نتائج البحث عن
«جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ من الأنصارِ بالعباسِ قد أسره فقال العباسُ يا رسولَ اللهِ ليس هذا أسرني أسرني رجلٌ من القومِ أنزعُ من هيئتِه كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد آزرَك اللهُ بملكٍ كريمٍ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ بالعبَّاسِ قد أسَرَه ، فقال عبَّاسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! ليسَ هذا الَّذي أسَرَني ، أسَرَني رجلٌ منَ القومِ أنزَعُ من هيبتِهِ كذى ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد أيَّدَك اللَّهُ بِملَكٍ كريمٍ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : اجْلِسْ ، وجاء رجلٌ من ثَقِيفٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : سَبَقَكَ الأنْصارِيُّ ، فقال الأنْصارِيُّ : إنَّهُ رجلٌ غَرِيبٌ وإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا فَابْدَأْ بهِ . . الحديثُ بطولِهِ في فضلِ : الوضوءِ والصلاةِ والصومِ والحجِّ ، وغيرِ ذلكَ
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليهودَ قتلوا أخي فقالَ لأدفعنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولهِ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولهِ يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ويمكِّنُكَ من قاتلِ أخيكَ . فاستشرَفَ لذلكَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلى عليٍّ فعقدَ لهُ اللِّواءَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمَدُ كما ترى فتفَلَ في عينَيهِ فما رمدت بعدَ يومِهِ فمضى
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم
جاء رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قتَلوا أخي قال لَأَدفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ على يدَيه فيُمَكِّنُك مِن قاتِلِ أخيك فاستَشْرَف لذلك أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إلى عليٍّ فعَقَد له اللِّواءَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أَرْمَدُ كما ترى وهو يومئذٍ رَمِدٌ فتفَل في عينيه فما رَمِدَتْ بعدَ يومِه فمضى
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختلف إليه رجل من الأنصار معه ابن له ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان ؟ قال : نعم يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنه فقالوا : يا رسول الله مات ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى - أو لا ترضي - أن لا تأتي يوم القيامة بابا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتح لك ؟ فقال رجل : يا رسول الله أله وحده أم لكلنا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل لكلكم
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ هلَكَ، وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ . فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ على حِمارِهِ، فوقفَ، ثمَّ رفعَ يديهِ، وقالَ: اللَّهمَّ ماتَ رجلٌ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فيَسألُهُ الرَّجلُ، ويفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: لا شَيءَ لَهُما
عن رجلٍ مِنَ الأنْصارِ أنَّهُ جاء بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ عليَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فإنْ كُنْتَ تَرَى هذه مُؤْمِنَةً أَعْتَقْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَشْهَدِينَ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ قالتْ نَعَمْ قال أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رسولُ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال أَتُؤْمِنِينَ بِالبَعْثِ بعدَ المَوْتِ قالتْ نَعَمْ قال أَعْتِقْها
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه جاء بأمَةٍ سوداءَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فإن كنتَ ترى هذه مؤمنةً أعتقتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتشهدي أن لا إله إلا اللهُ قالت نعم قال أتشهَدي أني رسولُ اللهِ قالت نعم قال أتُؤمنِينَ بالبعثِ بعد الموتِ قالت نعم قال أعْتِقْها
عن رجلٍ مِنَ الأنصارِ أنه جاء بِأَمَةٍ سوداءَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤمِنةٍ فإنْ كُنتَ تَرى هذه مُؤمِنةً أعتَقْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أتَشْهَدِين أنْ لا إلهَ إلا اللهُ قالتْ نَعَم قال أَتَشْهَدِين أنِّي رسولُ اللهِ قالتْ نَعَم قال أتُؤمِنينَ بالبَعثِ بعدَ المَوتِ قالتْ نَعَم قال فَأَعْتِقْها
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال وَيْحَكَ ارجِعْ فاستغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه قال فرجَع غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاء فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال له مِثْلَ ذلكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّ أُطهِّرُكَ قال مِن الزِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبِهِ جُنونٌ فأُخبِر أنْ ليس به جنونٌ فقال استَنْكِهوه فقام رجُلٌ فاستنكَهه فلَمْ يجِدْ منه رِيحَ خَمرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزنَيْتَ أنتَ فقال نَعَمْ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم وكان النَّاسُ فيه فِرْقتَيْنِ قائلٌ يقولُ لقد هلَك على أسوأِ عمَلِه لقد أحاطَتْ به خطيئتُه وقائلٌ يقولُ لا توبةَ أفضَلُ مِن توبةِ مَن جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في يدِه ثمَّ قال اقتُلْني بالحجارةِ فلبِثوا على ذلكَ يومَيْنِ أو ثلاثةٍ ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم جُلوسٌ فسلَّم ثمَّ جلَس فقال استغفِروا لماعزِ بنِ مالكٍ فقالوا غفَر اللهُ لماعزٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تاب توبةً لو قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لوسِعَتْهم ثمَّ جاءَتْه امرأةٌ مِن غامدٍ مِن الأزدِ فقالت يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال ارجِعي فاستغفِري اللهَ وتوبي إليه فقالت أراكَ تُريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدْتَ ماعزَ بنَ مالكٍ قال ومِمَّ أُطهِّرُكِ قالت إنَّها حُبْلَى مِن الزِّنا قال أنتِ زنَيْتِ قالت نَعَمْ قال إذًا لَأرحَمُكِ حتَّى تضعينَ ما في بطنِكَ فكفَلها رجُلٌ مِن الأنصارِ حتَّى وضَعَتْ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد وضَعَتِ الغامديَّةُ قال إذًا لا أرجُمُها وندَعُ ولَدَها صغيرًا ليس له مَن يُرضِعُه فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال أنا إليَّ رَضاعُه يا رسولَ اللهِ فرجَمها
جاء ابنا مُلَيْكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمَّنا كانت تحفَظُ على البَعْلِ وتُكرِمُ الضَّيفَ وقد ماتت في الجاهليَّةِ فأينَ أُمُّنا قال أُمُّكما في النَّارِ فقاما وقد شَقَّ ذلكَ عليهما فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعا فقال أُمِّي مع أُمِّكما فقال رجُلٌ مِن المُنافِقينَ وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ شابٌّ لَمْ أرَ رجُلًا كان أكثَرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه يا رسولَ اللهِ أينَ أبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لهما وإنِّي لَقائمٌ المَقامَ المحمودَ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرني . فقال ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتُبْ إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتب إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك . حتى إذا كانت الرابعةُ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فيم أُطَهِّرُكَ ؟ ) فقال : من الزنى . فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أَبِهِ جنونٌ ؟ ) فأُخْبِرَ أنَّهُ ليس بمجنونٍ . فقال ( أَشَرِبَ خمرًا ؟ ) فقام رجلٌ فاستنكهَه فلم يجد منهُ ريحَ خمرٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أزنيتَ ؟ ) فقال : نعم . فأمرَ بهِ فرُجِمَ . فكان الناسُ فيهِ فرقتيْنِ : قائلٌ يقولُ : لقد هلك . لقد أحاطت بهِ خطيئتُه . وقائلٌ يقول : ما توبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزٍ : أنَّهُ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ في يدِه . ثم قال اقتلني بالحجارةِ . قال : فلبثوا بذلك يوميْنِ أو ثلاثةً . ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم جلوسٌ فسلَّمَ ثم جلس . فقال ( استغفروا لماعزِ بنِ مالكٍ ) . قال : فقالوا : غفر اللهُ لماعزِ بنِ مالكٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( لقد تاب توبةً لو قُسِّمَتْ بين أُمَّةٍ لوسِعَتْهُم ) . قال : ثم جاءتْهُ امرأةٌ من غامدٍ من الأزدِ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال ( ويحك ! ارجعي فاستغفري اللهَ وتوبي إليهِ ) . فقالت : أراكَ تريدُ أن تَرْدُدَني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ . قال : ( وما ذاك ؟ ) قالت : إنها حُبْلى من الزنى . فقال ( آنتِ ؟ ) قالت : نعم . فقال لها ( حتى تضعي ما في بطنِكِ ) . قال : فكفَلَها رجلٌ من الأنصارِ حتى وضعتْ . قال : فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قد وضعتِ الغامديةُ . فقال ( إذًا لا نَرْجُمُها وندعُ لها ولدها صغيرًا ليس لهُ من يُرضِعُه ) . فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : إلى رضاعِه . يا نبيَّ اللهِ ! قال : فرجَمَها .
كان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعيبٍ وكان له غلامٌ لحَّامٌ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَف في وجهِه الجوعَ فقال لغلامِه: اصنَعْ لنا طعامًا لخمسةٍ فإنِّي أُريدُ أنْ أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ قال: فصنَع ثمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ وتبِعهم رجُلٌ فلمَّا بلَغ البابَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا تبِعنا فإنْ شِئْتَ أنْ تأذَنَ له وإنْ شِئْتَ رجَع ) قال: بل آذَنُ له يا رسولَ اللهِ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ على رجلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحبٌ له ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إن كان عندَك ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنَّةٍ وإلا كَرَعَنَا . قال : والرجلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائطِه ، قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، عندي ماءٌ بائتٌ ، فانطَلِقْ إلى العَرِيشِ . قال : فانطلقَ بهما ، فسَكَبَ في قَدَحٍ ، ثم حَلَبَ عليه مِن داجنٍ له ، قال : فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم شَرِبَ الرجلُ الذي جاءَ معه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي شيٌء أُعطيك ولكن استقرض علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيك فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ما كلَّفك اللهُ هذا أعطيتَ ما عندك فإذا لم يكن عندك فلا تُكَلَّفَ قال فكرهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولَ عمرَ وكان إذا غضب عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال بأبي أنت وأمي أعطِ ولا تخف من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخلَ علَى رجلٍ مِن الأنْصارِ ومعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُهُ، فرَدَّ الرجلُ فقال : يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وهيَ ساعَةٌ حارَّةٌ، وهو يُحَوِّلُ في حائِطٍ له، يعني الماء، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنْ كانَ عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعْنا ) . والرجلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرجُلُ : يا رسولَ اللَّهِ، عندِي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، فانطَلَقَ إلى العَريشِ، فسَكَبَ في قدَحٍ ماءً، ثم حلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، فشَرِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم أعادَ فشَرِبَ الرجلُ الذي جاءَ معَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحِبٌ فسلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبُه فردَّ الرَّجلُ وقال: بأبي أنتَ وأمِّي في ساعةٍ حارَّةٍ فقال له: ( إنْ كان عندَك ماءٌ بات هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ فاسقِناه وإلَّا كرَعْنا ) والرَّجلُ يُحوِّلُ الماءَ في حائطِه فقال: عندي يا رسولَ اللهِ ماءٌ بائتٌ فانطلِقْ إلى العريشِ، وانطلَق بهما إلى عريشةٍ فسكَب في قَدَحٍ ماءً ثمَّ حلَب عليه مِن داجنٍ له فشرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد فشرِب الرَّجلُ الَّذي جاء مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطِ رجُلٍ من الأنصارِ فجاءَ رجلٌ فاستفتَحَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنسُ قُم فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمَّتي من بعدي . فقمت ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتهُ فحمِدَ اللَّهَ ثُمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرُ فدقَّ البابَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُم يا أنسُ فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيَلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ . ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتُهُ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرَ فدقَّ البابُ فقالَ يا أنسُ قم فافتح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ – وأظنُّهُ قالَ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ وعمرَ وأنَّهُ سيَلقى من الرَّعيَّةِ شدَّةً فأمرَهُ عندَ ذاكَ أن يَكُفَّ ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشرتُهُ فحمِدَ اللَّهَ وأخبرتُهُ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَلَكْتُ، فقال : ( وما ذاك ) . قال : وَقَعْتُ بأهلي في رمضانَ، قال : ( تَجِدُ رَقَبَةً ) . قال : لا، قال : ( فهل تَستطيعُ أن تصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ ) . قال : لا، قال : ( فتَستطيعُ أن تُطعِمَ سِتين مِسكينًا ) . قال : لا، قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ بعَرَقٍ - والعَرَقُ المِكتَلُ - فيه تمرٌ، فقال : ( اذهَبْ بهذا فتَصَدَّقْ به ) . قال : أعَلَى أحوَجَ منا يا رسولَ اللهِ ؟ والذي بَعَثَك بالحقِّ، ما بين لابَتَيْها أهلُ بيتٍ أحوَجُ منا، ثم قال : ( اذهَبْ فأطعِمْه أهلَك ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هلكْتُ ، فقال : ( وما ذاكَ ) . قال : وقعتُ بأهلي في رمضانَ ، قال : ( تجدُ رقبةً ) . قال : لا ، قال : ( فهلْ تستطيعُ أن تصومَ شهريْنِ متتابعيْنِ ) . قال : لا ، قال : ( فتستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مسكينًا ) . قال : لا ، قال : فجاءَ رجلٌ من الأنصارِ بعِرْقٍ ، والعِرْقُ المِكْتَلُ فيهِ تمرٌ ، فقال : ( اذهبْ بهذا فتصدَّقْ بهِ ) . قال : على أحوجَ مِنَّا يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ما بينَ لَابَتَيْهَا أهلَ بيتٍ أحوجَ مِنَّا ، قال : ( اذهبْ فأَطْعِمْهُ أهلَكَ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَلَكْتُ، فقال : ( وما ذاك ) . قال : وَقَعْتُ بأهلي في رمضانَ، قال : ( تَجِدُ رَقَبَةً ) . قال : لا، قال : ( فهل تَستطيعُ أن تصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ ) . قال : لا، قال : ( فتَستطيعُ أن تُطعِمَ سِتين مِسكينًا ) . قال : لا، قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ بعَرَقٍ - والعَرَقُ المِكتَلُ - فيه تمرٌ ، فقال : ( اذهَبْ بهذا فتَصَدَّقْ به ) . قال : أعَلَى أحوَجَ منا يا رسولَ اللهِ ؟ والذي بَعَثَك بالحقِّ، ما بين لابَتَيْها أهلُ بيتٍ أحوَجُ منا، ثم قال : ( اذهَبْ فأطعِمْه أهلَك ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَلَكْتُ، فقال : ( وما ذاك ) . قال : وَقَعْتُ بأهلي في رمضانَ، قال : ( تَجِدُ رَقَبَةً ) . قال : لا، قال : ( فهل تَستطيعُ أن تصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ ) . قال : لا، قال : ( فتَستطيعُ أن تُطعِمَ سِتين مِسكينًا ) . قال : لا، قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ بعَرَقٍ - والعَرَقُ المِكتَلُ - فيه تمرٌ، فقال : ( اذهَبْ بهذا فتَصَدَّقْ به ) . قال : أعَلَى أحوَجَ منا يا رسولَ اللهِ ؟ والذي بَعَثَك بالحقِّ ، ما بين لابَتَيْها أهلُ بيتٍ أحوَجُ منا، ثم قال : ( اذهَبْ فأطعِمْه أهلَك ) .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مَحزونٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، مالي أراكَ مَحزونًا ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ شيءٌ فَكَّرتُ فيهِ ؟ قالَ : ما هوَ ؟ قالَ : نحنُ نَغدو عليكَ ونروحُ ، ننظرُ إلى وجهِكَ ونجالسُكَ غدًا تُرفَعُ معَ النَّبيِّينَ فلا نَصلُ إليكَ . فلم يردَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ شيئًا ، فأتاهُ جبريلُ بِهَذِهِ الآيةِ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ الآيةِ فَبعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبشَّرَهُ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ
لما نزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال سعدُ بنُ عبادةَ وهو سيدُ الأنصارِ أهكذا أُنزِلت يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ ما يقولُ سيدُكم قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْه فإنه رجلٌ غيورٌ واللهِ ما تزوَّج امرأةً قطُّ إلا بكرًا ولا طلق امرأةً قطُّ فاجترأ رجلٌ منا أن يتزوجَها من شدةِ غيرتِه فقال سعدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وإنها من عندِ اللهِ ولكن قد تعجبتُ أن لو وجدتُ لكاعًا قد تفخَّذها رجلٌ لم يكنْ لي أن أُهيِّجَه ولا أن أُحرِّكَه حتى آتِيَ بأربعةِ شهداءَ فواللهِ لا آتِي بهم حتى يقضِيَ حاجتَه قال فما لبثوا إلا يسيرًا حتى جاء هلالُ بنُ أميةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم فجاء من أرضِه عشاءًا فوجد عندَها رجلًا فرأيتُ بعينِي وسمعت بأذنِي فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاء به واشتدَّ عليه واجتمعتِ الأنصارُ وقالوا قد ابتُلينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآنَ يضربُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلالَ بنَ أميةَ ويُبطِلُ شهادتَه في المسلمين فقال واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مخرجًا فقال هلالٌ يا رسولَ اللهِ إني أرَى ما اشتدَّ عليك بما جئتَ به واللهِ إني لصادقٌ فواللهِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليريدُ أن يأمرَ بضربِه إذ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ وكان إذا نزل عليه عرَفوا ذلك في تربدِ جلدِه فأمسكوا عنه حتى فرغ الوحيُ فنزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ _ الآية . . .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما لي أرى لونَكَ منكفِئًا قالَ الخَمَصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلم يجِد في رَحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هوَ بيهوديٍّ يسقي نخلًا فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أسقي نخلَكَ قالَ نعم قالَ كلُّ دلوٍ بتمرةٍ واشترطَ الأنصاريُّ أن لا يأخذَ خَدِرَةً ولا تارِزَةً ولا حَشَفةً ولا يأخذَ إلَّا جِلدةً فاستقى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ