نتائج البحث عن
«جاء رجل فقال : يا معاوية ، الرجل يغزو ويأخذ الجعل من قومه ، أطيب ذلك ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
يدخلُ عليكُم من هذا البابِ رجلٌ من أَهلِ الجنَّةِ فدخلَ معاويةُ ثمَّ قالَ منَ الغدِ مثلَ ذلِكَ فدخلَ معاويةُ ثمَّ قالَ منَ الغدِ مثلَ ذلِكَ فدخلَ معاويةُ فقالَ رجلٌ هذا هوَ قالَ هذا هوَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ منِّي يا معاويةُ وأَنا منكَ لتزاحِمُني على بابِ الجنَّةِ كهاتينِ السَّبَّاحةِ والوُسطى .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي اجتاحَ مالِي قال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّ أولادَكمْ مِنْ أطيبِ كسبِكُمْ فكلوا مِنْ أموالِهمْ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إذ دخَلَ ذلكَ الرَّجُلُ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
بينما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وتصديقٌ به ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : إطعامُ الطعامِ ، ولِينُ الكلامِ ، والسماحةُ ، وحسنُ الخلُقِ . قال : فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : لا تتَّهِمِ اللهَ في شيءٍ قَضاه عليكَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَعرِضُ نَفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ فيقولُ: هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؟ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أنْ أُبَلِّغَ كَلامَ ربِّي، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال: ممَّن أنتَ؟ فقال الرَّجُلُ: مِن هَمْدانَ، قال: فهل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أنْ يُخفِرَه قَومُه، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: آتيهِم فأُخِبرُهُم، ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، قال: نَعَمْ، فانطَلَقَ وجاء وَفْدُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على الناسِ بالموقفِ فيقولُ هل من رجلٍ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أُبلِّغَ كلامَ ربِّي عزَّ وجلَّ فأتاه رجلٌ من همذانَ فقال مِمَّن أنتَ فقال الرجلُ من همذانَ فقال هل عندَ قومِك من منعةٍ قال نعمْ ثم أن الرجلَ خشِيَ أن يخفرَه قومُه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتِيهم أُخبرُهم ثم آتيك من قابلٍ قال نعم فانطلق وجاء وفدُ الأنصارِ في رجبٍ .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجلُ يغزو في سبيلِ اللَّهِ يريدُ أن يصيبَ من عرضِ الدُّنيا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا أجرَ لَهُ فخرجَ أبو هُرَيْرةَ فأخبرَ النَّاسَ ، فأعظمَهُم ذلِكَ فقالوا : لعلَّكَ لم تفهمْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فرجعَ فسألَهُ فقالَ : لا أجرَ لَهُ ، لا أجرَ لَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نَفسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ: هَل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أن أبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي؟ فأتاه رَجُلٌ مِن هَمدانَ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن هَمدانَ، قال: هَل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَم، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشيَ أن يُخفِرَه قَومُه، فقال: آتيهم، فأُخبِرُهم ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، فقال: نَعَم، فانطَلَقَ، فجاءَت وفودُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ. .
قال: جاء رجُلٌ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ما ترى في مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَه بعدما يتوضَّأُ؟ قال: هل هو إلَّا بَضعةٌ منك؟! .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَغيبُ لا يقدِرُ على الماءِ، أيُجامِعُ أهلَه؟ قال: نعمْ. .
لا مزيد من النتائج