نتائج البحث عن
«جاء زيد بن صوحان إلى علي ، فقال : حدثني ما نهاك عنه رسول الله -صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ زيدُ بنُ صَوحانَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : حدِّثني ما نَهاكَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : نَهاني عنِ الحَنتَمِ ، والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والجعةِ وعن خاتمِ الذَّهبِ أو قالَ : حَلقةِ الذَّهبِ وعنِ الحريرِ والقِسِّيِّ ، والمَيثرةِ الحمراءِ قالَ : وأُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ فَكَسانيها ، فخرجتُ فيها ، فأخذَها فأعطاها فاطمةَ أو عمَّتَهُ ، إسماعيلُ يقولُ ذلِكَ
حدَّثناه يونُسُ، حدَّثنا عبدُ الواحِدِ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: جاء صَعْصَعةُ بن صُوحانَ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه. .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
مَن سرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يَسبقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجنَّةِ فلينظُرْ إلى زيدِ بنِ صوحانَ .
من سرّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ تسبقهُ بعضُ أعضائهِ إلى الجنّةِ فلينظرْ إلى زيْدِ بن صَوْحَانٍ .
لمَّا كان زمنُ الحَرَّةِ جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، فقال: هاذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقال: لا أُبايِعُ أحَدًا على هذا بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ. .
جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنهُما يَعودُه وعندَه قَومٌ، فقالَ عَليٌّ: «اسْكُنوا واسْكُتوا، فواللهِ لا تَسأَلوني عن شَيءٍ إلَّا أخْبَرْتُكم»، فقالَ زَيدٌ: أَنشُدُكَ اللهَ، أنتَ قتَلْتَ عُثْمانَ؟ فأطرَقَ عليٌّ ساعةً، ثمَّ قالَ: «والَّذي فلَقَ الحبَّةَ وبَرأَ النَّسَمةَ ما قَتلْتُه، ولا أمَرْتُ بقَتلِه». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ جاء ابنُهُ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أعطِني قميصَكَ أُكَفِّنْهُ به، وصَلِّ عليه، واستغفِرْ لهُ، فأعطاهُ قميصَهُ، ثمَّ قال: آذِنِّي به، أُصَلِّ عليه، فآذَنهُ، فلمَّا أراد أنْ يُصلِّيَ عليه جذَبهُ عمرُ، وقال: أليْسَ اللهُ قدْ نهاكَ أنْ تُصلِّيَ على المُنافقِينَ؟ فقال: أنا بيْنَ خِيرَتَيْنِ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، فنزَلتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]، فترَك الصَّلاةَ عليهم. .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
حدَّثني جبريلُ أنَّ اللَّهَ أَهبطَ إلى الأرضِ ملَكًا فأقبلَ ذلِكَ الملَكُ يمشي حتَّى انتَهى إلى بابِ رجُلٍ ينادي على بابِ الدَّارِ فقالَ الملَكُ للرَّجلِ: ما جاءَ بِكَ إلى هذِهِ الدَّارِ ؟ فقالَ: أخٌ لي مسلِمٌ زرتُهُ في اللَّهِ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بِكَ إلَّا ذلِكَ ؟ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بي إلَّا ذلِكَ: قالَ الملَكُ: فإنِّي رسولُ اللَّهِ إليْكَ وَهوَ يُقريكَ السَّلامَ ويقولُ: وجبَت لَكَ الجنَّةُ وأيُّما مسلِمٍ زارَ مسلمًا فليسَ إيَّاهُ يزورُ بل إيَّايَ يزورُ وثوابُهُ عليَّ الجنَّةُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
عَن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ: تذاكَرنا القيامَ إلى الجِنازةِ عند عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فقالَ أبو مسعودٍ: قد كنَّا نقومُ ، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ذلِكَ وأنتُمْ يَهودُ .
عن زيدِ بنِ صوحانَ – وكان قُتِلَ يومَ الجملِ - : لا تنزِعوا عني ثوبًا ، ولا تغْسِلوا عني دمًا .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ .
لا مزيد من النتائج