نتائج البحث عن
«جاء زيد بن صوحان إلى علي ، فقال : حدثني ما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ
عن إسماعيلَ بنِ سُمَيعٍ، حدَّثني مالِكُ بنُ عُمَيرٍ قال: جاء زَيدُ بنُ صُوحانَ إلى عليٍّ، فقال: حدِّثْني ما نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهاني عنِ الحَنْتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والجِعةِ، وعن خاتَمِ الذَّهبِ -أو قال: حَلْقةِ الذَّهبِ- وعنِ الحَريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، قال: وأُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةُ حَريرٍ فكَسانيها، فخرَجْتُ فيها، فأخَذها فأَعْطاها فاطمةَ -أو عمَّتَه-، إسماعيلُ يقولُ ذلك. .
«جاءَ زَيدُ بنُ صُوحانَ إلى علِيٍّ، فقالَ: حَدِّثْني ما نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: نَهاني عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجِعَةِ، وعن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قالَ: حَلْقةِ الذَّهَبِ- وعن الحَريرِ، والقَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، قالَ: وأُهدِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ حَريرٍ فكَسانيها فخَرَجْتُ فيها، فأخَذَها، فأَعْطاها فاطِمةَ أو عَمَّتَه». .
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ .
جاء صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ إلى عليٍّ، فقال: انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الدباءِ، والحنتمِ، والنقيرِ، والجعةِ . ونهانا عن حلقةِ الذهبِ، ولبسِ الحريرِ، ولبس القسيِّ، والميثرةِ الحمراءَ .
«أنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحانَ أتى علِيًّا فسَلَّمَ عليه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاك عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ، والجِعَةِ». .
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
كنتُ رجلًا نَصرانيًّا فأسلَمتُ ، فأَهْللتُ بالحجِّ والعُمرَةِ ، فسَمِعَني زيدُ بنُ صوحانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ وأَنا أُهِلُّ بِهِما ، فَقالا : لَهَذا أضلُّ من بعيرِ أَهْلِهِ . فَكَأنَّما حَملَ عليَّ بِكَلمتِهِما جبلٌ ، فقَدِمْتُ علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرتُهُ فأقبلَ عليهِما فلامَهُما ، وأقبلَ عليَّ فقالَ : هُدِيتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عَبدةُ : قالَ أبو وائلٍ : كثيرًا ما ذَهَبتُ أَنا ومَسروقٌ إلى الصُّبيِّ نسألُهُ عنهُ .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: زيدُ بنُ صَوحانَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَقْرَأَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سورَةً وأَقْرَأَنِيها زيدٌ وأقرأَنِيها أُبَيٌّ فاختلفَتْ قِرَاءَتُهمُ فقراءَةُ أَيِّهِم آخُذُ فَسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وعلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى جنْبِهِ ] فقال علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه لِيَقْرَأَ كُلُّ إنسانٍ كَمَا عُلِّمَ فَكُلٌّ حسَنٌ جميلٌ .
حديث: [عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ] أنَّه كان نَصْرانِيًّا [فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ أنه كان نصرانِيًّا تَغْلِبِيًّا فأسْلَمَ فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج