نتائج البحث عن
«جاء رجل يطلب نبي الله صلى الله عليه وسلم بدين أو بحق ، فتكلم ببعض الكلام ، فهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ يطلُبُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدَينٍ أو بحقٍّ فتَكلَّمَ ببعضِ الكلامِ فَهمَّ صحابةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه إنَّ صاحبَ الدَّينِ لَهُ سلطانٌ على صاحبِهِ حتَّى يَقضيَهُ
جاءَ رجلٌ يطلُبُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدَينٍ أو بحقٍّ فتَكلَّمَ ببعضِ الكلامِ فَهمَّ صحابةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه إنَّ صاحبَ الدَّينِ لَهُ سلطانٌ على صاحبِهِ حتَّى يَقضيَهُ .
جاء رجلٌ يطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَيْنٍ فتكلَّم بعضَ الكلامِ فهمَّ به بعضُ أصحابِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ إنَّ صاحبَ الدَّينِ له سلطانٌ على صاحبِه حتَّى يقضيَه .
جاء رَجلٌ يطلبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بدَيْنٍ فتكلَّم بَعضَ الكلامِ فهَمَّ بهِ بعضُ أصحابِه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَهْ إنَّ صاحبَ الدَّيْنِ لهُ سُلطانٌ على صاحِبِه حتَّى يَقضيَهُ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه ببَعضِ الكلامِ، فقال: ما شاء اللهُ وشِئْتَ، فقال: جعَلْتَني للهِ عِدْلًا، بلْ ما شاء اللهُ. .
جاء رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدهما يطلبُ صاحبَه بحقٍّ فسألَه البينةَ فلم يكن لهُ بينةٌ فحلف الآخرُ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما لهُ عليهِ حقٌّ ، فأتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَ أنَّهُ كاذبٌ فقال : أعطِه حقَّهُ ، وأما أنت فكُفِّرَت عنك يمينك بقولك : لا إلهَ إلا اللهُ .
«جاءَ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ حاجتُهما واحِدةٌ، فتَكلَّمَ أحَدُهما فوَجَدَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فيه أخْلافًا، فقال له: أَلَا تَسْتَاكُ؟ فقالَ: إنِّي لأَفعَلُ؛ ولكنِّي لم أَطعَمْ طَعامًا مُنْذُ ثَلاثٍ، فأمَرَ به رَجُلًا فآواه، وقَضى له حاجتَه». .
جاء نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلانِ حاجَتُهما واحدةٌ، فتكلَّمَ أحدُهما فوجَد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فيه إخلافًا، فقال له: أَلَا تَستاكُ؟، فقال: إنِّي لأفعَلُ، ولكنِّي لم أطعَمْ طعامًا منذُ ثلاثٍ، فأمَرَ به رجُلًا فآواه، وقضَى له حاجتَه. .
جاء نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلانِ حاجتهما واحدةٌ فتكلَّم أحدهما فوجد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من فيهِ أخلافًا فقال لهُ : ألا تستاكُ فقال : إني لأفعلُ ولكنِّي لم أَطْعَمْ طعامًا منذُ ثلاثٍ فأمر بهِ رجلًا فآواهُ وقضى لهُ حاجتَهُ .
جاء نبيَّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلانِ حاجتُهما واحدةٌ فتكلَّم أحدُهما فوجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من فيه أخلافًا فقال له ألا تَستاكُ فقال إنِّي لأفعَلُ ولكن لم أطعَمْ طعامًا منذ ثلاثٍ فأمَر به رجلًا فآواه وقضى حاجتَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بأصحابِه، ثم جاء رجُلٌ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن يتَّجِرُ على هذا -أو يتصدَّقُ على هذا- فيُصلِّيَ معه"، قال: فصلَّى معه رجُلٌ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ قد مدَحتُ اللهَ بمحامِدَ ومِدَحٍ وإيَّاكَ فقال : أمَّا إنَّ ربَّكَ يُحبُّ المدحَ فجعَلتُ أنشدُه فاستأذَن رجلٌ طوالٌ أصلَعٌ فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسكُت فدخل فتكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرَجَ فأنشدتُه ثمَّ جاء فسكَّتني ثمَّ خرَجَ فعل ذلكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقُلتُ مَن هذا الَّذي سكَّتَّنِي لهُ قال : هذا رجلٌ لا يُحبُّ الباطلَ . .
«خَرَجْنا وَفْدًا حتَّى قَدِمْنا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعْناه وصَلَّيْنا معَه، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ جاءَ رَجُلٌ كأنَّه بَدَويٌّ، فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، ما تَرى في رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَه في الصَّلاةِ، قالَ: (وهل هو إلَّا مُضْغةٌ مِنه؟) أو (بَضْعةٌ مِنه»). .
خرجنا وفدًا حتَّى قدِمنا على نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضينا الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقال يا نبيَّ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ قال وَهل هوَ إلا مُضغَة منهُ - أو بُضعَةٌ منهُ - .
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد حمدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإياك فقال أما إنَّ ربَّكَ تبارَك وتعالَى يُحِبُّ المدحَ فجعلتُ أنشدُهُ فاستأذنَ رجلٌ طوالٌ أصلعٌ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسكتْ فدخلَ فتكلَّمَ ساعةً ثم خرجَ فأنشدتهُ ثم جاء فسكَّتني ثم خرجَ فعلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا فقلتُ من هذا الذي سكَّتَّنِي لهُ قال هذا رجلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج