نتائج البحث عن
«جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي فنزل عليه فقدم إليه طعاما ، فذكر حيسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدم له طعاما ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعائشة : واكلي ضيفك فإن الضيف يستحي أن يأكل وحده .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي أيوبٍ وكان إذا أكل طعامًا بعث إليه بفضلهِ فبعث إليه يومًا بطعام ولم يأكل منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أتى أبو أيوبٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال فيه الثومُ، فقال : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ قال : لا ولكني أكرهه من أجل ريحِه .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على أبي أيُّوبَ ، وَكانَ إذا أَكَلَ طعامًا بعثَ إليهِ بفضلِهِ ، فبعثَ إليهِ يومًا بطعامٍ ولم يأكل منهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أتى أبو أيُّوبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ فيهِ الثُّومُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أحرامٌ هوَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُهُ من أجلِ ريحِهِ .
كنتُ آكلُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْسًا، فمر عمرُ فدعاه، فأكل، فأصاب أُصْبُعُه أصْبُعي، فقال حينئذٍ: لو أُطاعُ فيكُن ما رأتْكُُن عينٌ، فنزل الحجابُ. .
حديثُ أفلَحَ، عن أبي أيُّوبَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فذَكَر حديثًا فيه طولٌ، وفيه ذِكرُ الثُّومِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ منه، فقيل: أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنِّي أكرَهُه. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفْلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلْوِ، فانتبه أبو أيُّوبَ ذاتَ ليلةٍ، فقال: نمشي فوقَ رأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتنَحَّوا، فباتوا في ناحيةٍ، ثمَّ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفْلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقفًا أنت تحتَها، فتحوَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلْوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفْلِ، وكان يصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فإذا رُدَّ إليه سألَ عن موضِعِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيتتَبَّعُ موضِعَ أصابعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَع له طعامًا فيه ثُومٌ، فلمَّا رُدَّ إليه سأل عن موضِعِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له إنَّه لم يأكُلْ منه، فصَعِدَ إليه فقال: أهو حرامٌ؟ قال: لا، ولكنِّي أكَرُهه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ -أو ما كَرِهْتَ- قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى، يعني: يُوحَى إليه]. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر دوسًا فقال : إنَّهم فذكَر رجالَهم ونساءَهم فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ فقال الرَّجُلُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ هلَكَتْ دَوْسٌ وربِّ الكعبةِ فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ وقال : ( اللَّهمَّ اهدِ دَوْسًا ) .
جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر الحديث [أي ذكر حديث: عن الأرقم جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليه، فقالَ: أين تُريدُ؟ قالَ: أَرَدْتُ يا رَسولَ اللهِ هاهنا، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى حَيِّزِ بَيْتِ المَقدِسِ، قالَ: ما يُخرِجُك إليه؟ أتِجارةٌ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، ولكن أَرَدْتُ الصَّلاةَ، قالَ: فالصَّلاةُ -وأَوْمَأَ بيَدِه إلى مَكَّةَ- خَيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ، وأَوْمَأَ إلى الشَّامِ] .
أنَّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فذكر الحديث [أنَّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَلَّمَ عليه، فقال: أين تُريد؟ قال: أرَدتُ يا رسولَ اللهِ هاهُنا -وأوْمَأ بِيَدِه إلى حيثُ بَيتُ المَقدِسِ- قال: ما يُخرِجُكَ إليه؛ أتِجارةٌ؟ قال: قلتُ: لا، ولكِنْ أرَدتُ الصلاةَ فيه. قال: فالصلاةُ هاهُنا، وأوْمَأ إلى مكَّةَ بِيَدِه خَيرٌ مِن ألْفِ صلاةٍ وأوْمَأ بِيَدِه إلى الشامِ] .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيسًا في قُعبٍ فمرَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدعاه فأكلَ فأصابتْ إصبعُه إصبعَي فقالَ حَسْ أُوَّاهْ لو كنتُ أُطاعُ فيكُنَّ ما رأتكُنَ عينٌ فنزل الحجابُ .
أنَّ أهلَ الكوفةِ شَكَوا سَعدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَروا مِن صَلاتِه. فأرسَلَ إليه عُمَرُ فقدِمَ عليه، فذَكَرَ له ما عابوه به مِن أمرِ الصَّلاةِ. فقال: إنِّي لأُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أخرِمُ عَنها، إنِّي لأركُدُ بهِم في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أبا إسحاقَ. .
جاء رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ من بَني سلمةَ ، فقرَّبنا إليهِ طعامًا فأَكَلَ ثمَّ قرَّبنا إليهِ وضوء فتوضَّأَ ، ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ : ألا أخبرُكُم بمُكَفِّراتِ الخَطايا ؟ قالوا : بلى . قالَ : إسباغُ الوضوءِ على المَكارِهِ ، وَكَثرةُ الخطا إلى المساجدِ ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أتى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ يومَ قُتل فمات لمَّا جاء خبرُه رضي الله عنه إلى المدينةِ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه أن يصنعوا طعامًا لأهلِ جعفرٍ قال: إنه أتاهم ما يشغلُهم. .
لمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حديثَ: شَكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بهم من القَرْحِ، فقال: احْفِروا، وأحْسِنوا، وأوْسِعوا وادْفِنوا الاثْنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكْثَرَهم قُرْآنًا، فماتَ أبي، فقُدِّمَ بيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ] .
أنَّ أَهْلَ الكوفةِ شَكَوا سعدًا إلى عُمرَ، فذَكَروا مِن صلاتِهِ، فأرسلَ إليهِ عمرُ، فقدمَ عليهِ، فذَكَرَ لَهُ ما عابوهُ من أمرِ الصَّلاةِ، فقالَ: إنِّي لأصلِّي بِهِم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أخرِمُ عنها، إنِّي لأركُدُ بِهِم في الأولَيينِ، وأحذِفُ بِهِم في الأخريينِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ذاكَ الظَّنُّ بِكَ يا أبا إسحاقَ - وفي رِوايةٍ - : وأخفِّفُ الأُخريينِ .
لا مزيد من النتائج