نتائج البحث عن
«جاء رجل فانتهى إلى القوم وقد انبهر ، فقال حين قام في الصلاة : الحمد لله حمدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ أسرَعَ المَشْيَ، فانتَهَى إلى القَومِ وقدِ انبَهَرَ، فقال حينَ قام في الصَّلاةِ: الحمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ قال: فسَكَتَ القومُ، فقال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ فإنَّه قال خَيرًا، أو لم يقُلْ بَأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انتَهَيتُ إلى الصَّفِّ وقد انبَهَرتُ أو حَفَزَني النَّفَسُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهُم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاء أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هَيْنَتِه، فلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ويَقضِ ما سَبَقَه. .
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه. .
إنَّ رجُلًا جاء إلى الصلاةِ، وقد حفَزَه النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا. .
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي .
جاءَ رجلٌ فدخلَ في الصَّفِّ وقد حفَزَه النَّفَسُ فقالَ : اللَّهُ أَكبَرُ ، الحمدُ للَّهِ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ .. لقَدْ رَأيتُ اثنَي عشرَ ملَكا يبتدرونَها أيُّهم يصعد يرفعُها .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمدُ للَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنَّه لَم يَقُلْ بَأسًا، فقال رَجُلٌ: جِئتُ وقد حَفَزَني النَّفَسُ فقُلتُها، فقال: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَرفَعُها. .
أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه. .
جاء رجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فقال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: أيُّكمُ القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القَومُ، قال: فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: أنا قُلْتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد ابتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونها حتى سألُوا ربَّهم، فقال: اكْتُبوها كما قال عَبْدي. .
قال رجلٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصلاةِ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مبارَكًا فيه ، فلما قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : منِ القائلُ الذي قال ؟ فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا ، فقال : لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يكتُبُها .
جاءَ رجلٌ فقالَ: السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. ثم ذَهَبَ ، فقالَ: الحمدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طيبًا .
جاء رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فقال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: أيُّكُم القائلُ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، قال: فأعادَها ثلاثَ مِرارٍ، فقال رَجُلٌ: أنا قُلتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد ابْتَدَرَها اثْنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونَها حتى سَألوا رَبَّهُم عزَّ وجلَّ؟ قال: اكتُبوها كما قال عَبدي. .
أن رجلا دخل في الصلاة فقال الحمد لله حمداً مباركاً فيه فلما قضى النبي الصلاة قال أيكم القائل كما كذا وكذا فأرم القوم فقالها ثلاثاً فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم عز وجل فقال اكتبوها كما قال عبدي .
أنَّ رجُلًا دخلَ في الصَّلاةِ فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا؟ فأرمَّ القومُ، فقالَها ثلاثًا فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقدِ ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا فبادَروا كيفَ يَكتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم فقالَ: اكتبُوها كما قالَ عبدي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا ، إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ وقد حَفزَه النَّفسُ فقالَ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قالَ أيُّكمِ الَّذي تَكلَّمَ بِكلماتٍ فأرَمَّ القَومُ قالَ إنَّهُ لم يقلْ بأسًا قالَ أنا يا رسولُ اللَّهِ جئتُ وقد حفَزَني النَّفسُ فقلتُها قالَ النَّبيُّ لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يبتدرونَها أيُّهم يرفعُها .
أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بًالكلمات فإنه لم يقل بأسا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها وزاد حميد فيه وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدركه وليقض ما سبقه .
لا مزيد من النتائج