نتائج البحث عن
«جاء رجل من بني بجيلة يقال له : نهيك بن سنان إلى ابن مسعود ، فقال : يا أبا عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ. .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
عن نَهيكِ بنِ سنانِ السُّلميِّ أنه أتَى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال : قرأت المفصلَ الليلةَ في ركعةٍ فقال : هَذًّا مِثلَ هذِّ الشعرِ أو نثرًا مثلَ نثرِ الدَّقْلِ إنما فُصِّل لتُفَصِّلوا لقد علمتُ النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرنُ عشرينَ سورةً الرحمنُ والنجمُ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ كلُّ سُورتينِ في ركعةٍ وذكر الدخانَ وعمَّ يتساءلونَ في ركعةٍ .
عن نَهيكِ بنِ سِنانٍ السُّلَميِّ، أنَّه أتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: قَرَأتُ المُفصَّلَ اللَّيلةَ في ركعةٍ، فقال: هَذًّا مِثلَ هَذِّ الشِّعرِ، أو نَثرًا مِثلَ نَثْرِ الدَّقَلِ؟! إنَّما فُصِّلَ لِتُفصِّلوا، لقد عَلِمتُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرُنُ عشرينَ سُورةً: الرَّحمنُ والنَّجمُ، على تَأليفِ ابنِ مَسعودٍ، كلُّ سُورتَينِ في ركعةٍ، وذكَرَ الدُّخَانَ، وعمَّ يتساءَلونَ في ركعةٍ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
حَديثٌ رواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عن حَنْظَلةَ بنِ خُوَيلِدٍ، قال: أخَذَ بيَدِي ابنُ مَسعودٍ، فسَمِعَ رَجُلًا يحلِفُ بسُورةٍ مِنَ القُرآنِ، فقال: يا حَنْظَلةُ، ترى هذا يُكَفِّرُ عن يمينِه؟! إنَّ عليه بكُلِّ آيةٍ كفَّارةً! ورواه جَريرٌ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عن ابْنِ مَسعودٍ. ورواه الثَّوْريُّ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ حَنْظلةَ، عن ابْنِ مَسعودٍ. قيل لأبي زُرْعةَ: أيُّهما أصَحُّ؟ .
عن نَهيكِ بنِ سِنانٍ السُّلَميِِّ أنه أتى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهما فقال قرأتُ المُفصَّلَ الليلةَ في ركعةٍ فقال هذًّا مثلَ هذِّ الشِّعرِ ونثرًا مثلَ نثرِ الدَّقَلِ إنما فصِّلْ لتفصِّلوا لقد علمْنا النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ عشرين سورةً الرحمنَ والنجمَ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه كلَّ سورتَينِ في ركعةٍ وذكر الدُّخَانَ وعمَّ يتساءلون في ركعةٍ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه كان عنده غلامٌ يقرأُ في المصحفِ وعند أصحابِه فجاء رجلٌ يقالُ له حضرمةُ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قال الصَّلاةُ قال ثمَّ أيُّ قال الزَّكاةُ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج