نتائج البحث عن
«جاء رجل برجال إلى علي فقال : إني رأيت هؤلاء يتوعدونك ففروا ، وأخذت هذا ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصبحِ فقال : إني رأيت رؤيا هي حقٌّ فاعقِلوها أتاني رجلٌ فأخذ بيدِي فاستتبعَني حتى أتَى بي جبلًا طويلًا وعرًا فقال لي ارِقْه فقلت : لا أستطيعُ فقال : إني سأُسهلُه لك فجعلت كلما رقيتُ قدمي وضعتُها على درجةٍ حتى استوينا على سواءِ الجبلِ فانطلقنا فإذا نحنُ برجالٍ ونساءٍ مشققةٍ أشداقُهم فقلت : من هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ الذين يقولون ما لا يعلمونَ ثم انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ مُسمَّرةٍ أعينُهم وآذانُهم قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ الذين يُرونَ أعينَهم ما لا يرونَ ويُسمِعون آذانَهم ما لا يسمعون ثم انطلقنا فإذا نحن بنساءٍ معلقاتٍ بعراقيبِهنَّ مصوبةٍ رؤسُهن تنهشُ ثديانَهن الحياتُ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال هؤلاءِ الذين يمنعون أولادَهن من ألبانِهن ثم انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ معلقاتٍ بعراقيبِهن مصوبةٍ رؤسُهن يلحسْنَ من ماءٍ قليلٍ وحمأٍ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ الذين يصومون ويفطرون قبلَ تحلَّةِ صومِهم ثم انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ أقبحُ شيءٍ منظرًا وأقبحُه لبوسًا وأنتنُه ريحًا كأنما ريحُهم المراحيضُ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ الزانونَ والزناةُ ثم انطلقنا فإذا نحن بموتَى أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتنِه ريحًا قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ موتى الكفارِ ثم انطلقنا فإذا نحن نرَى دخانًا ونسمعُ عواءًا قلت : ما هذا ؟ قال : هذه جهنمُ فدعْها ثم انطلقنا فإذا نحن برجالٍ نيامٍ تحتَ ظلالِ الشجرِ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال هؤلاءِ موتَى المسلمين ثم انطلقنا فإذا نحن بجَوارٍ وغِلمانٍ يلعبون بينَ نهرينِ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال : ذريةُ المؤمنينَ ثم انطلقنا فإذا نحن برجالٍ أحسنُ شيءٍ وجهًا وأحسنُه لُبوسًا وأطيبُه ريحًا كأن وجوهَهم القراطيسُ قلت : ما هؤلاءِ ؟ قال هؤلاءِ الصديقونَ والشهداءُ والصالحون ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثةِ نفرٍ يشربون خمرًا ويغنون فقلت : ما هؤلاءِ ؟ قال ذاك زيدُ بنُ حارثةَ وجعفرٌ وابنُ رواحةَ فمِلت قِبَلَهم فقالوا : قد نالك قد نالك ثم رفعت رأسي فإذا بثلاثةِ نفرٍ تحتَ العرشِ قلت : ما هؤلاءِ قال : ذاك أبوك إبراهيمُ وموسَى وعيسَى وهم ينتظرونك صلواتُ اللهِ عليهم أجمعينَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد صلاةِ الصبحِ فقال إني رأيتُ رؤيا هي حقٌّ فاعْقِلوها ، أتاني رجلٌ فأخذ بيدي فاستتبعني حتى أتى جبلًا وعرًا فقال لي : ارْقَهُ . قلتُ لا أستطيعُ . فقال إني سأُسهِّلُه لك فجعلتُ كلما رفعتُ قدمي وضعتُها على درجةٍ حتى استوينا على سواءِ الجبلِ ، فانطلقنا فإذا نحنُ برجالٍ ونساءٍ مشقَّقةٌ أشداقُهم قلتُ ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ يقولون ما لا يفعلون . . فذكر خبرًا طويلًا يقولُ فيه : ثم رفعتُ رأسي فإذا ثلاثةُ نفرٍ تحت العرشِ . قلتُ ما هؤلاءِ ؟ قال : أبوك إبراهيمُ وموسى وعيسى وهم ينتظرونَك .
خرجَ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فقالَ إنِّي رأيتُ اللَّيلةَ رؤيا هيَ حقٌّ فاعقِلوها أتاني رجُلٌ فأخذَ بيدي فاستَتبعَني حتَّى أتَى جبلًا طويلًا وعْرًا فقالَ لي ارقَهُ فقُلتُ لا أستطيعُ فقالَ إنِّي سأسَهِّلُهُ لَكَ فجعلتُ كلَّما وضَعتُ قدمي وضَعتُها على درجةِ حتَّى استَويتُ على سواءِ الجبلِ ثمَّ انطلَقنا فإذا نحنُ برجالٍ ونساءٍ مشقَّقةٍ أشداقُهُم فقُلتُ من هؤلاءِ قالَ الَّذينَ يقولونَ ما لا يعلَمونَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فقال: «إني رأيتُ رؤيا هي حَقٌّ تَعقِلونها، أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ، فأخذ بيدي، فاستتبَعَني حتى أتى بي جبَلًا طويلًا وَعرًا، فقال لي: ارْقَ، فقُلتُ: لا أستطيعُ، فقال: سأسَهِّلُه لك، فجعلتُ كلَّما رَقَت قدمي وضعتُها على دَرَجةٍ، حتى استوينا على سواءِ الجَبَلِ، فانطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ مُشَقَّقةٍ أشداقُهم، فقُلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقولون ما لا يعلمون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ ممدودةٍ أعينُهم وآذانُهم، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يُرون أعيُنَهم ما لا يرون، ويُسمِعون آذانَهم ما لا يسمعون، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بنساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مصوَّبةٍ رؤوسُهنَّ، تنهَشُ أثداءَهن الحيَّاتُ، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يمنَعْنَ أولادَهم من ألبانِهنَّ، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مُصَوَّباتٍ رُؤوسُهنَّ، يَلحَسنَ من ماءٍ قَليلٍ وحمأةٍ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يصومون ويُفطِرون قَبلَ تحِلَّةِ صَومِهم، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ أقبَحِ شيءٍ مَنظَرًا وأقبَحِه لَبوسًا، وأنتَنِه ريحًا، كأنما ريحُهم المراحيضُ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزَّانون والزُّناة، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بموتى أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتَنِه ريحًا، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكُفَّارِ، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن نرى دُخانًا، ونسمَعُ عِواءً، قُلتُ: ما هذا؟ قال: هذه جهنَّمُ فدعها، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ نيامٍ تحتَ ظِلالِ الشَّجَرةِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بجَوارٍ وغِلمانٍ أحسَنِ شَيءٍ وَجهًا، وأحسَنِه لَبوسًا، وأطيَبِه ريحًا، كأنَّ وُجوهَهم القراطيسُ، قُلتُ ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ والصَّالحون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بثلاثةِ نَفَرٍ يَشرَبون خمرًا، ويلعبون، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ فقال: ذاك زيدُ بنُ حارِثةَ، وجعفَرٌ، وابنُ رَواحةَ، فمِلتُ قِبَلَهم، فقالوا: قُدنا لك، قُدنا لك، ثمَّ رفعتُ رأسي، فإذا ثلاثةُ نَفَرٍ تحتَ العَرشِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيمُ وموسى وعيسى، عليهم السَّلامُ، وهم ينتَظِرونك، صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم أجمعين» .
جاء رَجُلٌ مِن الأنصارِ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رَأَيتُ في النَّومِ كأنِّي مُستَيقِظٌ أرى رَجُلًا نَزَلَ مِن السَّماءِ، عليه بُرْدانِ أخضرانِ، نَزَلَ على جِذْمِ حائطٍ مِن المدينةِ، فأذَّنَ مَثنَى مَثنَى، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ أقامَ، فقال مَثنَى مَثنَى، قال: نِعمَ ما رَأَيتَ، عَلِّمْها بِلالًا، قال: قال عُمَرُ: قد رَأَيتُ مِثلَ ذلك، ولكنَّه سَبَقَني. .
أتيتُ ليلةَ أُسْرِي بي إلى السَّماءِ ، فإذا أنا برجالٍ تُقرضُ ألسنتُهم وشفاهُهم ، فقلتُ : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاء الخطباءُ من أمَّتِك .
أنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالنُّعمانِ بنِ بشيرٍ فقالَ: إنِّي نحَلتُ ابني هذا غلامًا فإن رأيتَ أن تُنْفِذَهُ أنفذتُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أَكُلَّ بَنيكَ نحلتَهُ ؟ قالَ: لا ! قالَ: فاردُدهُ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه وَلدٌ له، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُرِيدُ أنْ تَشهَدَ بصَدقةٍ أتَصدَّقُ بها على ابْني هذا؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألكَ وَلدٌ غيرُه؟ قال: نعمْ، قال: فأعْطيْتَه مِثْلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا أشْهَدُ. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنِّي رَأيتُ رأسي ضُرِبَ ، فرأيتُهُ يتدَهْدَهُ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : يَطرقُ أحدَكُمُ الشَّيطانُ ، فيتهوَّلُ لَهُ ، ثمَّ يغدو يُخبِرُ النَّاسَ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي رأيتُ رَأسي ضُرِبَ، فرأيتُه يَتَدَهْدَه، فتبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يَطرُقُ أحدَكمُ الشيطانُ، فيُهَوِّلُ له، ثمَّ يَغْدو يُخبِرُ الناسَ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إنِّي رأيتُ رأسي ضُرِبَ فرأيتُه يتَدهدَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَعمِدُ الشَّيطانُ إلى أحدِكم فيتَهوَّلُ لهُ ثمَّ يَغدو يُخْبِرُ النَّاسَ .
جاء رجلٌ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إِنِّي تَزَوَّجْتُ امرأةً مِنَ الأنصارِ قال فهَلْ نَظَرْتَ إليهَا فإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصارِ شيئًا قال نعم قال على كمْ قال علَى أرْبَعِ أوَاقٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أربعِ أواقٍ كأَنَّما تَنْحَتُونَ الفِضَّةَ من عُرْضِ هذا الجبَلِ .
أنَّ عائشةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ عتيقًا من ولدِ إسماعيلَ قصدًا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتظِري حتَّى يجيءَ فَيْءُ العنبرِ غدًا فجاء فَيْءُ العنبرِ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذِي منهم أربعة صباحٍ مِلاحٍ لا تُخْبَأُ منهم الرُّؤوسُ قال عطاءٌ فأخَذَت جَدِّي رُدَيْحًا وأخَذَت ابنَ عمِّي سَمُرةَ وأخَذَت ابنَ عمِّي رُخَيًّا وأخَذَت خالي زُبَيبًا ثُمَّ رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح بها رؤوسَهم وبرَّك عليهم ثُمَّ قال هؤلاءِ يا عائشةُ من ولدِ إسماعيلَ قصدًا .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي رجلٌ ذرِبُ اللِّسانِ وأكثرُ ذلك على أهلي ، قال : أين أنت من الاستغفارِ ، إنِّي لأستغفرُ اللهَ في اليومِ واللَّيلةِ مائةَ مرَّةٍ .
إنِّي لعندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه جالسٌ، إذ جاءَ ابنُ طلحةَ فسَلَّمَ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فرَحَّبَ به فقالَ: تُرحِّبُ بي يا أميرَ المؤمنينَ، وقد قَتَلْتَ والدي، وأخَذْتَ مالي؟ قالَ: أمَّا مالُكَ فهو ذا معزولٌ في بيتِ المالِ، فاغدُ إلى مالِكَ فخُذْهُ، وأمَّا قولُكَ قتلتَ أبي، فإنِّي أرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ مِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِن غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] فقالَ رَجلٌ مِن هَمْدانَ: إنَّ اللهَ أعْدَلُ مِن ذلك. فصاحَ عليه عَليٌّ صيحةً تَدَاعى لها القصرُ، قالَ: فمَنْ إذنْ نكُنْ إنْ لمْ نكُنْ نحن أولئك؟ .
لا مزيد من النتائج