نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى معاوية ، فقال : أرأيت الإسلام يضرني أم ينفعني ؟ قال : بل ينفعك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ أبي قد مات ولم يحجَّ حجةَ الإسلامِ ، فقال : أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ ، أكنتَ تقضيهِ عنه ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّهُ دَيْنٌ عليْهِ فاقضِه .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن جاءَ رَجُلٌ يُريدُ أخذَ مالي؟ قال: فلا تُعطِه مالَك، قال: أرَأيتَ إن قاتَلَني؟ قال: قاتِلْه، قال: أرَأيتَ إن قَتَلَني؟ قال: فأنتَ شَهيدٌ، قال: أرَأيتَ إن قَتَلتُه؟ قال: هو في النَّارِ. .
جاء رجلٌ من بني سُلَيْمٍ يُقالُ له عمرُو بنُ عبسةَ إلى المدينةِ ولم يكُنْ رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بمكَّةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! علِّمْني ما أنت به عالمٌ وما أنا به جاهلٌ ، علِّمْني ما ينفعُني ولا يضُرُّني ، أيُّ صلاةِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال : نصفُ اللَّيلِ فإنَّها ساعةٌ ينزِلُ فيها اللهُ تعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، فيقولُ : هل من داعٍ يدعوني فأستجيبَ له ؟ هل من مُستغفِرٍ فيستغفِرُني فأغفرَ له ؟ هل من عانٍ يدعوني فأفُكَّ عانَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ ثمَّ يصعَدُ الرَّحمنُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أبي ماتَ ولم يحجَّ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ .
جاءَ رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبِي ماتَ ولم يحجّ حجّةَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دينٌ أَكنتَ تقضيهِ عنه ؟ قال نعم ، قال : فإنهُ دينٌ عليهِ فاقْضِه .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي مات [ ولم يحجَّ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ] .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ [ حجَّةَ الإسلامِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كانَ على أبيكَ دَينٌ، أَكنتَ تقضيهِ عنْهُ؟ قالَ: نعم قالَ: فإنَّهُ دَينٌ عليْهِ فاقضيهِ] .
جاء رَجُلٌ مِن مُحاربٍ يُقالُ له: عمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ، فقال له: يا أبا عبدِ اللهِ، حَدِّثْنا ما رَأيتَ وشَهِدتَ، فقال حُذَيفةُ: يا عمرُو بنَ صُلَيعٍ، أرأيتَ مُحاِرَبًا أم مُضَرَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنَّ مُضَرَ لا تَزالُ تَقتُلُ كُلَّ مُؤمِنٍ وتَفتِنُه، أو يَضرِبُهم اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا بَطْنَ تَلْعةٍ، أرأيتَ مُحاربًا أم قَيسَ عَيْلانَ؟ قال: نَعَمْ، فإذا رَأيتَ عَيْلانَ قد نَزَلَتْ بالشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ أَدْرَكَه الإسْلامُ لا يَثْبُتُ على الرَّحْلِ، قالَ: أنتَ أَكبَرُ وَلَدِه؟ قالَ: نَعمْ، أَرأَيْتَ لو كانَ على أبيك دَيْنٌ فقَضَيْتَه كانَ يُجْزيه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فحُجَّ عنه؛ عن أبيك». .
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ .
جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن جاء رجلٌ يريدُ أن يأخذَ مالي ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ذكِّرْه باللهِ تعالى ، قال أرأيتَ إنْ ذكَّرتُه باللهِ فلم يذَّكَّرْ ؟ قال : استعِنْ عليهِ بالسُّلطانِ ، فقال : فإن نَأى عنِّي ؟ قال : استعِنْ بمن حضرَك ، قال : أرأيتَ إن لَم يحضُرنِي أَحدٌ ، قال : قاتِل دونَ مالِك حتَّى تُحْرِزَ مالَك ، أو تُقتَلَ ، فتكونَ مِن شهداءِ الآخرةِ .
جاء رَجُلٌ من خَثعَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي أدرَكَه الإسلامُ، وهو شَيخٌ كبيرٌ لا يَستطيعُ رُكوبَ الرَّحْلِ، والحَجُّ مكتوبٌ عليه، أفأحُجُّ عنه؟ قال: وأنتَ أكبَرُ وَلَدِه؟، قال: نَعَمْ، قال: أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ فقَضَيتَ عنه، أكان يُجزِئُ عنه؟، قال: نَعَمْ، قال: فاحْجُجْ عنه. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَدرَكَه الإسْلامُ وهو شَيْخٌ كَبيرٌ، لا يَثبُتُ على الرَّحْلِ، قالَ: "أنت أَكبَرُ وَلَدِه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "أَرَأيْتَ لو كانَ على أبيك دَيْنٌ قَضَيْتَه، أَكانَ يُجزِئُ عنه؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "فحُجَّ عن أبيك". .
جاء رجلٌ من خثعمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي أدركَ الإسلامَ وهو شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ ركوبَ الرَّحلِ ، والحجُّ مكتوبٌ عليهِ ، أفأحجُّ عنهُ ؟ قال : أنت أكبرُ ولدِهِ ؟ قال : نعم ، قال : أرأيتَ إن كان على أبيك دَيْنٌ فقضيتَهُ أكان ذلك يُجزئُ ؟ قال : نعم ، قال : فاحجُجْ عنهُ .
«جاءَ رَجُلٌ مِن خَثْعَمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أبي أَدْرَكَه الإسْلامُ وهو شَيْخٌ كَبيرٌ لا يَسْتَطيعُ رُكوبَ الرَّحْلِ، والحَجُّ مَكْتوبٌ عليه، أَفَأَحُجُّ عنه؟ قالَ: أنتَ أَكْبَرُ وَلَدِه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أَرأَيْتَ لو كانَ على أبيك دَيْنٌ فقَضَيْتَه عنه أَكانَ ذلك يُجْزي عنه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فاحْجُجْ عنه». .
لا مزيد من النتائج