نتائج البحث عن
«جاء رجل يؤذن بجنازة الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس سلوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ». .
جلس عمرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسُه تمرُّ عليه الجنائزُ قال فمروا بجنازةٍ فأثنَوا خيرًا فقال وجبت ثم مرُّوا بجنازةٍ فقالوا هذا كان أكذبَ الناسِ فقال إن أكذبَ الناسِ أكذبُهم على اللهِ ثمَّ الذينَ يلونَهم مَن كذب على روحِه في جسدِه . . . . . . . . .
تصدَّيتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يطوفُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرِنا شرَّ النَّاسِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلوا عنِ الخيرِ ولا تسألوا عنِ الشَّرِ شرارُ النَّاسِ شرارُ العلماءِ في النَّاسِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي لأتَأخَّرُ عن صَلاةِ الصُّبحِ مِن أجلِ فُلانٍ؛ ممَّا يُطيلُ بنا، فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضِبَ في مَوعِظةٍ قَطُّ أشَدَّ ممَّا غَضِبَ يَومَئذٍ! فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فأيُّكُم أمَّ النَّاسَ فليوجِزْ؛ فإنَّ مِن ورائِه الكَبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ. .
جلس عمر رضي اللهُ عنه مجلسا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسه تمر عليه الجنائز قال: فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده قال: قالوا أرأيت إذا شهد أربعة قال: وجبت قالوا أو ثلاثة قال: وثلاثة قال: وجبت قالوا واثنين قال: وجبت ولأن أكون قلت واحد أحب إلي من حمر النعم قال: فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا بل سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي لأتأخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ ممَّا يُطيلُ بنا فلانٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْتُه في موعظةٍ أشدَّ غضبًا منه يومَئذٍ فقال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ منكم منفِّرينَ فأيُّكم ما صلَّى بالنَّاسِ فليتجوَّزْ فإنَّ فيهم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ ) .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأتَأخَّرُ في صَلاةِ الغَداةِ مَخافةَ فُلانٍ -يَعني إمامَهم-. قال: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ غَضَبًا في مَوعِظةٍ منه يَومَئِذٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فأيُّكُم ما صَلَّى بالنَّاسِ فليُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَّ أوَّلَ فخنَقَتْه العَبْرةُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ معافاةٍ ولا أشَدَّ مِن رِيبةٍ بعدَ كُفْرٍ .
جلَسَ عُمَرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُه تمُرُّ عليه الجنائزُ، قال: فمَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا: هذا كان أكذَبَ الناسِ. فقال: إنَّ أكذَبَ الناسِ أكذَبُهم على اللهِ، ثمَّ الذين يلُونَهم مَن كذَبَ على روحِه في جسدِه، قال: قالوا: أرأيتَ إذا شَهِد أربعةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: وثلاثةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: واثنينِ؟ قال: وجَبتْ، ولَأَنْ أكونَ قلتُ واحدًا أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ. قال: فقيل لعمرَ: هذا شيءٌ تقولُه برأيِك، أم شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن الحسَنَ بنَ عَلِيٍّ كان جالسًا، فَمُرَّ عليه بِجَنازةٍ، فقام الناسُ حتى جاوزَتِ الجَنازةُ، فقال الحسَنُ : إنما مُرَّ بِجَنازةِ يهوديٍّ، وكان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على طريقِها جالسًا، وكَرِهَ أن تَعْلُوَ رأسَه جَنازةُ يهوديٍّ، فقام .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ كان جالسًا فمرَّ عليهِ بجنازةٍ فقام النَّاس حتَّى جاوزت الجنازة فقال الحسنُ إنَّما مرَّ بجنازةِ يَهوديٍّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى طريقِها جالسًا فَكرِه أن تعلوَ رأسَه جنازةُ يَهوديٍّ فقامَ .
قال: قَدِمتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَنَةٍ، فألفَيْتُ أبا بَكْرٍ يَخطُبُ الناسَ، فقال: قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ، فخنَقتْهُ العَبرةُ ثلاثَ مِرارٍ، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، سلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ مِثلَ يَقينٍ بعدَ مُعافاةٍ، ولا أشَدَّ مِن رِيبةٍ بعدَ كُفرٍ، وعليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه يَهدي إلى البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكُم والكذبَ؛ فإنَّه يَهدي إلى الفجورِ، وهما في النارِ. .
لا مزيد من النتائج