نتائج البحث عن
«جاء زيد بن حارثة يشكو زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء زيدُ بنُ حارثةَ يشكو زينبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمسِكْ عليكَ أهلَكَ ) فنزَلَتْ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]
جاء زيدُ بنُ حارثةَ يشكو زينبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمسِكْ عليكَ أهلَكَ ) فنزَلَتْ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] .
جاءَ زيدُ بنُ حارثةَ يَشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ زينبَ بنتِ جحشٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَمسِكْ عليكَ أهلَكَ»، فنَزَلَتْ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]. .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
أَتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزِلَ زَيدِ بنِ حارثةَ، فرَأى امرأتَه زَينبَ، فكأنَّه دخَلَه -لا أَدْري من قولِ حمَّادٍ أو في الحديثِ- فجاء زَيدٌ يَشْكوها إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليكَ زوجَكَ، واتَّقِ اللهَ، قال: فنزَلَتْ: {وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]، إلى قولِه: {زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] يَعْني زَينبَ. .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء زيدَ بنَ حارثةَ فاستأذنَ فأذِنت له زينبُ ولا خمارَ عليها فألقت كُمَّ درعِها على رأسِها فسألها عن زيدٍ فقالت ذهب قريبًا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وله همهمةٌ قالت أمُّ سلمةَ فاتبعتُه فسمعتُه يقولُ تباركَ مصرفُّ القلوبِ فما زال يقولهُا حتى تغيبَ .
نزلَت هذهِ الآيةُ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ في شأنِ زينبَ بنتِ جحشٍ جاءَ زيدٌ يشكو فَهَمَّ بطلاقِها فاستأمرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ .
تبارك مُصَرِّفُ القلوبِ [يعني حديث: أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء زيدَ بنَ حارثةَ فاستأذنَ فأذِنت له زينبُ ولا خمارَ عليها فألقت كُمَّ درعِها على رأسِها فسألها عن زيدٍ فقالت ذهب قريبًا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وله همهمةٌ قالت أمُّ سلمةَ فاتبعتُه فسمعتُه يقولُ تباركَ مصرفُّ القلوبِ فما زال يقولهُا حتى تغيبَ] .
زِيادة: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أخَذَ على أبي العاصِ أو وَعَدَه أن يُخَلِّيَ سَبيلَ زَيْنَبَ إليه، وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارِثةَ ورَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «كونا ببَطْنِ يأجِجٍ حتَّى تَمُرَّ بكما زَيْنَبُ، فتَصْحَباها حتَّى تَأتيا بِها». .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى زينبَ بنتَ جحشٍ فقال سبحانَ اللَّهِ مقلِّبِ القلوبِ فقال زيدُ بنُ حارثةَ ألا أطلِّقُها يا رسولَ اللَّهِ فقال أمسِك عليكَ زوجَك فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ } .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى زينبَ بنتَ جحشٍ فقالَ: سبحانَ اللَّهِ مقلِّبِ القلوبِ فقالَ زيدُ بنُ حارثةَ: ألا أطلِّقُها يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: أمسِكْ عليْكَ زوجَكَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ الآيةَ .
أنَّ زيدَ بنَ حارثةَ جاء بفرسٍ وكان يُحِبُّها فقال هذهِ في سبيلِ اللهِ فحملَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فكأنَّ زيدًا وجد في نفسِهِ وقال إنَّما أردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللهَ تعالى قد قَبِلَهَا منكَ .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
لا مزيد من النتائج