نتائج البحث عن
«جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أبا القاسم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا أبا القاسمِ ! إنَّ اللهَ يُمسِك السماواتِ على إِصبَعٍ . والأرضِينَ على إِصبَعٍ . والشجرَ والثَّرى على إصْبَعٍ . والخلائقَ على إِصبَعٍ . ثم يقولُ : أنا الملِكُ . أنا الملِكُ . قال فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحك حتى بدت نواجذُه . ثم قرأ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ . وفي روايةٍ : والشجرَ على إصبعٍ . والثَّرى على إِصبَعٍ . وليس في حديثِ جريرٍ : والخلائقَ على إِصبَعٍ . ولكن في حديثِه : والجبالَ على إِصبَعٍ . وزاد في حديثِ جريرٍ : تصديقًا له تعجُّبًا لما قال .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آله وسلَّمَ من أَهْلِ الكتابِ فقالَ : يا أبا القاسمِ أبلغَكَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمِلُ الخلائقَ على أُصبُعٍ ، والسَّمواتِ على أُصبُعٍ ، والأرضينَ على أُصبُعٍ ، والشَّجرَ على أُصبُعٍ ، والثَّرى على أُصبُعٍ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ . .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ الكِتابِ فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والثَّرى على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ أنا المَلِكُ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} [الأنعام: 91]. .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه .
عن عَبدِ اللهِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ الكِتابِ، فقال: يا أبا القاسِمِ، أبَلَغَكَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحمِلُ الخَلائِقَ على أُصبُعٍ، والسَّماواتِ على أُصبُعٍ، والأرَضينَ على أُصبُعٍ، والشَّجَرَ على أُصبُعٍ، والثَّرى على أُصبُعٍ؟ فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} الآيةَ [الأنعام: 91] .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أبا القاسمِ ، تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشربونَ ؟ قال : نعم والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له حاجةٌ وليسَ في الجنَّةِ أذى ، قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشحًا يفيضُ من جلودِهم كرشحِ المسكِ فيضمرُ بدنُه .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ . .
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسمِ أتزعمُ أنَّ أهلَ الجنةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ ؟ قال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه قال: والذي نفسي بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ فقال اليهوديُّ: إنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجتُهم عرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ رشحِ المِسكِ فتضمرُ بطونُهم .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه . .
أنَّ جِبريلَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ يُمسِكُ السماواتِ يومِ القيامَةِ على أُصبُعٍ .
جاء رجلٌ من اليهودِ يقالُ له ثَعلبةُ بنُ الحارثِ، فقال: يا أبا القاسِمِ أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلون ويَشرَبون؟ وقال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تؤمِنُ بشَجَرِ المشكِ»؟ قال: نَعَم. قال: «وتجِدُها في كتابِكم؟» قال: نَعَم. قال: «والذي نفسي بيَدِه إنَّ أحَدَهم ليُعطى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ إلى المطعَمِ والمَشرَبِ والجِماعِ». فقال اليَهوديُّ: الذي يأكُلُ ويشرَبُ يكونُ له الحاجةُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حاجَتُهم عَرَقٌ يفيضُ من جلودِهم مِثلَ رِيحِ المِسكِ، فتَضمُرُ بُطونُهم». .
أتَى النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – رجلٌ من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا أبا القاسمِ : أَبَلغَك أنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – يحمِلُ الخلائقَ على أصبعٍ ، والسَّماواتِ على أصبعٍ ، والأرْضين على أصبعٍ ، والشَّجرَ على أصبعٍ ، والثَّرَى على أصبعٍ ، قال : فضحِك النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حتَّى بدت نواجذُه ، قال : فأنزل اللهُ تعالَى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } إلى آخرِ الآيةِ .
جاء رجلٌ من أهل الكتابِ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السامُ عليكم فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ ألا أضربُ عنقَه قال لا .
لمَّا نزلَتْ عشرَةُ آياتٍ من بَرَاءَةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ، فبعثَهُ بِها لِيقرأَها على أهلِ مكةَ ، ثُمَّ دعانِي فقال : أَدْرِكْ أبا بكرٍ ، فَحيثُما لَحِقْتَهُ فَخُذْ الكتابَ مِنْهُ ، فاذْهَبْ إلى أهلِ مكةَ فَاقرأْهُ عليهم . فَلَحِقْتُهُ بِالجُحْفَةِ ، فَأخذْتُ الكتابَ مِنْهُ ، ورجعَ أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، نزلَ فِيَّ شيءٌ ؟ فقال : لا ، ولَكِنَّ جبريلَ جاءنِي فقال : لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّا أنتَ أوْ رجلٌ مِنْكَ .
لا مزيد من النتائج