نتائج البحث عن
«جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنا»· 50 نتيجة
الترتيب:
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال وَيْحَكَ ارجِعْ فاستغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه قال فرجَع غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاء فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال له مِثْلَ ذلكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّ أُطهِّرُكَ قال مِن الزِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبِهِ جُنونٌ فأُخبِر أنْ ليس به جنونٌ فقال استَنْكِهوه فقام رجُلٌ فاستنكَهه فلَمْ يجِدْ منه رِيحَ خَمرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزنَيْتَ أنتَ فقال نَعَمْ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم وكان النَّاسُ فيه فِرْقتَيْنِ قائلٌ يقولُ لقد هلَك على أسوأِ عمَلِه لقد أحاطَتْ به خطيئتُه وقائلٌ يقولُ لا توبةَ أفضَلُ مِن توبةِ مَن جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في يدِه ثمَّ قال اقتُلْني بالحجارةِ فلبِثوا على ذلكَ يومَيْنِ أو ثلاثةٍ ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم جُلوسٌ فسلَّم ثمَّ جلَس فقال استغفِروا لماعزِ بنِ مالكٍ فقالوا غفَر اللهُ لماعزٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تاب توبةً لو قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لوسِعَتْهم ثمَّ جاءَتْه امرأةٌ مِن غامدٍ مِن الأزدِ فقالت يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال ارجِعي فاستغفِري اللهَ وتوبي إليه فقالت أراكَ تُريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدْتَ ماعزَ بنَ مالكٍ قال ومِمَّ أُطهِّرُكِ قالت إنَّها حُبْلَى مِن الزِّنا قال أنتِ زنَيْتِ قالت نَعَمْ قال إذًا لَأرحَمُكِ حتَّى تضعينَ ما في بطنِكَ فكفَلها رجُلٌ مِن الأنصارِ حتَّى وضَعَتْ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد وضَعَتِ الغامديَّةُ قال إذًا لا أرجُمُها وندَعُ ولَدَها صغيرًا ليس له مَن يُرضِعُه فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال أنا إليَّ رَضاعُه يا رسولَ اللهِ فرجَمها
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي مجهودٌ فأرسَل إلى بعضِ نسائِه فقالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ نبيًّا ما عندي إلَّا ماءٌ ثمَّ أرسَل إلى أخرى فقالت مِثْلَ ذلك حتَّى قُلْنَ كلُّهنَّ مِثلَ ذلك فقال: ( مَن يُضيِّفُ هذا اللَّيلةَ رحِمه اللهُ ) فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال: أنا يا رسولَ اللهِ فانطلَق به إلى رَحْلِه فقال لامرأتِه: هل عندكِ شيءٌ ؟ قالت: لا إلَّا قوتَ صبياني قال: فعَلِّليهم بشيءٍ فإذا دخَل ضيفُنا فأضيئي السِّراجَ وأريه أنَّا نأكُل فإذا أهوى ليأكُلَ قومي إلى السِّراجِ حتَّى تُطفئيه قال: فقعَدوا وأكَل الضَّيفُ فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لقد عجِب اللهُ مِن صنيعِكما اللَّيلةَ )
جاء رجلٌ إلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني مجهودٌ . فأرسل إلى بعضِ نسائه . فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ! ما عندي إلا ماءٌ . ثم أرسل إلى أخرى . فقالت مثلَ ذلك . حتى قلنَ كلهنَّ مثلَ ذلك : لا . والذي بعثك بالحقِّ ! ما عندي إلا ماءٌ . فقال ( من يُضيفُ هذا ، الليلةَ ، رحمه اللهُ ) فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : أنا . يا رسولَ اللهِ ! فانطلق به إلى رَحْلِه . فقال لامرأتِه : هل عندك شيءٌ ؟ قالت : لا . إلا قوتُ صِبياني . قال : فعلِّلِيهم بشيءٍ . فإذا دخل ضيفُنا فأَطفِئي السِّراجَ وأَرِيه أنا نأكلُ . فإذا أهوى ليأكلَ فقومي إلى السِّراجِ حتى تُطفئيه . قال : فقعدوا وأكل الضَّيفُ . فلما أصبح غدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( قد عجِب اللهُ من صنيعِكما بضيفِكما الليلةَ ) .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
خرجَتْ سَرِيَّةٌ من سرايا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرُّوا بِبَعْضِ قبائلِ العربِ فقالوا لهم قدْ بَلَغَنَا أنَّ صاحِبَكم قدْ جاءَ بالنورِ والشفاءِ قالوا نعمْ قدْ جاءَنا بالنورِ والشفاءِ قالوا فإنَّ عندَنا رجلًا يَتَخَبَّطُهُ أحسِبُهُ قال الشيطانُ فهذِهِ حالُهُ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ ائْتُونِي بِهِ فقرأَ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ فَبَرَأَ الرجلُ فساقُوا إليهم غَنَمًا فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْخُذَ على القرآنِ أجْرًا فقال بعضُهُم إنما هذهِ كرامَةٌ أٌكْرِمْتَ بها وليسَ هو أجرٌ للقرآنِ فذَبَحَ وأكَلَ بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنْ لَمْ يَأْكُلْ قالوا حتى نَسْأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجِعْنا فلما رجَعُوا قال الذي أُهْدِيَ له الغنمُ يا رسولَ اللهِ إنا مَرَرْنَا بِبَنِي فلانٍ وقالوا إنَّ صاحِبَكُمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقلْنا نعمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقالوا إنَّ عندَنا مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشيطانُ قلتُ ائْتُوني بِهِ فقَرَأْتُ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مراتٍ فبَرَأَ فساقُوا إلينا غُنَيْمَةً فقال بعضُ أصحابي لا يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْكُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عِلْمُكَ أنَّها رُقْيَةٌ قال قلْتُ علِمْتُ أنْ أَرْقِيَ من كلامِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصابَ بِرُقْيَةِ باطلٍ فقدْ أصبْتَ برقيةِ حقٍّ كُلْ وأَطْعِمْ أَصْحَابَكَ
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي ، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ منصرفَه من الطائفِ كتب بجيرُ بنُ زهيرِ بنِ أبي سلمَى إلى أخيه كعبِ بنِ زهيرِ بنِ أبي سلمَى يُخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتل رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا في كلِّ وجهٍ فإن كانت لك في نفسِك حاجةٌ ففِرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه لا يقتلُ أحدًا جاءه تائبًا وإن أنت لم تفعلْ فانجُ ولا نجا لك وقد كان كعبٌ قال أبياتًا نال فيها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما بلغ كعبًا الكتابُ ضاقت به الأرضُ وأشفق على نفسِه وأرجفَ به مَن كان حاضرُه من عدوِّه فلما لم يجدْ من شيءٍ بدا قال قصيدتَه التي يمدحُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذكرِ خوفِه وإرجافِ الوشاةِ به ثم خرج حتى قدم المدينةَ فنزل على رجلٍ كانت بينَه وبينَه معرفةٌ من جهينةَ كما ذكر لي فغدا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صلَّى الصبحَ فصلَّى مع الناسِ ثم أشار له إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمْ إليه فاستأمِنْه فذكر لي أنه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضع يدَه في يدِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال يا رسولَ اللهِ إن كعبَ بنَ زُهيرٍ جاء ليستأمِنَ منك تائبًا مسلمًا فهل أنت قابلٌ منه إن أنا جئتُك به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقال يا رسولَ اللهِ أنا كعبُ بنُ زهيرٍ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ قال وثَب عليه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ دعْنِي وعدوَّ اللهِ أضربُ عنقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْه عنكَ فإنه قد جاء تائبًا نازعًا فغضب علي هذا الحيِّ من الأنصارِ لما صنع به صاحبُهم وذلك أنه لم يتكلمْ فيه رجلٌ من المهاجرين إلا بخيرٍ فقال قصيدتَه التي قالها حينَ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مما قال تمشِي الوشاةُ بجنبَيها وقولُهم إنك يا ابنَ أبِي سلمَى لمقتولُ فقلتُ خلُّوا سبيلِي لا أبًا لكمُ فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ كلُّ ابنِ أنثَى وإن طالَت سلامَتُه يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ أُنبِئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدَني والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةً الفرقانُ فيها مواعيظُ وتفصيلُ لا تأخُذُني بأقوالِ الوشاةِ ولم أُذنِبْ وإن كثُرَت عني الأقاويلُ إن الرسولَ لَنورٌ يُستضاءُ به مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهم ببطنِ مكةَ لما أسلَموا زُولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مغازيلُ يمشونَ مَشيَ الجمالِ الزهرِ يعصِمُهم ضربٌ إذا غرَّد السودُ التنابيلُ شُمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسُهم من نسجِ داودَ في الهيجا سرابيلُ بيضٌ سوابغُ قد شكَّت لها حلقٌ كأنها حلقُ القفعاءِ مجدولُ ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهم قومًا وليسوا مجازيعًا وإن نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورِهمُ وما لهم عن حِياضِ الموتِ تهليلُ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرِو بنِ قتادةَ قال فلما قال السودُ التنابيلُ وإنما أراد معشرَ الأنصارِ لما كان صاحبُهم صنع وخصَّ المهاجرين من قريشٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمدحتِه غضبت عليه الأنصارُ فبعد أن أسلمَ أخذ يمدحُ الأنصارَ ويذكُرُ بلاءَهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وموضعَهم من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَه كرمُ الحياةِ فلا يزَلْ في مقنبٍ من صالِحيِ الأنصارِ الباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الهياجِ وفتنةَ الحارِّ والضاربينَ الناسَ عن أحياضِهم بالمشرفيِ وبالقنا الخطارِ والناظرينَ بأعينٍ محمرةٍ كالجمرِ غيرِ كليلةِ الأبصارِ يتطهرونَ كأنه نسكٌ لهم بدماءِ مَن علَقوا من الكفارِ لو يعلمُ الأقوامُ علمِي كلَّه فيهم لصدَّقَني الذين أُمارِيَ
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم ، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ ، جاء نبيُّ اللهِ ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أقبل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وهو مردفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرف، ونبيُّ الله شابٌّ لا يُعرف، قال : فيلقى الرجلُ أبا بكرٍ فيقول : يا أبا بكرٍ، من هذا الرجل الذي بين يدَيك، فيقول : هذا الرجلُ يهديني السبيلَ . قال : فيحسب الحاسبُ أنه إنما يعني الطريقَ، وإنما يعني سبيلَ الخيرِ . فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا فارسٌ قد لحق بنا . فالتفت نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ( اللهمَّ اصرعْه ) . فصرعه الفرسُ، ثم قامت تحمحِمُ، فقال : يا نبيَّ اللهِ، مُرني بما شئتَ، قال : ( فقفْ مكانَك، لا تتركن أحدًا يلحق بنا ) . قال : فكان أولَ النهارِ جاهدًا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان آخرَ النهارِ مسلحةً له، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جانب الحرَّةِ، ثم بعث إلى الأنصارِ فجاؤوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ فسلَّموا عليهما، وقالوا : اركبا آمنَين مطاعَين . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ، وحفُّوا دونهما بالسلاحِ، فقيل في المدينةِ : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشرفوا ينظرون ويقولون : جاء نبيُّ اللهِ، جاء نبيُّ اللهِ، فأقبل يسير حتى نزل جانبَ دارِ أبي أيوبٍ، فإنه ليحدِّث أهلَه إذ سمع به عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، وهو في نخلٍ لأهلِه يخترفُ لهم، فعجِل أن يضع الذي يخترفُ لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم رجع إلى أهلِه . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أي بيوتُ أهلِنا أقربُ ) . فقال أبو أيوبٍ : أنا يا نبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال : ( فانطلِق فهيئْ لنا مقيلًا ) . قال : قوما على بركةِ اللهِ، فلما جاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فقال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ، وأنك جئت بحقٍّ، وقد علمتْ يهودُ أني سيدُهم وابنُ سيدِهم، وأعلمُهم وابنُ أعلمِهم، فادعُهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمتُ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا في ما ليس فيَّ . فأرسل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( يا معشرَ اليهودِ، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسولُ اللهِ حقًّا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا ) . قالوا : ما نعلمه، قالوا للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالها ثلاثَ مرارٍ، قال : ( فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ) . قالوا : ذاك سيدُنا وابنُ سيدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا . قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلَم ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلِمَ، قال : ( أفرأيتُم إن أسلمَ ) . قالوا : حاشى للهِ ما كان ليسلمَ، قال : ( يا ابنَ سلامٍ اخرجْ عليهم ) . فخرج فقال : يا معشرَ اليهودِ اتقوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسولُ اللهِ، وأنه جاء بحق . فقالوا : كذبتَ، فأخرجَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم ِ، يومَ بدرٍ . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطاني شارفًا من الخُمسِ يومئذٍ . فلما أردتُ أن أبتنيَ بفاطمةَ ، بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاعِ يرتحلُ معي . فنأتي بإذخِرٍ أردتُ أن أبيعَه من الصوَّاغين . فأستعينُ به في وليمةِ عُرسي . فبينا أنا أجمعُ لشارفي متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحِبالِ . وشارفايَ مُناخانِ إلى جنب حجرةِ رجلٍ من الأنصارِ . وجمعتُ حين جمعتُ ما جمعتُ . فإذا شارفايَ قد اجتُبَّتْ أسنمَتُهما ، وبُقِرَتْ خواصرُهما ، وأُخِذَ من أكبادِهما . فلم أملِكْ عينيَّ حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما . قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِالمطلبِ . وهو في هذا البيتِ في شُربٍ من الأنصارِ . غنَّته قَينةٌ وأصحابَه . فقالت في غنائِها : ألا يا حمزُ للشَّرُفِ النَّواءِ . فقام حمزةُ بالسَّيفِ . فاجتَبَّ أسنمتَهما ، وبقر خواصرَهما . فأخذ من أكبادِهما . قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده زيدُ بنُ حارثةَ . قال فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهي الذي لقيتُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( مالك ؟ ) قلتُ : يا رسولَ الله ِ! واللهِ ! ما رأيتُ كاليومِ قطُّ . عدا حمزةُ على ناقتيَّ فاجتبَّ أسنمتَهما وبقر خواصرَهما . وها هو ذا في بيتٍ معه شُربٌ . قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِدائِه فارتداه . ثم انطلق يمشي . واتبعتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ . حتى جاء البابَ الذي فيه حمزةُ . فاستأذن . فأذِنوا له . فإذا هم شُربٌ . فطفِق رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يلومُ حمزةَ فيما فعل . فإذا حمزةُ مُحمرةٌ عيناه . فنظر حمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم صعَّد النظرَ إلى ركبتَيه . ثم صعَّد النظر فنظر إلى سُرَّته . ثم صعَّد النظر فنظر إلى وجهه . فقال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ؟ فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ثَمِلٌ . فنكَص رسولُ الله ِصلَّى الله ُعليه وسلَّمَ على عقِبَيه القهقَرى . وخرج وخرجْنا معه .
كانت لي شارف ( هي المسنة من النوق ) من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبًال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار أقبلت حين جمعت ما جمعت فإذا بشارفي قد اجتبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبًادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر فقلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غنائها ألا يا حمز للشرف النواء فوثب إلى السيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبًادهما قال علي فانطلقت حتى أدخل على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الذي لقيت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك قال قلت يا رسول اللهِ ما رأيت كاليوم عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن له فإذا هم شرب فطفق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
جاء رجلٌ من الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلماتٍ أسألُ اللهَ عنهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ وجاء رجلٌ من ثقيفٍ فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلماتٍ أسألُ عنهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبقك الأنصاريُّ فقال الأنصاريُّ إنَّه رجلٌ غريبٌ وإنَّ للغريبِ حقًّا فابدأْ به فأقبل على الثَّقفيِّ فقال إن شئتَ أنبأتُك عمَّا كنتَ تسألُني عنه وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال يا رسولَ اللهِ بل أجِبْني عمَّا كنتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإذا ركعتَ فضَعْ راحتَيْك على رُكبتِك ثمَّ فرِّجْ أصابعَك ثمَّ اسكُنْ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأخذَه وإذا سجدتَ فمكِّنْ جبهتَك ولا تنقُرْ نقرًا وصلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَه فقال يا نبيَّ اللهِ فإن أنا صلَّيتُ بينهما قال فأنت إذا مُصلٍّ وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ فقام الثَّقفيُّ ثمَّ أقبل على الأنصاريِّ فقال إن شئتَ أخبرتُك عمَّا جئتَ تسألُني وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال لا يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني بما جئتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الحاجِّ ما له حين يخرجُ من بيتِه وما له حين يقومُ بعرفاتٍ وما له حين يرمي الجِمارَ وما له حين يُحلِّقُ رأسَه وما له حين يقضي آخرَ طوافِ البيتِ فقال يا نبيَّ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإنَّ له حين يخرجُ من بيتِه أنَّ راحلتَه لا تخطو خُطوةً إلَّا كتب اللهُ بها حسنةً أو حطَّ عنه بها خطيئةً فإذا وقف بعرفاتٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ انظروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا اشهدوا أنِّي قد غفرتُ لهم ذنوبَهم وإن كانت عددَ قطرِ السَّماءِ ورملِ عالِجٍ وإذا رمَى الجِمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتَّى يتوفَّاه اللهُ يومَ القيامةِ وإذا قضَى آخرَ طوافِ بالبيتِ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه
أنَّ عليًّا قال : كانت لي شارفٌ من نصيبي من الغنمِ يومَ بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني شارفًا من الخُمُسِ ، فلمَّا أردتُ أن أبتني بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي ، فنأتي بإذخرٍ أردتُ أن أبيعَهُ الصوَّاغينَ ، وأستعينُ بهِ في وليمةِ عرسي ، فبينا أنا أجمعُ لشارفَيَّ متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحبالِ ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصارِ ، رجعتُ حين جمعتُ ما جمعتُ ، فإذا شارفايَ قد اجتُبَّ أسنمتهما ، وبُقِرَتْ خواصرهما وأُخِذَ من أكبادهما ، فلم أملكْ عيني حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما ، فقلتُ : من فعل هذا ؟ فقالوا : فعل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ من الأنصارِ ، فانطلقتُ حتى أدخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ ، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لك ) . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما رأيتُ كاليومِ قطُّ ، عدا حمزةُ على ناقتي فأَجَبَّ أسنمتهما ، وبَقَرَ خواصرهما ، وها هو ذا في بيتٍ معهُ شُرْبٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتدى ، ثم انطلقَ يمشي ، واتَّبَعْتُهُ أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتى جاء البيتَ الذي فيهِ حمزةُ ، فاستأذنَ فأَذِنُوا لهم ، فإذا هم شَرْبٌ ، فطفقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلومُ حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ قد ثَمِلَ ، محمرةً عيناهُ ، فنظر حمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى ركبتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى سُرَّتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ ، ثم قال حمزةُ : هل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ، فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد ثَمِلَ ، فنكصَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيْهِ القَهْقَرى ، وخرجنا معهُ .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى ، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .