نتائج البحث عن
«جاء رجل فقال : لقيت ركبا فقلت : من أنتم ؟ قالوا : نحن المؤمنون ، قال : أفلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : بينا نحن نسيرُ إذ لقينا ركِبًا فقلنا : من أنتم ؟ فقالوا : نحن المؤمنون ! فقال : أوَلا قالوا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ ؟ ! .
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّوحاءِ، فلَقيَ رَكبًا فسَلَّمَ عليهم، فقال: «مَنِ القَومُ؟» قالوا: المُسلِمونَ، قالوا: فمَن أنتُم؟ قال: «رَسولُ اللهِ» ففَزِعَتِ امرَأةٌ فأخَذَت بعَضُدِ صَبيٍّ، فأخرَجَتْه مِن مِحَفَّتِها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا حَجٌّ؟ قال: «نَعَم، ولَكِ أجرٌ» .
مَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّوحاءِ، فلَقيَ رَكبًا فسَلَّمَ عليهم، فقال: «مَنِ القَومُ؟» قالوا: المُسلِمونَ، قالوا: فمَن أنتُم؟ قال: «رَسولُ اللهِ» ففَزِعَتِ امرَأةٌ فأخَذَت بعَضُدِ صَبيٍّ، فأخرَجَتْه مِن مِحَفَّتِها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا حَجٌّ؟ قال: «نَعَم، ولَكِ أجرٌ»] .
وددتُ أني لقيتُ إخواني ، فقال أصحابُه : أوليسَ نحنُ إخوانَك ؟ قال : أنتم أصحابي ، و لكن إخواني الذين آمنُوا بي و لم يَرَوْنِي .
وَدِدْتُ أنِّي لَقيتُ إخواني . قالَ : فَقالَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَحنُ إخوانُكَ ؟ قالَ : أنتُمْ أصحابي ، ولَكِن إخواني الَّذينَ آمَنوا بي ولم يَرَوني .
ودِدتُ أنِّي لقيتُ إخوانِي ، قال : فقال أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أوليسَ نحنُ إخوانَكَ ! قال : أنتُمْ أصحابِي ولكنْ إخوانِي الذينَ آمَنُوا بِي ولمْ يروْنِي .
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»). .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن الطُّفَيلِ أخي عائشةَ لأُمِّها، أنَّ يَهوديًّا رَأى في مَنامِهِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: أنَّه رأى فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّه مرَّ برَهطٍ من اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ. فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولون ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ. ثم مرَّ برَهطٍ من النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولون المسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ...] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَدِدْتُ أنِّي لَقيتُ إخواني، قال: فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَليسَ نحن إخوانَكَ؟ قال: أنتم أصحابي، ولكِنْ إخواني الذين آمَنوا بي ولم يَرَوْني. .
وفدَ بنو أسدٍ فقال لهمُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : مَن أنتُم ؟ قالوا : نحنُ بنو الزِّنيَةِ أحلاسُ الخيلِ ، قال : بل أنتُم بنو الرِّشدَةِ ، فقالوا : لا ندَعُ اسمَ أبينا … .
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال أتاكم أهلُ اليمنِ كقطعِ السَّحابِ خيرُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ ممَّن كان عندَه ومنَّا يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً خفيَّةً إلَّا أنتم وفي روايةٍ بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقِ مكَّةَ إذ قال يطلُعُ عليكم أهلُ اليمنِ كأنَّهم السَّحابُ هم خيارُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ من الأنصارِ ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت فقال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت قال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً ضعيفةً إلَّا أنتم وفي روايةِ أبي يعلى فقال رجلٌ من الأنصارِ إلَّا نحن .
«يَطلُعُ عليكم أهْلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هُمْ خِيارُ مَن في الأرْضِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ، قالَ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسَكَتَ، قالَ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ في الثَّالِثةِ كَلِمةً ضَعيفةً، «إلَّا أنتم». .
لا مزيد من النتائج