نتائج البحث عن
«جاء رجل فقال : إن أمه لم تزل به حتى تزوج ، ثم قالت لي بعد : طلقها ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان فينا رجُلٌ لم تَزَلْ به أُمُّهُ أن يتزوَّجَ حتى تزوَّجَ، ثمَّ أمرَتْهُ أن يُفارقَها، فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ بالشامِ، فقال: إنَّ أُمِّي لم تَزَلْ بي حتى تزوَّجْتُ، ثم أمرَتْني أن أُفارِقَ. قال: ما أنا بالذي آمرُكَ أن تُفارِقَ، وما أنا بالذي آمرُكَ أن تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فأَضِعْ ذلك البابَ، أوِ احفَظْهُ. قال: فرَجَعَ وقد فارقَها. .
قدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوجَها طلَّقَها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فقالَ لي أخوه: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنى حتَّى يحِلَّ الأجَلُ. قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني، وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابْنةِ آلِ قيسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخي طلَّقَها ثلاثًا جَميعًا. قالَتْ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بِنتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكنَى للمرأةِ على زَوْجِها ما كانَتْ له عليها رَجَعَةٌ، فإذا لم يكُنْ له عليها رَجْعَةٌ، فلا نفقَةَ ولا سُكْنَى، اخْرُجي فانْزِلي على فُلانةٍ، ثمَّ قالَ: إنَّها يُتحدَّثُ إليها، انزِلي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ فإنه أعمى لا يراكِ، ثمَّ قالَ: لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: ألا تَنكِحينَ مَن هوَ أحَبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنكِحْني مَن أحْبَبْتَ. قالَتْ: فأَنكَحَني من أُسامةَ بنِ زَيدٍ. .
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ. .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ قالت أمُّه لبشيرٍ : يا بشيرُ ! انحَلِ ابني النُّعمانَ ، فلم تزَلْ به حتَّى نحَله ، فقالت : أشهِدْ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر له الشَّهادةَ عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنحَلتَ بنيك مثلَ ذلك ؟ قال : لا . قال : فإنِّي لا أشهدُ على الجوْرِ ، قال لي عونٌ : وأمَّا أنا فسمِعتُ أبي يقولُ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسوِّ بينهم .
«أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ». .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ تَزَوَّجَ امرَأةً ثُمَّ طَلَّقَها، فتَزَوَّجَت آخَرَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت له أنَّه لا يَأتيها، وأنَّه ليس معهُ إلَّا مِثلُ هُدبةٍ، فقال: لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمةٌ يطؤُها فلم تزَلْ به حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمها فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ } .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن لي امرأةً لا تردُّ يدَ لامسٍ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلِّقْها فقال إني أُحبُّها؟ قال فأمسِكْها إذًا .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : إن لي امرأةً لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ ؟ فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : طَلِّقْها، فقال : إني أُحِبُّها ؟ ! قال : فأَمْسِكْها إذًا .
إذا نَكح الرجلُ المرأةَ فلا يحِلُّ له أن يتزوَّجَ أمَّها، دخل بالابنةِ أم لم يدخُلْ، وإذا تزوَّج الأمَّ فلم يدخُلْ بها ثم طلَّقها، فإنْ شاء تزوجَ الابنةَ .
إذا نكحَ الرجلُ المرأةَ ؛ فلا يحلُّ له أن يتزوّج أمَّها دخلَ بالابنةِ أو لم يدخُلْ، وإذا تزوجَ الأمَّ فلم يدخل بها ثم طلَّقها؛ فإن شاءَ تزوجَ الابنةَ .
أنَّ زَوجَها طَلَّقَها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، قالت: فقال لي أخوه: اخرُجي مِنَ الدَّارِ. فقُلتُ: إنَّ لي نَفَقةً وسُكنى حتى يَحِلَّ الأجَلُ. قال: لا. قالت: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طَلَّقَني، وإنَّ أخاه أخرَجَني، ومَنَعَني السُّكنى والنَّفَقةَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى لِلمَرأةِ على زَوجِها ما كانت له عليها رَجعةٌ، فإذا لم يَكُنْ له عليها رَجعةٌ، فلا نَفَقةَ ولا سُكنى. .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ طَلَّقَها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، فأرادَ زَوجُها الأوَّلُ أن يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، حتَّى يَذوقَ الآخِرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ. .
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ .
استعمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن أصحابِه على الصَّدقاتِ فقدِم، فقال لَمَّا جاء به: هذا لكم وهذا لي فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فقال ما بالي أستعمِلُ أحَدَكم على أشياءَ ممَّا ولَّاني اللهُ فيقدَمُ فيقولُ هذا لكم وهذا أُهدِي لي ألَا يجلِسُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال ألَا يقعُدُ أحَدُكم في بيتِ أبيه وبيتِ أُمِّه حتَّى يُهدَى له ثمَّ قال لا يأتي أحَدُكم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على ظَهرِه له رُغاءٌ أو بقرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٍ لها يُعارٌ ثمَّ رفَع يدَيْهِ إلى السَّماءِ فقال ألَا هل بلَّغْتُ .
لا مزيد من النتائج