نتائج البحث عن
«جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حزم ، وكان يرقي من الحية ، فقال : يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ. .
جاء رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له عمرُو بنُ حنةَ وكان يرقِي من الحيةِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك نهيتَ عن الرُّقَى وأنا أرقِى من الحيةِ قال قُصَّها علَيَّ فقصصتها عليه فقال لا بأسَ بهذه المواثيقِ ، قال وجاءه رجلٌ من الأنصارِ وكان يرقِي من العقربِ فقال مَن استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ» .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى - قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فأتاه خالي، وكانَ يَرقي مِنَ العَقرَبِ-، قال: فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قد كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: «ما أرى بَأسًا، مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه» .
جاء رَجُلٌ مِن مُحاربٍ يُقالُ له: عمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ، فقال له: يا أبا عبدِ اللهِ، حَدِّثْنا ما رَأيتَ وشَهِدتَ، فقال حُذَيفةُ: يا عمرُو بنَ صُلَيعٍ، أرأيتَ مُحاِرَبًا أم مُضَرَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنَّ مُضَرَ لا تَزالُ تَقتُلُ كُلَّ مُؤمِنٍ وتَفتِنُه، أو يَضرِبُهم اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا بَطْنَ تَلْعةٍ، أرأيتَ مُحاربًا أم قَيسَ عَيْلانَ؟ قال: نَعَمْ، فإذا رَأيتَ عَيْلانَ قد نَزَلَتْ بالشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال لَه: اجعَلْ لَنا طَعامًا لَعَلِّي أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سادِسَ سِتَّةٍ، فدَعاهم فاتَّبَعَهم رَجُلٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أفتَأذَنُ لَه؟ قال: نَعَم .
كان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعيبٍ وكان له غلامٌ لحَّامٌ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَف في وجهِه الجوعَ فقال لغلامِه: اصنَعْ لنا طعامًا لخمسةٍ فإنِّي أُريدُ أنْ أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ قال: فصنَع ثمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ وتبِعهم رجُلٌ فلمَّا بلَغ البابَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا تبِعنا فإنْ شِئْتَ أنْ تأذَنَ له وإنْ شِئْتَ رجَع ) قال: بل آذَنُ له يا رسولَ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار فمر بحلقة من الأنصار فقال إني مسلم فقال رجل من الأنصار يا رسول اللهِ إنه يقول إنى مسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ وَكانَ حليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ فقالَ إنِّي مسلِمٌ. فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يقولُ إنَّى مسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منْكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله وكان ذميًا، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إنه مسلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
لا مزيد من النتائج