نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى عمر - رضي الله عنه - فقال : يا أمير المؤمنين ، احملني . فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين ! احملني ، فقال : والله لا أحملك ، فقال : والله لتحملني ، قال : والله لا أحملك ، قال : والله لتحملني ؛ إني ابن سبيل قد أدت بي راحلتي ، فقال : والله لا أحملك حتى حلف نحوا من عشرين يمينا ، قال : فقال له رجل من الأنصار : ما لك ولأمير المؤمنين ، قال : والله ليحملني ؛ إني ابن سبيل فقد أدت بي راحلتي ، قال : فقال عمر : والله لأحملنك ، ثم والله لأحملنك ، قال : فحمله ، ثم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه
جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين احملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، فقال : والله لا أحملك . فقال : والله لتحملني ، إني ابن سبيل ، قد أدت بي راحلتي . فقال : والله لا أحملك . حتى حلف نحوا من عشرين يمينا . فقال له رجل من الأنصار : ما لك ولأمير المؤمنين . قال : والله ليحملني ، إني ابن سبيل . قد أدت بي راحلتي ، قال : فقال عمر : والله لأحملنك ، ثم والله لأحملنك ، قال : فحمله . ثم قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. قال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا. فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ. قد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه. ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا منها فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنْهُ مرَّ بالمسجدِ فصلَّى رَكعةً فتبعَهُ رجلٌ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّما صلَّيتَ رَكعةً فقالَ إنَّما هيَ تطوُّعٌ فمَن شاءَ زادَ ومن شاءَ نقصَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - مرَّ بالمسجدِ فصلَّى رَكعةً فتبعَهُ رجُلٌ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّما صلَّيتَ رَكعةً فقالَ إنَّما هيَ تطوُّعٌ فمن شاءَ زادَ ومن شاءَ نقصَ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر رضي اللهُ عنه فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: كنا ونحنُ مع نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسح على خفافنا فقال ابن عمر رضي اللهُ عنه: وإن جاء من الغائط والبول فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما وما يوقت لذلك وقتا فحدثت به معمرا فقال: حدثنيه أيوب عن نافع مثله .
كان بينَ عمرَ وأبي رضي اللهُ عنهما خصومةٌ في حائطٍ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ بيني وبينَكَ زيدُ بنُ ثابتٍ فانطلقا فدقَّ عمرُ البابَ فعرفَ زيدٌ صوتَهُ ففتحَ البابَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ ألا بعثتَ إليَّ حتى آتيَكَ فقال في بيتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ . . . .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كسا الناسَ القَبَاطِىَّ ، ثُمَّ قال : لا تَدَّرِعْهَا نساؤُكُم ، فقال رجل : يا أميرَ المؤمنين ! قد ألبستُها امرأتي فأقبلَتْ في البيتِ وأدبرَتْ فلم أرهُ يَشِفُّ ، فقال عُمرُ : إنْ لم يكن يَشِفُّ فإنه يَصِفُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
لا مزيد من النتائج