا بكرٍ خارجًا فقال إن فعلتَ إنك لسباقٌ بالخيرِ .
لا مزيد من النتائج