نتائج البحث عن
«جاء زيد بن حارثة يشكو ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتق الله ، وأمسك»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء زيدُ بن حارثةَ يَشكو، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اتقِ اللهَ ، وأمسِكْ عليك زوجَك ) . قال أنسٌ : لو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لكتَم هذه . قال فكانَتْ زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ : زوجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزوجَني اللهُ تعالى من فوقِ سبعِ سماواتٍ . وعن ثابتٍ : { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ} . نزلَتْ في شأنِ زَينَبَ وزيدِ بنِ حارثةَ .
جاء زيدُ بن حارثةَ يَشكو، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اتقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زوجَك ) . قال أنسٌ : لو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لكتَم هذه . قال فكانَتْ زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ : زوجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزوجَني اللهُ تعالى من فوقِ سبعِ سماواتٍ . وعن ثابتٍ : { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ} . نزلَتْ في شأنِ زَينَبَ وزيدِ بنِ حارثةَ .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
جاءَ زيدُ بنُ حارثةَ يَشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ زينبَ بنتِ جحشٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَمسِكْ عليكَ أهلَكَ»، فنَزَلَتْ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]. .
جاء زيدُ بنُ حارثةَ يشكو زينبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمسِكْ عليكَ أهلَكَ ) فنزَلَتْ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] .
عن عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ قالَ أعلمَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ زينبَ ستَكونُ من أزواجِهِ قبلَ أن يتزوَّجَها فلمَّا أتاهُ زيدٌ يشْكوها إليْهِ وقالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وأمسِك عليْكَ زوجَكَ قالَ اللَّهُ قد أخبرتُكَ أنِّي مزوِّجُكَها وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ يشكو فقال لهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ يشكو فقال لهُ اصبِر ثمَّ أتاهُ الرَّابعةَ يشكوهُ فقال اذهب فأخرِج متاعَك فضعهُ على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال لهُ شَكوتُ جاري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني أن أخرِجَ متاعي على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال اللهمَّ العنهُ اللهمَّ أخزِهِ قال فأتاهُ فقال يا فلانُ ارجِعْ إلى منزلِك فواللَّهِ لا أؤذيكَ أبدًا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء زيدَ بنَ حارثةَ فاستأذنَ فأذِنت له زينبُ ولا خمارَ عليها فألقت كُمَّ درعِها على رأسِها فسألها عن زيدٍ فقالت ذهب قريبًا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وله همهمةٌ قالت أمُّ سلمةَ فاتبعتُه فسمعتُه يقولُ تباركَ مصرفُّ القلوبِ فما زال يقولهُا حتى تغيبَ .
نزلَت هذهِ الآيةُ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ في شأنِ زينبَ بنتِ جحشٍ جاءَ زيدٌ يشكو فَهَمَّ بطلاقِها فاستأمرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا أباه حارثةَ ابنَ شُراحِيلَ إلى الإسلامِ فأسلم .
عن عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ قال: أعلَمَ اللهُ نبيَّهُ أنَّ زينَبَ ستكونُ من أزواجِهِ قبلَ أنْ يتزوَّجَها، فلمَّا أتاهُ زَيدٌ يَشْكوها إليه وقال له: اتِّقِ اللهَ وأمْسِكْ عليك زَوجَكَ، قال اللهُ: إنِّي قد أخبرتُكَ أنِّي مُزوِّجُكَها، وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديهِ. .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
تبارك مُصَرِّفُ القلوبِ [يعني حديث: أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء زيدَ بنَ حارثةَ فاستأذنَ فأذِنت له زينبُ ولا خمارَ عليها فألقت كُمَّ درعِها على رأسِها فسألها عن زيدٍ فقالت ذهب قريبًا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وله همهمةٌ قالت أمُّ سلمةَ فاتبعتُه فسمعتُه يقولُ تباركَ مصرفُّ القلوبِ فما زال يقولهُا حتى تغيبَ] .
قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي زَيدِ بنِ حارِثةَ: وايمُ اللهِ إن كان لخَليقًا للإمارةِ .
لا مزيد من النتائج