نتائج البحث عن
«جاء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بيت زيد بن حارثة يطلبه ، وكان زيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زيدَ بنَ حارثةَ جاء بفرسٍ وكان يُحِبُّها فقال هذهِ في سبيلِ اللهِ فحملَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فكأنَّ زيدًا وجد في نفسِهِ وقال إنَّما أردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللهَ تعالى قد قَبِلَهَا منكَ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا أباه حارثةَ ابنَ شُراحِيلَ إلى الإسلامِ فأسلم .
قالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لزيدِ بن حارثَةَ : يا زيدُ أنتَ مولايَ ومنِّي وإليَّ وأحبُّ النَّاسِ إليَّ .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ زَوَّج مَولاه زَيدَ بنَ حارِثةَ بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّج أُسامةَ بنَ زَيدٍ بفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّجَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بِلالًا بأُختِه .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ دخل عليَّ مسرورًا تَبرقُ أساريرُ وجهِهِ فقال ألم تَري أن مُجزِّزًا نظرَ إلى زيدِ بنِ حارثةَ وأسامةَ بنِ زيدٍ فقال إن بعضَ هذه الأقدامِ لمِن بعضٍ .
جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَ زيدِ بَنِ حارثةَ يَطْلُبُهُ، وكانَ زيدٌ إنَّما يُقالُ لهُ: زيدُ بنُ مُحمَّدٍ، فرُبَّما فقَدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّاعةَ، فيَقولُ: أينَ زيدٌ؟ فجاءَ مَنزلَهُ يَطلُبُهُ، فلمْ يَجِدْهُ، فتقومُ إليهِ زَينبُ، فتقولُ: لَهَاهُنا يا رسولَ اللهِ، فيُوَلِّي يُهَمْهِمْ بشَيءٍ، لا يَكادُ يُفهَمُ عنهُ إلَّا سُبحانَ اللهِ العظيمِ، سُبحانَ اللهِ مُصرِّفِ القُلوبِ، فجاءَ زيدٌ إلى مَنزلِهِ، فأخبرَتْهُ امرأتُهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى مَنزلَهُ، فقال زَيدٌ: ألَا قُلتِ لهُ: يَدخُلُ، قالتْ: قدْ عرَضْتُ ذلكَ عليهِ، وأبَى، قالَ: فسَمِعْتِيهِ يقولُ شيئًا؟ قالتْ: سَمعْتُهُ حِينَ ولَّى تكلَّمَ بكلامٍ لا أفهَمُهُ، وسَمِعْتُهُ يقولُ: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ، سُبحانَ اللهِ مُصرِّفِ القُلوبِ. قالَ: فخَرَجَ زيدٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، بلغَنِي أنَّكَ جِئتَ مَنزلي، فهلَّا دَخلْتَ بأبي أنْتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لعَلَّ زَينبَ أعجَبَتْكَ، فأُفارِقَها، فيَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمْسِكْ عليكَ زوْجَكَ، فما اسْتَطاعَ زَيْدٌ إليها سبيلًا بعْدَ ذلكَ، ويَأتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرُهُ، فيَقولُ: أمسِكْ عليكَ زَوجَكَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أُفارِقُها؟ فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احبِسْ عليكَ زَوجَكَ. ففارَقَها زَيْدٌ واعتزَلَها، وحلَّتْ. قالَ: فبيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ يَتحدَّثُ مع عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، إذْ أخذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْمةٌ، ثمَّ سُرِّيَ عنه وهو يَتبسِمُ، وهو يقولُ: مَن يَذهَبُ إلى زيْنبَ يُبشِّرُها أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زوَّجَنِيها مِنَ السَّماءِ، وتَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 37] القصَّةَ كُلَّها. قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فأخَذَني ما قرُبَ وما بَعُدَ؛ لَمَّا كان بلَغَني مِن جَمالِها، وأُخْرى هي أعْظَمُ الأمورِ وأشْرَفُها ما صَنَعَ اللهُ لها؛ زَوَّجَها اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ السَّماءِ، وقالَتْ عائشةُ: هي تَفْخَرُ علينا بهذا. قالتْ عائشةُ: فخَرجَتْ سَلْمى خادمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَشْتَدُّ، فحدَّثَتْها بذلك وأعطَتْها أوضاحًا لها. .
جاء زيدُ بنُ حارثةَ يشكو زينبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمسِكْ عليكَ أهلَكَ ) فنزَلَتْ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] .
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ زيدِ بنِ حارثَةَ وحمزَةَ .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ . . . .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء زيدَ بنَ حارثةَ فاستأذنَ فأذِنت له زينبُ ولا خمارَ عليها فألقت كُمَّ درعِها على رأسِها فسألها عن زيدٍ فقالت ذهب قريبًا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وله همهمةٌ قالت أمُّ سلمةَ فاتبعتُه فسمعتُه يقولُ تباركَ مصرفُّ القلوبِ فما زال يقولهُا حتى تغيبَ .
أنَّ زَيدَ بنَ حارِثةَ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ حتَّى نَزَلَ القُرآنُ {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أَقْسَطُ عِندَ اللهِ} .
لا مزيد من النتائج