نتائج البحث عن
«جاء رجل من بني النبيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد أن لا إله إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ من بني النبيتِ - قَبيلٌ من الأنصارِ - فقال : أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، وأنك عبدُه ورسولُه . ثم تقدم فقاتل حتى قُتِلَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( عَمِلَ هذا يسيرًا ، وأُجِرَ كثيرًا ) .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني النَّبيتِ قَبيلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عَبدُه ورَسولُه، ثُمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمِلَ هذا يَسيرًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع صوتَ رجلٍ يؤذِّنُ في سفرٍ فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال: أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ قال: أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقال: أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال: أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ. .
حَديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمُه عَلْقَمةُ بنُ علاقةَ، فقال: إنِّي رَجُلٌ كَبيرٌ لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القُرآنَ ولكِنْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. وهو طَرَفُ الأوَّلِ... الحديث. .
أنَّ أوَّلَ ما بدَأ الأذانُ أنَّه أُرِيه رجلٌ من الأنصارِ فأخبَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يُؤذِّنَ فألقى عليه الأنصاريُّ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ عاد أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي إذا شَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ... الحديث. .
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمِع مؤذِّنًا يقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجِدونَه راعيَ غنمٍ أو عازبًا عن أهلِه فلمَّا هبَط الوادي مرَّ على سَخْلةٍ منبوذةٍ فقال أترَونَ هذه هيِّنةً على أهلِها لَلدُّنيا على اللهِ أهونُ من هذه على أهلِها .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ مُؤَذِّنًا يقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَجِدونَه راعيَ غَنَمٍ أو عازِبًا عن أهْلِه، فلمَّا هَبَطَ الوادِيَ قالَ: مَرَّ على سَخْلةٍ مَنْبوذةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها، لَلدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها!». .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي لا أستطيعُ أنْ آخذَ مِنَ القرآنِ شيئًا فعلمَنِي ما يجزِينِي مِنْهُ فقالَ بسمِ اللهِ والحمدِ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِمَ أعرِفُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال أرأَيْتَ إنْ دعَوْتُ هذا العزق مِن هذه النَّخلةِ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نَعَمْ فدعا العزق فجعَل ينزِلُ مِن النَّخلةِ حتَّى سقَط في الأرضِ فجعَل ينقر حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ارجِعْ فرجَع ثمَّ عاد إلى مكانِه فقال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من بني النجارِ يعودُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالُ قل لا إلهَ إلا اللهُ فقال خالٌ أنا أو عمٌّ فقال النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل خالٌ فقال قل لا إلهَ إلا اللهُ قال هوَ خيرٌ لي قال نعم .
كان في سَفَرٍ، فسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أشهَدُ أنِّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ»، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَجِدونَه راعيَ غَنَمٍ، أو عازِبًا عن أهلِه». فلَمَّا هَبَطَ الواديَ، قال: مَرَّ على سَخلةٍ مَنبوذةٍ، فقال: «أتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهلِها؟ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على رَجُلٍ من بَني النَّجَّارِ يَعودُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقال: أوَ خالٌ أنا أو عَمٌّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَلْ خالٌ، فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا هو، قال: خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَمْ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فسمع مؤذنًا يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تجدونه راعيَ غنمٍ أو عازبًا عن أهلِه قال فهبط الوادِي فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ فقال أترونَ هذه هينةً على أهلِها قالوا نعم قال الدنيا على اللهِ أهونُ من هذه على أهلِها .
لا مزيد من النتائج