نتائج البحث عن
«جاء رفاعة بن رافع إلى مجلس الأنصار ، فقال : لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رافعُ بنُ رِفاعةَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فقال: لقد نهانا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ فذكَر أشياءَ.. ونهى عن كَسْبِ الأَمَةِ إلَّا ما عمِلَتْ بيدِها، وقال هكذا بأصابعِهِ نحوَ الخَبْزِ والغَزْلِ والنَّفْشِ. .
جاءَ رافعُ بنُ رفاعةَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فقالَ : لقد نَهانا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليومَ ، فذَكَرَ أشياءَ ونَهَى عن كسبِ الأمةِ إلَّا ما عمِلَت بيدِها ، وقالَ : هَكَذا بأصابعِهِ نحوَ الخُبزِ والغزلِ والنَّفشِ .
قال: جاءَ رافِعُ بنُ رِفاعةَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فقال: لقد نهانا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ، فذَكَرَ أشياءَ، ونَهى عن كَسبِ الأمةِ إلَّا ما عَمِلتْ بيَدِها، وقال هكذا بأصابِعِه نَحوَ الخُبزِ والغَزلِ والنَّفشِ. .
أنَّ رِفاعةَ بنَ رافعٍ، أو رافعَ بنَ رِفاعةَ، -الشَّكُّ منهم- جاء إلى مجلِسِ الأنصارِ فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كَسبِ الحَجَّامِ، وأمَرَنا أنْ نُطعِمَه ناضِحَنا. .
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا .
قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ "أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَقَالَ … " فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [أنَّهُ سمِعَ رفاعةَ بنَ رافعٍ- رجلًا من أهلِ بدرٍ - كبَّرَ في صلاتِهِ فقال: اللهُ أكبرُ ،، اللَّهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، ولكَ المُلْكُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِن الخَيرِ كلِّهِ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّهِ] .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ وكان رفاعةُ من أهلِ بدرٍ وكان رافعٌ من أهلِ العقبةِ فكان يقولُ لابنِه ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعقبةِ قال سأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا .
صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها». .
ِمِثْل [صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها».] .
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ. .
عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ ، أنَّهُ قالَ : كنَّا يومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ ، وقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا ولَكَ الحمدُ . حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه . فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : منِ المتَكَلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونَها ، أيُّهم يَكْتبُهُنَّ أوَّلَ .
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ الزُّرَقيِّ، قال: كُنَّا نُصَلِّي يَومًا وراءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قال رَجُلٌ وراءَه: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد رَأيتُ بضعةً وثَلاثينَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يَكتُبُها أوَّلًا .
[عن] أبي النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج ست سنين قال: فحدثني عن عمه ظهير بن رافع أنه لقيه يوماً فقال له: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافِقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقلَكُم ماذا تَصنعونَ بِها ؟ . قلنا : نؤجرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسُقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها .
لا مزيد من النتائج