نتائج البحث عن
«جاء رسول ابن صفوان إلى ابن عباس وهو يعالج زمزم يدعوه وأصحابه فأمرهم فقاموا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى زَمْزمَ، فنزَعْنا له دَلْوًا، فشرِبَ، ثمَّ مَجَّ فيها، ثمَّ أفرَغْناها في زَمْزمَ، ثمَّ قال: لولا أنْ تُغْلَبوا عليها لنزَعتُ بيدي. .
عن ابن عباس قال: قولُ الجنِّ لقومِهم لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قالَ لمَّا رأوْهُ يصلِّي وأصحابُهُ يصلُّونَ بصلاتِهِ ويسجُدونَ بسجودِهِ قالَ تعجَّبوا من طواعيةِ أصحابِهِ لَهُ قالوا لقومِهم لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا . .
عنْ عُثمانَ بنِ الأسودِ، قالَ: جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقالَ له: من أين جِئَت؟ فقالَ: شَرِبتُ من زَمْزَمَ، فقالَ له ابنُ عَبَّاسٍ: أشَرِبْتَ منها كما يَنبَغي؟ قالَ: وكيف ذاكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قالَ: إذا شَرِبتَ منها فاستَقبِلِ القِبلةَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ، وتَنَفَّسْ ثَلاثًا، وتَضَلَّعْ منها، فإذا فَرَغْتَ منها فاحمَدِ اللهَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: آيَةٌ بيْنَنا وبيْنَ المُنافِقين أنَّهم لا يَتَضَلَّعون من زَمْزَمَ. .
قال ابنُ عباسٍ : قول الجنِّ لقومهم { ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [ الجن : 19 ] قال : لما رأوه وأصحابَه يصلون بصلاتِه ويسجدون بسجوده قال : فتعجَّبوا من طواعيةِ أصحابِه له، قالوا لقومِهم : {ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} .
عن ابنِ عبَّاسٍ «{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} قالَ: لمَّا أتى الجِنُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي بأصْحابِه، يَركَعونَ برُكوعِه ويَسجُدونَ بسُجودِه، قالوا: ما أَطْوَعَهم له! فرَجَعوا إلى قَوْمِهم فقالوا: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}». .
ابن عبَّاسٍ كانَ النَّاسُ ليسَ لبيوتِهم ستُورٌ فأمرَهمُ اللَّهُ بالاستئذانِ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فلم أر أحدًا يعمَلُ بذلكَ .
كان أبو طالِبٍ يُعَالِجُ زمزمَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارَةَ وهو غلامٌ .
كان أبو طالِبٍ يُعالِجُ زَمْزمَ، وكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن يَنقُلُ الحجارةَ وهو يومئذٍ غُلامٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَهُ فتعَرَّى، واتَّقى بهِ الحَجَرُ [فغُشِيَ عليهِ]، فقِيلَ لأبي طالِبٍ: أدرِكِ ابنَكَ؛ فقَدْ غُشِيَ عليهِ، فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَشْيَتِه سَألَهُ أبو طالِبٍ عنْ غَشْيَتِه، فقال: أتاني آتٍ عليهِ ثِيابٌ بِيضٌ، فقالَ لي: استَتِرْ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكانَ ذلكَ أوَّلَ ما رآهُ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: سَقَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زَمزَمَ فشَرِبَ وهو قائِمٌ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : كان الناسُ ليس لبيوتهِم ستورٌ فأمرَهم اللهُ بالاستئذانِ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ فلم أرَ أحدًا يعملُ بذلك .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ ، فقال : إنَّ مَولاكَ إذا سجَد ضمَّ يديْه إلى جنبَيهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : تلك رَبضَةُ الكلبِ ، قد رأيتُ بَياضَ إبِطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ .
حديث: كان ابنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ بمكَّةَ على شَفيرِ زَمْزَم ... الحديث، وفيه: مَن سُئِلَ عن عِلمٍ [فَكَتمَهُ جاءَ يومَ القيامةَ ملجَّمًا بلجامٍ من نارٍ] .
قال ابنُ عباسٍ : فجاء الْمَلَكُ بها حتى انْتَهَى إلى موضعِ زمزمَ فضرب بعَقِبِه ففارتْ عينًا فعَجِلَتِ الإنسانةُ فجَعلتْ تَقْدْحُ في شَنَّتِها فقال رسولُ اللهِ : رحِم اللهُ أمَّ إسماعيلَ لولا أنها عَجِلَتْ لكانت زمزمُ عينًا مَعِينًا .
«سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} الآية، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أُنزِلَتْ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، ومَوْلًى لِعُثْمانَ كافِرٍ، وكانَ في عِيالِ عُثْمانَ يَدْعوه إلى الإسْلامِ فيَأْبى، وأَنزَلَ اللهُ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {وُهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} قالَ: عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
لا مزيد من النتائج