نتائج البحث عن
«جاء رجل من اليهود إلى عمر - رضي الله عنه - فقال : يا أمير المؤمنين ، آية في»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، آيةٌ في كِتابِكُم تَقرَؤونَها، لو علينا نَزَلَت -مَعشَرَ اليَهودِ- لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، قال: وأيُّ آيةٍ؟ قال: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ علَيكُم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا}، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ اليومَ الذي نَزَلَت فيه، والمَكانَ الذي نَزَلَت فيه، نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ في يَومِ جُمُعةٍ. .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ، فقال يا أميرَ المؤمنِينَ ! آيةٌ في كتابِكم تقرءونها، لو علينا - معشرَ اليهودِ - نزلت، لاتخذنا ذلك اليومَ عيدًا ! قال : أيُّ آيةٍ ؟ قال : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، فقال عمر : إني لأعلمُ المكانَ الذي نزلت فيه، واليومَ الذي نزلت فيه ! نزلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عرفاتٍ، في يومِ جمعةَ .
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً في كِتابِكُم لَو علينا مَعشَرَ اليَهودِ نَزَلَت لاتَّخَذنا ذلك اليَومَ عيدًا، قال: وأيُّ آيةٍ هيَ؟ قال: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكُم نِعمَتي} [المائِدة: 3]، قال: فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي لَأعلَمُ اليَومَ الذي نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والسَّاعةَ التي نَزَلَت فيها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عَشيَّةَ عَرَفةَ في يَومِ الجُمُعةِ. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
دخلَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ يخطبُ النَّاسَ ، فقالَ عُمرُ : أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، انقَلبتُ منَ السُّوقِ فسَمِعْتُ النِّداءَ ، فما زدتُ على أن توضَّأتُ . فقالَ عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ والوضوءَ أيضًا ، وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
دخلَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ يومَ الجمعةِ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ يخطبُ فقالَ عمرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، انقَلبتُ منَ السُّوقِ، فسَمِعْتُ النِّداءَ، فما زِدتُ على أن توضَّأتُ . فقالَ عمرُ الوضوءَ أيضًا ؟ وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغُسلِ ؟ قالَ مالِكٌ والرَّجلُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل المسجِدَ يومَ الجمُعَةِ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قائِمٌ يَخطُبُ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه أيَّةُ ساعَةٍ هذه؟ فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ انقَلَبتُ منَ السُّوقِ فسمِعتُ النِّداءَ فما زِدتُ على أنْ توَضَّأتُ فأقبَلتُ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: الوُضوءُ أيضًا وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بالغُسلِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر رضي اللهُ عنه فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: كنا ونحنُ مع نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسح على خفافنا فقال ابن عمر رضي اللهُ عنه: وإن جاء من الغائط والبول فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما وما يوقت لذلك وقتا فحدثت به معمرا فقال: حدثنيه أيوب عن نافع مثله .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
لا مزيد من النتائج