نتائج البحث عن
«جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه ، وقال: يا محمد ، إن»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِم وجهُه ، وقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك منَ الأنصارِ لطَم في وَجهي ، قال : ( ادعوه ) . فدَعَوه ، قال : ( لِمَ لطَمتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، إني مرَرتُ باليهودِ ، فسمِعتُه يقولُ : والذي اصطَفى موسى على البشَرِ ، فقلتُ : وعلى محمدٍ ، وأخذَتْني غَضبَةٌ فلطَمتُه ، قال : ( لا تُخَيِّروني من بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يَصعَقونَ يومَ القيامةِ ، فأكونُ أولَ مَن يُفيقُ ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ من قوائِمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قَبلي أم جُزِي بصَعقَةِ الطُّورِ ) .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِكَ مِنَ الأنصارِ لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه فدَعَوْه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ، فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، فقُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ؟ وأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي أم جُزيَ بصَعقةِ الطُّورِ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِك مِنَ الأنصارِ قد لَطَمَ في وجهي، قال: ادعوه. فدَعَوه، قال: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مَرَرتُ باليَهودِ فسَمِعتُه يقولُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، قال: قُلتُ: وعلى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأخَذَتني غَضبةٌ فلَطَمتُه، قال: لا تُخَيِّروني مِن بَينِ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أفاقَ قَبلي، أم جُوزيَ بصَعقةِ الطُّورِ. .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ. .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون قال نعم والذي نفسِي بيدِه إن الرجلَ ليُعطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكلِ والشربِ والشهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ إن الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ والجنةُ مطهرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عرقٌ يفيضُ من جِلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضَمُر وفي روايةٍ بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكم فقال اليهودُ تزعمُ أن في الجنةِ طعامًا وشرابًا وأزواجًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم تؤمنُ بشجرةِ المسكِ قال نعم قال وتجدُها في كتابِكم قال نعم قال فإن البولَ والجنابةَ عرقٌ يسيلُ من تحتِ ذوائبِهم إلى أقدامِهم مسكٌ [ وفي روايةٍ ] يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابِه إن أقرَّ لي بهذه خصمتُه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني فلانٍ أسلموا- لقومٍ من اليهودِ - وإنهم قد جاعوا، فأخافُ أن يرتدُّوا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من عندَه؟ فقال رجلٌ من اليهودِ: عندي كذا وكذا - لشيءٍ قد سماه - أُراه قال: ثلاثُ مائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بسعرِ كذا وكذا إلى أجلِ كذا وكذا، وليس من حائطِ بني فلانٍ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ بني فلانٍ قد أسلموا لقومٍ من اليهودِ ، وإنهم قد جاعوا فأخافُ أنْ يرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من عنده ؟ فقال رجلٌ من اليهودِ : عندي كذا وكذا لشيءٍ سماه أُراه قال : ثلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسعرِ كذا أوكذا إلى أجل كذا وكذا وليس من حائطِ بني فلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ .
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ . .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ فقال ما عندي ما أُعطيكَ ولكن اذهب فاستقرِضْ علينا حتى يأتينا شيٌء فنُعطيكَ فقال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما كلَّفكَ اللهُ هذا إن كان عندكَ شيٌء وإلا فلا تَكَلَّفَ قال فكرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَهُ حتى عُرِفَ ذلك في وجهِهِ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أَعْطِ ولا تَخَفْ من ذي العرشِ إقلالًا قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بهذا أُمِرْتُ .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ اليَهودِ، فاشْتَكى، فأَتاهُ جِبريلُ صَلَواتُ اللهِ عليه بالمُعوِّذَتيْنِ، وقال: إنَّ رَجُلًا منَ اليَهودِ سحَرَكَ، والسِّحرُ في بِئرِ فُلانٍ، فأرسَلَ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه، فجاءَ به، فأمَرَه أنْ يَحُلَّ العُقَدَ، ويقرَأَ آيةً، فجعَلَ يقرَأُ، ويَحُلُّ حتى قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّما أُنشِطَ من عِقالٍ، فما ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك اليَهوديِّ شيئًا ممَّا صنَعَ، ولا رآهُ في وجْهِه. .
جاء اليهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تجدونَ في التوراةِ فإنَّ فيها شأنَ الرَّجمِ قال بعضُهم ويَجلدون قال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ كذبتم إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأتوا بالتوراةِ فأتوا بها فوَضَعَ رجلٌ منهم يدَهُ عليهِ فقال ما قبلَها وما بعدَها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ارفعْ يدَكَ فرفعَ يدَهُ فإذا آيةُ الرَّجمِ تَلُوحُ فقال يا محمدُ فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِمَا .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ إنّ حمدي زَينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ ، فقال : ذاك اللهُ تباركَ وتعالى .
«أنَّ رَجُلًا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله أن يُعطِيَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عندي شيءٌ، ولكن ابتَعْ عَلَيَّ، فإذا جاءني شَيءٌ قَضَيتُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ قد أعطَيتَه، فما كلَّفَك اللهُ ما لا تَقدِرُ عليه، فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولَ عُمَرَ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ أنفِقْ ولا تخَفْ مِن ذي العَرْشِ إقلالًا، فتبسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُرِفَ البِشْرُ في وَجْهِه لِقَولِ الأنصاريِّ، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرْتُ». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوًا من هذا، يعني حديثَ: لمَّا نَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ عليكَ قد عَرَفْناه، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَه رَجُلٌ فسَلَّمَ [فرَدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطلَقَ وجهَه وأجلَسَه إلى جَنبِه، فلَمَّا قَضى الرَّجُلُ حاجَتَه نَهَضَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا بَكرٍ، هذا رَجُلٌ يُرفَعُ له كُلَّ يَومٍ كَعَمَلِ أهلِ الأرضِ، قُلتُ: ولِم ذاكَ؟ قال: إنَّه كُلَّما أصبَحَ صَلَّى عليَّ عَشرَ مَرَّاتٍ كَصَلاةِ الخَلقِ أجمَعَ، قُلتُ: وما ذاكَ؟ قال: يَقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ عَدَدَ مَن صَلَّى عليه مِن خَلقِكَ، وصَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ كما يَنبَغي لَنا أن نُصَلِّيَ عليه، وصَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ كما أمَرتَنا أن نُصَلِّيَ عليه] .
لا مزيد من النتائج