نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عمر يسأله ، فجعل ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى لما يرى به من»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى عمرَ يسأَلُه فجعَل ينظُرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رِجْلَيْهِ أخرى لِما يرى به مِن البؤسِ فقالُ له عمرُ: كم مالُك ؟ قال: أربعونَ مِن الإبِلِ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ فقُلْتُ: صدَق اللهُ ورسولُه ( لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهبٍ لابتغى إليهما الثَّالثَ ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب ) قال: فقال لي عمرُ: ما تقولُ ؟ قال: قُلْتُ: هكذا أقرَأنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ قال: فقُمْ بنا إليه قال: فأتاه ما يقولُ هذا ؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاء رجلٌ إلى عمرَ يسأَلُه فجعَل ينظُرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رِجْلَيْهِ أخرى لِما يرى به مِن البؤسِ فقالُ له عمرُ: كم مالُك ؟ قال: أربعونَ مِن الإبِلِ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ فقُلْتُ: صدَق اللهُ ورسولُه ( لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهبٍ لابتغى إليهما الثَّالثَ ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب ) قال: فقال لي عمرُ: ما تقولُ ؟ قال: قُلْتُ: هكذا أقرَأنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ قال: فقُمْ بنا إليه قال: فأتاه ما يقولُ هذا ؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجَعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مَرَّةً وإلى رِجْلَيه أخرى، هلْ يَرى عليه مِن البُؤْسِ شَيئًا؟ ثُمَّ قالَ له عُمَرُ: كم مالُك؟ قالَ: أَربَعينَ مِن الإبِلِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ لابْتَغى الثَّالِثَ، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقالَ عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقْرَأَنيها أُبَيٌّ، قالَ: فمَرَّ بِنا إليه، قالَ: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقالَ: ما يَقولُ هذا؟ قالَ أُبَيٌّ: هكذا أَقْرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفَأُثْبِتُها؟ قالَ: نَعمْ، فأَثْبَتَها». .
جاء رجلٌ إلى عمرَ رحمَهُ اللهُ يسألُه فجعلَ عمرُ ينظرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رجلَيْهِ أُخْرَى هل يرى عليه من البؤْسِ ثمَّ قال له عمرُ كَمْ مَّالُكَ قال أربعونَ من الإبلِ قال ابنُ عباسٍ قلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ لو كان لابْنِ آدمَ وادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى ثالثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ فقال عمرُ ما هذا قلْتُ هكَذَا أَقْرَأَنِيها أُبَيٌّ قال فمَرَّ بِنَا إليه قال فجاءَ إلى أُبَيٍّ فقال ما يقولُ هذا قال أُبَيٌّ هكَذَا أقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أَفَأُثْبِتُها في المصحفِ قال نَعَمْ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يَسأَلُه، فجعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مرَّةً، وإلى رِجلَيْه أُخْرى، هل يَرى عليه منَ البُؤسِ شيئًا؟ ثُم قال له عُمَرُ: كم مالُكَ؟ قال: أربعونَ منَ الإبِلِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من ذهَبٍ لابْتَغى الثالثَ، ولا يَمْلأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ: ما هذا؟ فقُلْتُ: هكذا أَقرَأَنيها أُبَيٌّ، قال: فمُرَّ بنا إليه، قال: فجاءَ إلى أُبَيٍّ، فقال: ما يقولُ هذا؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفأُثْبِتُها؟ قال: نَعَمْ، فأَثبَتَها. .
حَديثٌ رَواه أَشعَثُ بنُ هِلالٍ الجُرْجانيُّ مِن حِفْظِه، عن أبي مُعاوِيةَ، عن الأَعمَشِ، عن حَبيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ يُريدُ أن يَسألَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَنظُرُ إلى رأسِه مَرَّةً، وإلى رِجْلَيه أخرى -ممَّا يَرى عليه مِن البُؤْسى- فقالَ له عُمَرُ: هل لك مِن إبِلٍ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: كَمْ؟ قالَ: أرْبَعونَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه: لو أنَّ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ لابْتَغى إليهما ثالِث، ولا يُشبِعُ بَطْنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقالَ عُمَرُ: عمَّن هذا؟ فقُلْتُ: عن أبي، فقالَ: مُرَّ بِنا نَأتي أبي، فأَتَيْناه فأَخبَرَه أبي بِذلك، فقالَ: هكذا أَقَرَأَنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ عُمَرُ: أَكتُبُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فكَتَبَها؟ .
ما من نفْسٍ تَموتُ لها عندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنْ ترجِعَ إلى الدُّنيا إلَّا الشَّهيدَ، فإنَّه يَسُرُّه أنْ يرجِعَ إلى الدُّنيا، فيُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، لِما يَرى من فَضلِ الشَّهادةِ. .
ما من نفْسٍ تموتُ لها عند اللهِ خيرٌ يَسُرُّها أنْ ترجِعَ إلى الدنيا ، وأنَّ الدنيا وما فيها إلَّا الشهيدُ ، فإنَّهُ يتَمنَّى أنْ يرجِعَ إلى الدنيا فيُقتَلُ مرَّةً أُخرَى ؛ لِمَا يَرَى من فضلِ الشَّهادةِ .
ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنْفُسَها. قلتُ: ما لهم؟ قال: أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإنْ طالَ بكَ عُمُرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ الناسَ، حتى يُرى الناسُ بَينَهم كالغَنَمِ بينَ الحَوضينِ، إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً. .
ما مِن عَبدٍ يَموتُ له عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّه أن يَرجِعَ إلى الدُّنيا وأنَّ له الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشَّهيدَ؛ لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ؛ فإنَّه يَسُرُّه أن يَرجِعَ إلى الدُّنيا فيُقتَلَ مَرَّةً أُخرى. .
ما من عبدٍ يموت له عندَ اللهِ خيرٌ يحب أن يرجعَ إلى الدنيا، وأنَّ له الدنيا وما فيها إلا الشهيدُ لما يرى من فضلِ الشهادةِ، فإنه يحبُّ أن يرجعَ إلى الدُّنيا فيُقتَلَ مرَّةً أُخرى .
ما مِن عبدٍ يموتُ لَهُ عندَ اللَّهِ خيرٌ يحبُّ أن يرجِعَ إلى الدُّنيا، وأنَّ لَهُ الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشَّهيدُ، لما يَرى من فضلِ الشَّهادةِ، فإنَّهُ يحبُّ أن يرجعَ إلى الدُّنيا، فيُقتلَ مرَّةً أخرى .
ما من عبدٍ يموتُ لَهُ عندَ اللَّهِ خيرٌ لا يسرُّهُ أن يرجعَ إلى الدُّنيا وأنَّ لَهُ الدُّنيا وما فيها إلَّا الشَّهيدَ لما يرى من فضلِ الشَّهادةِ فإنَّهُ يسرُّهُ أن يرجعَ إلى الدُّنيا فيُقتَلَ مرَّةً أخرى .
ما من نفسٍ تموتُ لَها عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ يسرُّها أن ترجِعَ إلى الدُّنيا ولَها الدُّنيا بما فيها إلَّا الشَّهيدُ لما يَرى من فضلِ الشَّهادةِ يسرُّهُ أن يرجعَ فيُقتَلَ مرَّةً أخرى. .
لما نزل عليه الوحيُ بحِراءٍ مكث أيامًا لا يَرَى جبريلَ، فحَزِنَ حُزْنًا شديدًا حتى كان يَغْدُو إلى ( ثَبِيرٍ ) مرةً، وإلى ( حِراءٍ ) مرةً، يريدُ أن يُلْقِيَ بنفسِه منه، فبينا هو كذلك عامدًا لبعضِ تلك الجبالِ، إذ سَمِعَ صوتًا من السماءِ فوقف صَعِقًا للصوتِ، ثم رفع رأسَه فإذا جبريلُ على كُرْسِيٍّ بين السماءِ والأرضِ مُتَرَبِّعًا عليه يقولُ : يا مُحَمَّدُ أنت رسولُ اللهِ حَقًّا، وأنا جبريلُ، قال : فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد أَقَرَّ اللهُ عينَه، وربط جَأْشَه .
لا مزيد من النتائج