نتائج البحث عن
«جاء رجل من أهل خراسان إلى عامر»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
جاء رجلٌ من بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُداوي . . . . فقال العامريُّ يا آلَ بني عامرٍ ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أسحرَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أحرَم مِن خُراسانَ ,فلمَّا قدِم على عثمانَ لامَه فيما صنَع وكرِهه .
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه .
جاء ملاعبُ الأسنةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى أن يُسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ قال فابعثْ إلى أهلِ نجدٍ مَن شئت فأنا لهم جارٌ فبعث إليهم بقومٍ فيهم المنذرُ بنُ عمرٍو وهو الذي يُقالُ له المعنقُ ليموتَ أو أُعتِق عندَ الموتِ فاستجاش عليهم عامرَ بنَ الطفيلِ بني عامرٍ فأبَوا أن يطيعوه وأبَوا أن يخفروا ملاعبَ الأسنةِ فاستجاش عليهم بني سليمٍ فأطاعوه فأتبعهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فأدركوهم ببئرِ معونةَ فقتلوهم إلا عمرَو بنَ أميةَ .
أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغَذَّاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها، فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه. .
يَجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيي السنةَ هجرتُهُ مِنْ خُراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهِجرَتي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
لما فتحَ عبد اللهِ بن عامر خُراسَان قال : لأجعلنّ شكرِي للهِ أن أخرجَ من موضعِي هذا محرِما ، فأحرَمَ من نيسابورَ ، فلما قدمَ على عثمانَ لامهُ على ما صنعَ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيِي السنةَ والجماعةَ هجرتُهُ مِنْ خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرَتِي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزَّمانِ رجلٌ يُقالُ له : محمَّدُ بنُ كرَّامٍ ، يُحيي السُّنَّةَ والجماعةَ ، هجرتُه من خُراسَانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرتِي من مكَّةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ له : محمدُ بنُ كرَّامٍ, يحيي السنةَ والجماعةَ, هجرتُه من خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ, كهجرتي من مكةَ إلى المدينةِ . .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ومُؤمِنُ أهلِ الكتابِ، ولم يذكُرْ كلامَ الشَّعْبيِّ الذي في آخِرِه، [يعني حديثَ: أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغذَّاها فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه.] .
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج