نتائج البحث عن
«جاء رجل فمدح عثمان ، فقام المقداد يحثو في وجهه التراب ، فقال له عثمان : ما لك ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
جَعَلَ رَجُلٌ يَمدَحُ عامِلًا لعُثمانَ فعَمَدَ المِقْدادُ فجَعَلَ يَحْثو التُّرابَ في وَجْهِه، فقال له عُثمانُ: ما هذا؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إذا رأيْتُم المَدَّاحينَ، فاحْثوا في وُجوهِهُم التُّرابَ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُثمانَ فأثنى عليه في وجهِه قال: فجَعَلَ المِقدادُ بنُ الأسودِ يَحثو في وجهِه التُّرابَ ويَقولُ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لَقينا المَدَّاحينَ أن نَحثوَ في وُجوهِهمُ التُّرابَ .
أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ سُفيانَ [جاءَ رَجُلٌ إلى عُثمانَ فأثنى عليه في وجهِه، قال: فجَعَلَ المِقدادُ بنُ الأسودِ يَحثو في وجهِه التُّرابَ ويَقولُ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لَقينا المَدَّاحينَ أن نَحثوَ في وُجوهِهمُ التُّرابَ] .
عَن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ، فعَمِدَ المِقدادُ فجَثا على رُكبَتَيه، وكان رَجُلًا ضَخمًا، فجَعَلَ يَحثو في وجهِه الحَصباءَ، فقال له عُثمانُ: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا رَأيتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمِ التُّرابَ. .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ بَعَثَ وَفْدًا مِن العِراقِ إلى عُثمانَ فجاؤوا يُثْنون عليه، فجَعَلَ المِقْدادُ يَحْثو في وُجوهِهُم التُّرابَ، وقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ نَحْثوَ في وُجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ، وقال سُفْيانُ مَرَّةً: فقامَ المِقْدادُ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: احْثوا في وُجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ. قال الزُّبَيرُ: أمَّا المِقْدادُ فقد قَضى ما عليه! .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ بعث وفدًا من العراقِ إلى عثمانِ فجاؤوا يُثنون عليه فقام المقدادُ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : احثُوا في وجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ أما المقدادُ فقد قضَى ما عليه .
عن أبي معمر قال: قامَ رجلٌ فأثنى علَى أميرٍ منَ الأمراءِ فجعلَ المقدادُ بنُ الأسودِ يحثو في وجهِه التُّرابَ وقالَ أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحثوَ في وجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ .
جاء رجلٌ يُثني على عاملٍ لعثمانَ عند المقدادِ فحثا في وجهِه التُّرابَ . . . . .
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
كان رجُلٌ يَمدَحُ ابنَ عُمرَ، قال: فجَعَل ابنُ عُمرَ يقولُ هكذا؛ يَحْثُو في وجْهِه التُّرابَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا رأَيْتُمُ المَدَّاحينَ، فاحْثُوا في وُجوهِهِمُ التُّرابَ. .
«جاءَ رَجُلٌ (قالَ عُثْمانُ: سَعْدٌ) فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ، فقامَ على البابِ (قالَ عُثْمانُ: مُسْتَقْبِلَ البابِ) فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنك، أو هكذا؛ فإنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ». .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سَعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستَقبِلَ البابِ- فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنكَ، أو هكذا، فإنَّما الاستِئذانُ مِنَ النَّظَرِ. .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ. .
كان رجلٌ يمدحُ ابنَ عمرَ قال : فجعل ابنُ عمرَ يقولُ هكذا يحثو في وجهِه الترابَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقول : ( إذا رأيتمُ المداحينَ فاحثُوا في وجوهِهم الترابَ ) .
أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها. .
لا مزيد من النتائج