نتائج البحث عن
«جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعورته يبول ، قلت :»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ من المشركين حتى استقبل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعورتِه يبولُ قلت يا رسولَ اللهِ أليس الرجلُ يرانا قال لو رآنا لم يستقبلْنا بعورتِه يعني وهو بالغارِ
جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعورته يبول قلت: يا رسول الله أليس الرجل يرانا قال: لو رآنا لم يستقبل بعورته يعني: وهما في الغار
جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعورته ، يبول : قلت : يا رسول الله أليس الرجل يرانا ، قال : لو رآنا لم يستقبلنا بعورته , يعني وهما في الغار
جاء رجلٌ من المشركين حتى استقبل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعورتِه يبولُ قلت يا رسولَ اللهِ أليس الرجلُ يرانا قال لو رآنا لم يستقبلْنا بعورتِه يعني وهو بالغارِ .
جاء رجُلٌ مِن المُشرِكين حتَّى استقبَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَورتِه يَبُولُ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس الرَّجلُ يَرانا، قال: لو رآنَا لم يَستقبِلْنا بعَورتِه. يعني: وهمَا في الغارِ. .
جاء رجُلٌ مِن المُشرِكين حتَّى استقبَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَورتِهِ يَبولُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس الرَّجلُ يَرانَا؟ قال: لو رآنَا لم يَستقبِلْ بعَورتِهِ. يعني: وهما في الغارِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: حَدَّثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ حَتَّى استَقبَلَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَورَتِه يَبولُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَيسَ الرَّجُلُ يَرانا؟ قال: (لَو رَآنا لَم يَستَقبِلنا بعَورَتِه)، يَعني: وهُما في الغارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما خلَصْتُ لك مِن المُشركينَ إلَّا بقَينةٍ، وأنا أعْزِلُ عنها أُريدُ بها السُّوقَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءها ما قُدِّرَ. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما خلَصْتُ إليك مِن المُشركين إلَّا بقَيْنةٍ، وأنا أعزِلُ عنها، أُرِيدُ بها السُّوقَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءها ما قُدِّرَ. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ وانهزم المسلمون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بقيَ في اثنَيْ عشرَ رجلًا من المهاجرين والأنصارِ منهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ فذهب رجلٌ من المشركين يضربُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فوقاه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بيدِه فلمَّا أصاب طلحةَ السَّيفُ قال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا طلحةُ ألا قلتَ بسمِ اللهِ لو قلتَ بسمِ اللهِ وذكرتَ اللهَ لرفعتك الملائكةُ والنَّاسُ ينظرون .
أنَّ رجلًا قال : يا نَبِيَّ اللهِ إنَّ المشركينَ إذا استقبلَ بعضُهم بعضًا قبَّلَهُ فلو أذِنْتَ لنا في ذلِكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُصَافَحَةُ المسلمِ قُبْلَتُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اطَّلى بدأ بعَورتِه فطلاها بالنُّورةِ، وسائِرَ جَسَدِه أهلُه. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ وولَّى الناسُ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ في اثنَي عشرَ رجلًا من الأنصارِ ، وفيهِم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فأدركَهم المشركونَ ، فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كمَا أنتَ . فقالَ رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا يا رسولَ اللهِ ، فقالَ : أنتَ ، فقاتلَ حتى قُتلَ ، ثمَّ التفتَ فإذا المشركونَ ، فقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، قالَ : كما أنتَ ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا ، فقال : أنتَ ، فقاتلَ حتَّى قُتلَ ، ثمَّ لمْ يزلْ يقولُ ذلكَ ويخرجُ إليهِم رجلٌ مِن الأنصارِ ، فيُقاتِلُ قتالَ مَن قَبلَه حتَّى يُقتَلَ ، حتَّى بَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، فقاتلَ طلحةُ قِتالَ الأحدَ عشَرَ حتَّى ضُرِبَت يدُه فقُطعَت أصابعُه فقال : حَسِّ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتَ بسمِ اللهِ لطارَت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ إليكَ ، ثمَّ ردَّ اللهُ المشركينَ .
لا مزيد من النتائج