نتائج البحث عن
«جاء رجل من أهل مصر حج البيت ، فرأى قوما جلوسا ، فقال: من هؤلاء القوم ؟ قال:»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القَومُ؟ فقالوا: هؤلاء قُرَيشٌ، قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُك عن شَيءٍ فحَدِّثْني، هل تَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ ولم يَشهَدْ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: اللهُ أكبَرُ! قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَك؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كانَت تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ. فضَرَبَ بها على يَدِه، فقال: هذه لعُثمانَ. فقال له ابنُ عُمَرَ: اذهَبْ بها الآنَ معك. .
حديث: أنَّ رَجُلًا أتاه فقال: يا ابنَ عُمَرَ أُذَكِّرُك اللهَ هل تعلَمُ أنَّ عُثْمانَ [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ مِصْرَ حَجَّ البَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا، فقالَ: مَن هَؤُلاءِ القَوْمُ؟ فقالوا: هَؤُلاءِ قُرَيْشٌ، قالَ: فَمَنِ الشَّيْخُ فيهم؟ قالوا: عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، قالَ: يا ابْنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ فَحَدِّثْنِي؛ هلْ تَعْلَمُ أنَّ عُثْمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: تَعْلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدْرٍ ولَمْ يَشْهَدْ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: تَعْلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فَلَمْ يَشْهَدْها؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُ أكْبَرُ! قالَ: ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ؛ أمَّا فِرارُهُ يَومَ أُحُدٍ، فأشْهَدُ أنَّ اللَّهَ عَفا عنْه وغَفَرَ له، وأَمَّا تَغَيُّبُهُ عن بَدْرٍ فإنَّه كانَتْ تَحْتَهُ بنْتُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتْ مَرِيضَةً، فقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ أجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَهُ، وأَمَّا تَغَيُّبُهُ عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ ، فلوْ كانَ أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مَكَّةَ مِن عُثْمانَ لَبَعَثَهُ مَكانَهُ، فَبَعَثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، وكانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوانِ بَعْدَما ذَهَبَ عُثْمانُ إلى مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ اليُمْنَى: هذِه يَدُ عُثْمانَ. فَضَرَبَ بها علَى يَدِهِ، فقالَ: هذِه لِعُثْمانَ. فقالَ له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بها الآنَ معكَ.] .
جاءَ رَجُلٌ من مِصْرَ يَحُجُّ البَيتَ قال: فرَأى قَومًا جُلوسًا فقال: مَن هؤلاءِ القَومُ؟ فقالوا: قُرَيشٌ قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: يا ابنَ عُمَرَ إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ أو أنشُدُكَ -أو نَشَدتُكَ- بِحُرمَةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فتَعلَمُ أنَّه غابَ عن بَدْرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نَعَمْ، قال: وتَعلَمُ أنَّه تَغيَّبَ عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكبَّرَ المِصْريُّ، فقال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ ما سأَلْتَني عنه، أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ، فأشهَدُ أنَّ اللهَ قد عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّها مَرِضَتْ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لك أجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمُه، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لبَعَثَه، بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ، فضرَبَ بها على يَدِه، وقال: هذه لِعُثمانَ، قال: وقال ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بهذا الآنَ معك!! .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
أن رجلًا من أهلِ مِصْرَ حج البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقال مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : قريشٌ قال فمَن هذا الشيخُ؟ قالوا: ابنُ عمرَ فأتاه فقال: إني سائِلُكَ عن شيءٍ فحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ اللهَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أَتَعْلَمُ أن عثمانَ فَرَّ يومَ أحدٍ? قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهَدْها؟ قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نعم. فقال: اللهُ أكبرُ. فقال له ابنُ عمرَ: تَعَالَ حتى أُبَيِّنَ لك ما سَأَلْتَ عنه أَمَّا فِرَارُه يومَ أحدٍ فأَشْهَدُ أن اللهَ قد عفا عنه وغفر له وأما تَغَيُّبُه يومَ بدرٍ فإنه كانت عنده أو تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لك أجرُ رجلٍ شَهِدَ بدرًا وسَهْمُه وأما تَغَيُّبُه عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فلو كان أحدٌ أَعَزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكانَ عثمانَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عثمانَ وكانت بَيْعَةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيدِهِ اليُمْنَى هذه يدُ عثمانَ وضرب بها على يدِهِ قال: هذه لعثمانَ قال له: اذهبْ بهذا الآنَ معك .
أنَّ رجلاً من أَهلِ مصرَ حجَّ البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقالَ: من هؤلاءِ؟ قالوا: قريشٌ. قالَ: فمن هذا الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عمر. فأتاهُ فقالَ: إنِّي سائلُكَ عن شيءٍ فحدِّثني أنشدُكَ اللَّهَ بحرمةِ هذا البيتِ أتعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قالَ: نعم. قالَ: أتعلمُ أنَّهُ تغيَّبَ عن بيعةِ الرِّضوانِ فلم يشْهدْها؟ قالَ: نعم. قالَ: أتعلمُ أنَّهُ تغيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يشْهده؟ قالَ: نعم. فقالَ: اللَّهُ أَكبر. فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: تعالَ حتى أبيِّن لَكَ ما سألتَ عنْهُ أمَّا فرارُهُ يومَ أحدٍ فأشْهدُ أنَّ اللَّهَ قد عفا عنْهُ وغفرَ لَهُ وأمَّا تغيُّبُهُ يومَ بدرٍ فإنَّهُ كانت عندَهُ أو تحتَهُ ابنةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:لَكَ أجرُ رجلٍ شَهدَ بدرًا وسَهمُهُ. وأمَّا تغيُّبُهُ عن بيعةِ الرِّضوانِ فلو كانَ أحدٌ أعزَّ ببطنِ مَكَّةَ من عثمانَ لبعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكانَ عثمانَ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عثمانَ وَكانت بيعةُ الرِّضوانِ بعدَ ما ذَهبَ عثمانُ إلى مَكَّةَ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بيدِهِ اليمنى: هذِهِ يدُ عثمانَ. وضربَ بِها على يدِهِ قالَ: هذِهِ لعثمانَ. قالَ لَهُ: اذْهب بِهذا الآنَ معَك. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أدلُّكَ على جهادٍ لا شوكَ فيه ؟ قال : بلى ، قال : حجُّ البيتِ .
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أسماءَ بنِ عُبيدٍ، عن رَجُلٍ، عَنِ السَّائبِ بنِ يزيدَ، قال: كنَّا جُلوسًا في بيتِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فتحَرَّكَت حَيَّةٌ، فقال أبو سعيدٍ: دعوها! ثم أنشَأ يُحَدِّثُنا، قال: كان رجُلٌ يومَ الخَنْدَقِ أقبَلَ وبيَدِه رُمحٌ، فرأى امرأتَه جالِسةً خارجةً مِنَ البيتِ، فأهوى إليها، فقالت: لا تعجَلْ! ادخُلِ البيتَ... وذَكَر الحَديثَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البيوتِ عوامِرَ، فإذا رأيتُم منها شيئًا فحَرِّجوا عليها ثلاثًا، فإن ذهَبَت وإلَّا فاقتُلوه؛ فإنَّما هو كافِرٌ؟ .
لمَّا نزلَت هذه الآيةَ: {وَإِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاء القَومُ؟ فأومَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى سَلمانَ وأصحابِه. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ألا أدلُّكَ على جهادٍ لا شوكةَ فيهِ قلتُ بلى قالَ حجُّ البيتِ .
صلَّى بنا عطاءٌ ، قال : صلَّى بنا عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فسلَّم منَ الركعتينِ منَ المغربِ فانطَلَق إلى الركنِ فاستَلَمه ، فرأى القومَ جلوسًا فسبَّحوا به ، قال : فصلَّى ركعةً وسجَد سجدتينِ بعد ما سلَّم ، قال : فذكَرتُ ذلك لابنِ عباسٍ ، فقال : هي هي للهِ أبوكَ ، قال : فعاد الحديثَ فقال : ما أماط عَن سُنةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ إلى مِصرَ، فقال لحاجِبِ أميرِها: قُلْ للأميرِ يَخرُجْ إليَّ... وساقَ الحديثَ بلفظ: مَن ستَرَ عَوْرةَ مُسلِمٍ فكأنَّما أَحْيا مَوْءودةً. .
أُتِي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عامَ حجَّ بثَريدةٍ عليها مِن هذا الحَجَلِ أصابه أهلُ الحِلِّ فقال بعضُ القومِ إنَّ علِيًّا يكرَهُ هذا فأرسَل إلى علِيٍّ فدعاه فكان يُصلِحُ خَبَطًا له فنفَض يدَه ثمَّ جاء فقال له عُثْمانُ لا تزالُ تُخالِفُ في شيءٍ يزعُمونَ أنَّكَ تقولُ لا يصلُحُ هذا فغضِب علِيٌّ وقال لهذا تقولُ لي تُخالِفُ أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي برِجْلِ حِمارٍ وَحْشِيٍّ فقال أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له ثمَّ قال أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي ببَيْضِ نَعامٍ أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له فتفرَّقوا عن تلكَ القَصْعةِ قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ كأنِّي أنظُرُ إلى رِجْلِ ذاكَ الحَجَلِ قائمًا ما يأكُلُه أحَدٌ .
جهادٌ لا شَوكَ فيه [يعني حديث: جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ألا أدلُّكَ على جهادٍ لا شوكةَ فيهِ قلتُ بلى قالَ حجُّ البيتِ] .
كنَّا جُلوسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يَطلُعُ عليكم من هذا البابِ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، قال: ليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا هو يتمَنَّى أن يكونَ مِن أهلِ بَيتِه، فإذا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ قد طَلَع .
لا مزيد من النتائج