نتائج البحث عن
«جاء رجل بابن له قد أقر به ثم أراد أن ينفيه فشهدوا أنه ولد في بيته وأنهم هنؤوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، قال : من أقر بولدِه طرفةَ عينٍ فليس له أن ينفيَه .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له ، فحضرت الصلاةُ ، فنزل القومُ فطلبوا بلالًا فلم يجدوه فقام رجلٌ فأذن ثم جاء بلالُ ، فقال القومُ : إن رجلًا قد أذن ، فسكت القومُ هونًا ، ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له عليه السلام مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذن .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ في مَسيرٍ لَهُ فحضرتِ الصَّلاةُ ، فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يجِدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذَّنَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ ، فقالَ القَومُ : إنَّ رجلًا قد أذَّنَ ، فمَكَثَ القومُ هونًا ، ثمَّ إنَّ بلالًا أرادَ أن يقيمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : مَهْلًا يا بلالُ ، فإنَّما يقيمُ مَن أذَّنَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له فحضرتِ الصلاةُ ، فنزل القومُ ، فطلبوا بلالًا فلم يجدوه ، فقام رجلٌ فأذن ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إنَّ رجلًا قد أذن فمكث القومُ هونًا ، ثم إنَّ بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذَّن .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ في مَسيرٍ له , فحضرَتِ الصلاةُ , فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يَجدوهُ , فقامَ رجلٌ فأذَّنَ , ثم جاءَ بلالٌ فقالَ القومُ : إن رجلًا قد أذَّنَ . فمكثَ القومُ هونًا , ثم أرادَ بلالُ أن يقيمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ , فإنَّما يُقيمُ من أذنَ . .
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سَكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوْطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه؛ حتى [آضَتْ له مُخفَّفةً]، ثمَّ اجلِدْه وارجِعْ يَدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قَميصٍ وسَراوِيلَ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ فلما حضرت الصلاةُ نزل القومُ فالتمسوا بلالًا ليؤذنَ فلم يجدوه فقام رجلٌ من القومِ فأذّن ثم إن بلالًا جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذّنَ فقال له القومُ قد أذّن الرجلُ فلبث القومُ هنيهةً ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أذّن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسِيرٍ فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومَ فالتمسوا بلالا ليؤذّن فلمْ يجدوهُ فقامَ رجل من القومِ فأذّنَ ثم إن بلالا جاءَ بعدَ ذلك فأرادَ أن يُؤذن فقال له القوم : قد أذّنَ الرجلُ فلبثَ القومُ هُنيهةً ثم إن بلالا أرادَ أن يقيمَ فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أَذّنَ .
أنَّ رجُلًا زَنى، فأمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجُلِدَ الحَدَّ، ثم أقَرَّ أنَّه مُحصَنٌ، فأمَرَ به فرُجِمَ. فقد قال جابرٌ في الحَديثِ نَفْسِه: إنَّه لم يَعلَمْ بإحْصانِه، فجُلِدَ، ثم عَلِمَ بإحْصانِه فرُجِمَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ ، أرادَ الحجَّ عامَ نزَلَ الحجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنهما فأحرَمَ بعُمرةٍ فقيلَ لَهُ إنَّ النَّاسَ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ ، وإنَّا نخافُ أن نُصدَّ عنِ البيتِ فقالَ قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أُشهِدُكُم أنِّي قد أَوجبتُ حجًّا معَ عمرتي فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يَحلِقْ ، ولم يَحلَّ مِن شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى يومِ النَّحرِ ، فحَلقَ ورأى أنه قد قَضى طوافَ الحجِّ بطوافِهِ ذلِكَ الأوَّلِ ، ثمَّ قالَ هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَشَلْشَلُ وجهُه دمًا فقال ما هذا أو ماذا قال يا رسولَ اللهِ إنه مرَّتْ بيَ امرأةٌ فنظَرُْت إليها فلم أزَلْ أُتبِعُها بصَري فاستقبَلَني جِدارٌ فصدَمَني فصنَع بي ما ترَى قال إن اللهَ إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّلَ له عُقوبَةَ ذنبِه في الدنيا وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه ذنبَه حتى يُوافَى به يومَ القيامةِ .
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ. .
لا مزيد من النتائج