نتائج البحث عن
«جاء رجل بابن أخ له إلى عبد الله سكران ، فقال : إني وجدت هذا سكران ، قال عبد»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء رجل بابن أخ له إلى عبد الله سكران فقال إني وجدت هذا سكران فقال عبد الله ترتروه ومزمزوه واستنكهوه فترتر ومزمز واستنكه فوجد منه ريح الشراب فأمر به عبد الله إلى السجن ثم أخرجه من الغد ثم أمر بسوط فدقت سمرته حتى أصت له محصة ثم قال للجلاد اجلد وأرجع يدك وأعط كل عضو حقه فضربه ضربا غير مبرح أوجعه وجعل في قبا وسراويل أو قميص وسراويل
جاء رجل بابن أخ له إلى عبد الله سكران فقال إني وجدت هذا سكران فقال عبد الله ترتروه مزمزوه واستنكهوه قال فترتروه ومزمزوه واستنكهوه فوجد منه ريح الشراب فأمر به عبد الله إلى السجن ثم أخرجه من الغد ثم أمر بسوط فدقت ثمرته حتى أضت له محققة ثم قال للجلاد اجلده وأرجع يدك وأعط كل عضو حقه فضربه ضربا غير مبرح أوجعه وجعله في قبا وسراويل أو قميص وسراويل ثم قال بئس والله والي اليتيم ما أدبت فأحسنت الأدب ولا سترت الخزية فقال يا أبا عبد الرحمن إنه ابن أخي أجد له من اللوعة ما أجد لولدي فقال عبد الله إن الله جل وعز يحب العفو ولا ينبغي لوال أن يؤتى بحد إلا أقامه ثم أنشأ يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أول رجل من المسلمين قطع من الأنصار أو في الأنصار فقيل يا رسول الله هذا سرق
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سَكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوْطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه؛ حتى [آضَتْ له مُخفَّفةً]، ثمَّ اجلِدْه وارجِعْ يَدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قَميصٍ وسَراوِيلَ. .
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ. .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
من فارق الدنيا وهو سكرانُ دخل القبرَ سكرانَ وأُمر به إلى النارِ سكرانَ إلى جبلٍ أو نهرٍ يُقالُ له سكرانُ .
من فارق الدُّنيا وهو سكرانُ دخل القبرَ سكرانَ وبُعث من قبرِه سكرانَ وأُمِر به إلى النَّارِ سكرانَ إلى جبلٍ يقالُ له سكرانَ فيه عينٌ يجري منها القَيْحُ والدَّمُ ، هو طعامُهم مادامت السَّماواتُ والأرضُ .
مَن فارَق الدُّنيا وهوَ سَكرانُ دَخَل القَبرَ سَكرانَ، وبُعِثَ مِن قَبرِه سَكرانَ، وأُمِر بِه إلى النَّارِ سَكرانَ إلى جَبلٍ يُقال له سَكرانُ، فيهِ عَينٌ يَجْري مِنها القَيحُ والدَّمُ هوَ طَعامُهُم وشَرابُهم مادامتِ السَّماواتُ والأَرضُ. .
من فارق الدُّنيا وهو سكرانُ دخل القبرَ سكرانَ وبُعِث من قبرِه سكرانَ وأُمِر به إلى النَّارِ سكرانَ إلى جبلٍ يُقالُ له سكرانُ فيه عينٌ يجري منها القَيْحُ والدَّمُ وهو طعامُهم وشرابُهم ما دامت السَّماواتُ والأرضُ .
من فارق الدنيا وهو سكرانٌ ؛ دخل القبرَ سكرانَ، وبعث من قبره سكرانَ، وأُمر به إلى النار سكرانَ إلى جبلٍ يقال له : سكرانُ ؛ فيه عينٌ يجري منه القيحُ والدمُ ؛ هو طعامُهم وشرابهم ما دامتِ السماواتُ والأرضُ .
مَن فارقَ الدُّنيا وهوَ سكرانُ دخل القبرَ سكرانَ وبُعِثَ من قبرِه وهوَ سكرانُ وأُمِرَ بهِ وهوَ إلى النَّارِ وهوَ سكرانُ إلى جبلٍ يُقالُ لهُ سَكرانُ فيهِ عينٌ يَجري منها القيحُ والدَّمُ هوَ طعامُهمْ وشرابُهمْ ما دامتِ السَّماواتُ والأرضُ .
مَن فارقَ الدُّنيا وهوَ سَكرانُ ؛ دخل القبرَ وهوَ سَكرانُ ، وبُعِثَ من قبرِه سكرانَ ، وأُمِرَ بهِ إلى النَّارِ سكرانَ ( إلى جبلٍ ) فيهِ عَينٌ يجري منها القَيحُ والدَّمُ ، وهوَ طعامُهمْ وشرابُهمْ ما دامَتِ السَّماواتُ والأرضُ . .
أتى رجلٌ ابنَ مسعودٍ بابنِ أخٍ له فقال : إنَّ هذا ابنُ أخي وقد شرِب فقال عبدُ اللهِ : ولقد علِمْتُ أنَّ أوَّلَ حدٍّ في الإسلامِ امرأةٌ سرَقتْ فقُطعَتْ يدُها فتغيَّر لذلك وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيُّرًا شديدًا ثم قال : { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
أَتى رَجُلٌ ابنَ مَسعودٍ بابنِ أخٍ له، فقال: إنَّ هذا ابنُ أخي، وقد شَرِبَ، فقال عبدُ اللهِ: لقد علِمْتُ أوَّلَ حَدٍّ كان في الإسلامِ، امرأةٌ سرَقَتْ، فقُطِعَتْ يدُها، فتَغيَّرَ لذلك وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغيُّرًا شديدًا، ثُمَّ قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بنُعَيمانَ، أو بابنِ نُعَيمانَ، وهو سَكرانُ، فشَقَّ عليه، وأمَرَ مَن في البَيتِ أن يَضرِبوه، فضَرَبوه بالجَريدِ والنِّعالِ، وكُنتُ فيمَن ضَرَبَه. .
من فارق الدُّنيا وهو سكرانٌ دخل القبرَ سكرانًا وبُعِث من قبرِه سكرانًا ، وأُمِر به إلى النَّارِ سكرانًا إلى جبلٍ يُقالُ له سكرانُ ، فيه عينٌ تجري فيها القَيْحُ والدَّمُ هو طعامُهم وشرابُهم ما دامت السَّماواتُ والأرضُ .
لا مزيد من النتائج